د خالد بن حمد الجابر
د خالد بن حمد الجابر

@Khalid_Aljaber

7 تغريدة 55 قراءة Jul 28, 2023
كيف يتفاوت الناس في طريقتهم لرد الأذى عليهم؟
تابع السلسلة
أخذ العفو، مع من يؤذي:
لا يعني جعلك دوما في موقف الضعيف المتسامح، وأن تكون دوما الطرف الأضعف المتنازل.
المطلوب هو التوازن والحكمة
يتعلم المريض كيف يحمي نفسه، وكيف يضع الحدود، وكيف يوقف أو يخفف من إساءات الطرف الآخر.
وفي نفس الوقت يشتغل على نفسه
حل الأزمة ليس بالعنف ولا بالضعف
بعض الناس يجد في نفسه صعوبة شديدة جدا، لتجاوز الإيذاء.
نفسه قوية، ويحب الانتصار للنفس، وربما الانتقام، وغيظ قلبه عارم ضد من أساء إليه.
نقول له:
كن متزنا في علاج الأزمة
لا تنسق وراء نفسك الراغبة في الانتقام والرد بالقوة. لأن هذا قد يحقق لك مكاسب قريبة، لكنه متعب على المدى البعيد
وبعض الناس نفسه هينة لينة، يتجاوز باستمرار ويعفو باستمرار، لكن ليس من موطن قوة، وإنما من موقع ضعف.
يجبن جدا عن مواجهة من يؤذيه أو دفع أذاه.
نقول له:
كن متزنا في علاج الأزمة
قو عزيمتك أكثر، لكن بحكمة واتزان.
أكمل النفوس في باب رد الأذى:
هي النفوس الكبيرة، التي جمعت القوة والحكمة والاتزان.
فهي لا تنساق وراء النفس الغضبية الثورية
ولا تخضع للنفس الذليلة الخانعة
بل تدفع عنها الأذى بالحكمة، الممزوجة بالقوة والعقل والأدب.
ولا تعالج الخطأ بالخطأ.
لهذا فنحن نكرر أن الخطوة الأولى في باب دفع الأذى عن نفسك، أن (تشتغل على نفسك):
-تفهم طبيعتها، وطريقتها في التعامل مع الأذى
-تقوي الجانب الضعيف منها، وتهذب الجانب الثائر منها
- تحدد الطريقة الأنسب للتعامل مع الأذى
- لا تمحور حياتك حول جانب الأذى، حياتك أوسع من هذه الصفحة الشاهبة
اربط قوتك بالله تعالى، فهو مصدر القوة سبحانه
اللهم إني أسلمت نفسي إليك، وفوضت أمري إليك، وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك.

جاري تحميل الاقتراحات...