حمد عبدالله بن احمد الكواري
حمد عبدالله بن احمد الكواري

@HamadAAAlkuwari

11 تغريدة 9 قراءة Jul 28, 2023
تربى خميس في شرق عند خاله فبعد وفاة أمه بعثه زوجها وهو بوعشر سنين حق خاله في شرق وكانت طفولته في محرق في بيت زوج امه ولا يذكر ابوه فقد توفى او اختفى وهو صغير.
درس في مدارس الدوحه وكان من صغره نبيه لكن شويطين ولا له رفيج،كبر وخلص الاعدادية وسافر يتعلم في مصر في اخر الخمسينات.
وتأثر بأفكار الأشتراكية ووحدة العروبة بل والشيوعيه ولما تخرج وعاد الى قطر أشتغل في البترول ولم يتزوج وانتقل للعيش في دخان وعاش حياة السهر والشرب والزقرته مع انه طيب المعشر ويألف الناس كلامه ولكن محد يدل له بيت أو يعرف له رفيج خاص والا أهل حتى اسمه ما يعرفون منه الا خميس وحد ينسبه
حق خواله وحد يقول لا من هل الشمال.
بعد عشرين سنه من عمله في البترول قدم على تقاعد وخذ حقوقه وطار على مصر وقعد فيها سنتين ما حد درى به ولا قابله حد من هل قطر في ذيك الفتره.
بعدها رجع قطر واشتغل في الاذاعة والتلفزيون وكان يعرف انجليزي فلته كتابة وتحدث،فينفع مع الاجانب والمكاين
مرت لسنين وتعرف على رجل وقور ساذج في شغله وصار يروح ويجي عليه في مكتبه واغراه يروحون البحرين يتمشون كم يوم وسافروا جميع وخميس ما حط ولا ريال لا فندق ولا غيره لا وخذ له مشتريات على حساب رفيجه وكان كل ليله يرجع الصبح يتطوح،رفيجه اللي سافر معاه استنكر طبعه ونصحه وقال له وراك ما تصلي
رد عليه خميس انت صل ولا عليك مني.
رجعوا قطر وابتعد عنه رفيجه لكن بحكم الشغل كان يسأل عنه من فترة لفترة وينصحه.
بدأت صحة خميس اتدهور من السجاير وغيره والكبر بيّن عليه،فراح حق رفيجه وقال له انا ابغي اتزوج ما ابغي اموت واخيس محد درى بي كنّي قطو، قال له رفيجه محد بيزوجك انت بخيل
ولا تصلي وغيره وايد، لكن بادلك على رجال في الهند بيزوجك لكن عاد تعتدل وتغدي ريّال آخر عمرك،رد خميس ان شاء الله بس عطني عنوانه ورقمه وانا باروح له بمبي.
سافر خميس وراح للرجال وخطب منه وزوجه بنت ملكة جمال بيضا وطويلة ومدينة وصغيرة على وصف خميس حق رفيجه ما أحلم فيها.
جاوا قطر هو ومرته والموظفين لاحظوا خميس صحته ردت وويه تغير وثيابه نظاف وبينت عليه الراحه،لكنه كان كله يتشكى عند رفيجه مصرفها وايد تاكل وايد تطرش فلوس حق أهلها، قال له رفيجه يا خميس حافظ عليها يمكن يجيك ياهل منها وهذا انت حالتك احسن من اول ، رد خميس تقرا قرآن طول الوقت وتصلي
قال له احسن لك بركة في البيت وخير.
لكن خميس ما صبر وعقبها بسنه طلقها وسفرها بدون ما يشاور حد، وعوّد على تره الاولي.
عقب ٤ سنين عطوه تقاعد وقعد في البيت لكن كان يزور ربعه في الشغل بين فترة وفترة ومره مرض واتصل على رفيجه يوديه المستشفى قال له يا خميس انا ما ادل بيتك شلون اجي اخذك؟
وصّف له قرب مكان معروف في الدوحه وراح خذه ووداه المستشفى ورقدوه كم يوم قالوا عنده سوء تغذية ما ياكل والدم ضعيف والقلب مثله،وعطوه دوا وفيتامينات ورخصوه عقب أسبوع.
بعدها انقطعت اخباره عن الشغل وعن رفيجه ولا حد سمع عنه او شافه من مده، لين راح رفيجه صوب بيته وسأل عنه وعن بيته وبصعوبه
دله الهندي راعي القهوه على بيته وقال له حتى انا ما شفته من كم يوم كان يجي عندي كل يوم ياخذ له قرصين خبز مع كيمه اما الصبح أو العصر.
طقوا على باب بيته محد فتح انتظروا صوتوا محد فتح، جاوا ثاني يوم بعد نفس الشي لين راحوا الشرطه وبلغوهم عشان يفتحون الباب، فتحوا الباب الشرطة والهندي
ورفيج خميس معاهم والا البيت فاضي مافي اثاث ولا اجهزة كهربائية ولا حتى ليتات شغاله او مكيف الا ثلاجه في الصاله وتلفزيون.
دخلوا لين غرف النوم لقوه ميت ومتيبس في فراشة يمكن من يوم والا يومين، بكى رفيج خميس والهندي من المنظر وطلعوهم الشرطة وقاموا بالواجب.
توفى خميس وعمر ٧٥ سنه وحيد.

جاري تحميل الاقتراحات...