2ثانياً : (( إجازة العرض فقط ))
وهو أن يقرأ الطالب ختمة كاملة على شيخه ، وهذا الشائع ..
ثالثاً : (( إجازة السماع فقط ))
وهو أن يقرأ الشيخ ختمة كاملة ويسمعها الطالب دون أن يردد وراءه ،
وهو نادر في القرءان مع صحته على أحد أقوال أهل العلم ، كثير في الحديث ..
وهو أن يقرأ الطالب ختمة كاملة على شيخه ، وهذا الشائع ..
ثالثاً : (( إجازة السماع فقط ))
وهو أن يقرأ الشيخ ختمة كاملة ويسمعها الطالب دون أن يردد وراءه ،
وهو نادر في القرءان مع صحته على أحد أقوال أهل العلم ، كثير في الحديث ..
3=رابعاً : (( إالإجازة بالاختبار ))
وهو أن يختبر الشيخ طالبه بأوجه القراءة في مواضع متعددة من القرءان ثم يجيزه ..
خامساً : (( الإجازة ببعض القرءان ))
وهو أن يقرأ الطالب بضع ءايات من القرءان فقط ثم يجيزه ..
وهو أن يختبر الشيخ طالبه بأوجه القراءة في مواضع متعددة من القرءان ثم يجيزه ..
خامساً : (( الإجازة ببعض القرءان ))
وهو أن يقرأ الطالب بضع ءايات من القرءان فقط ثم يجيزه ..
4=وهو كمثل إجازة رضوان العقبي عن الإمام ابن الجزري ،
والذي لا تخلو إجازة من ذكر اسمه وجميع الاسانيد تمر من طريقه ؛
إذ لم يقرأ على الإمام سوى الفاتحة وأول خمس ءايات من البقرة في جوف الكعبة ..
والذي لا تخلو إجازة من ذكر اسمه وجميع الاسانيد تمر من طريقه ؛
إذ لم يقرأ على الإمام سوى الفاتحة وأول خمس ءايات من البقرة في جوف الكعبة ..
5=وكذلك فعل تلميذه الأصبهاني الذي قال في ترجمته : [ دخل الروم فلقيني بأنطاكية متوجها إليَّ إلى الشام ،
فقرأ علىَّ للعشرة بعض القرءان وأجزته ، ثم توجه إلى مدينة لارُندة فأقام بها يُقرئ الناس ] أ.هـ
فقرأ علىَّ للعشرة بعض القرءان وأجزته ، ثم توجه إلى مدينة لارُندة فأقام بها يُقرئ الناس ] أ.هـ
6=يندرج فيها نوع اسمه (( الإجازة بالمناوبة )) ؛
وهو أن يجلس الشيخ وسط حلقة ، كل طالب فيها يقرأ جزءاً بالتناوب إلى الختم ..
وهي من إحدى الطرق التي أجاز بها الشيخ بكري الطرابيشي رحمه الله تعالى ،،
وهو أن يجلس الشيخ وسط حلقة ، كل طالب فيها يقرأ جزءاً بالتناوب إلى الختم ..
وهي من إحدى الطرق التي أجاز بها الشيخ بكري الطرابيشي رحمه الله تعالى ،،
7=سادساً : (( الإجازة بالمكاتبة ))
وهو أن يرسل الشيخ إجازة للطالب وإن لم يلقه ولم يسمع منه حرفاً واحداً ؛ لثقته في أهليته ..
وهو كمثل إجازة الشيخين الحسيني والضباع للشيخ عبدالقادر قويدر العربيلي بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيّبة النشر ، ولا يعرف أحد الطرفين الآخر ..
وهو أن يرسل الشيخ إجازة للطالب وإن لم يلقه ولم يسمع منه حرفاً واحداً ؛ لثقته في أهليته ..
وهو كمثل إجازة الشيخين الحسيني والضباع للشيخ عبدالقادر قويدر العربيلي بالقراءات العشر الكبرى من طريق طيّبة النشر ، ولا يعرف أحد الطرفين الآخر ..
8وهذه الأنواع الثلاثة الأخيرة ( بالبعض أو الاختبار أو المكاتبة ) مقيّدة مضبوطة ؛
أي لا تتحقق إلا لمن قرأ ختمات كاملات تامّات على مشايخه من قبل ،
فله أن يختار إحدى تلك الطرق الثلاثة الأخيرة ويعمل بها بعدها ،
وهي حينئذٍ تُعدُّ له إجازة صحيحة تامّة معتبرة عند أهل الأداء ...
أي لا تتحقق إلا لمن قرأ ختمات كاملات تامّات على مشايخه من قبل ،
فله أن يختار إحدى تلك الطرق الثلاثة الأخيرة ويعمل بها بعدها ،
وهي حينئذٍ تُعدُّ له إجازة صحيحة تامّة معتبرة عند أهل الأداء ...
9=وأما من طلبها ولم يكن قد ختم من قبلها أبداً ، فلن يخلو من أحد أمرين
1- التحريم مطلقابل جعله من أكبر الكبائر وهو اختيار الهمذاني صاحب غاية الاختصار
2- التوقّف فيه
واشتراط أهلية مطلقة وهو اختيار ابن الجزري
كأهلية تلميذه النويري شارح الطيبةعن ابن الجزري ولم يقرأ بها ختمة كاملة.
1- التحريم مطلقابل جعله من أكبر الكبائر وهو اختيار الهمذاني صاحب غاية الاختصار
2- التوقّف فيه
واشتراط أهلية مطلقة وهو اختيار ابن الجزري
كأهلية تلميذه النويري شارح الطيبةعن ابن الجزري ولم يقرأ بها ختمة كاملة.
جاري تحميل الاقتراحات...