5 تغريدة 5 قراءة Nov 12, 2023
عن فساد الذوق وأثر الأصوات، يتكلم الزلامي عن المحاورة ويرى أن الالحان والمواويل دخلت عارضة لهذا الفن وافسدت الأسماع والأذواق، حتى صاروا يطربون لها، ولو كان الشعر ضعيفا.
وهذا حال كل بيان حسن، يضعف قدره مع الغناء.
لاحظ نفسه العربية، نقدت الميل للالفاظ الشاذة. رغم أن الشعر النبطي أو الشعبي، ضعيف امام شعر المتقدمين.
ولكن النفوس هي هي، للبيان قدر في قلب العربي، ونفسه الذواقة لا ترضى بالغريب.
عن انحسار المعنى وتفلته وقصة ابياته الثلاث التي اقام عليها مسابقة وهذي معضلة عند الشعراء والكُتاب تتدفق له الأحرف وتنقدح له الأفكار فتنقطع إما لقوة بيان ظهر أو لفترة شعور
فاللغة على سعة الفاظها إلا أنها تضيق في فم المتكلم، وهذا الضيق؛ هو الذي حض النفوس لأن تطرب بالمبين وتبحث عنه
النقد والرد، وصيانة الذوق، من الحجة بالشعر النبطي رشيد الزلامي -رحمه الله-

جاري تحميل الاقتراحات...