خاصة طقوس عبادة نمرود وسميراميس، أو عشتار وبعل، أو افروديت فينوس وباخوس. وما زالت هذه الممارسات مستمرة حتى الآن في الديانات الوثنية الحديثة وعبادات الشيطان..
وكانت النجمة السداسية ترمز للآلهة مولوك، و رمفان، وزحل الذي كان يرمز له بالنجمة السداسية، وكان الاله الأكبر عند الكلدانيين.
وكان رمز الذكر القديم يمثل بشكل مثلث رأسه للأعلى كرمز للعضو الذكري ، ورمز الانثى كان بشكل مثلث متجه للأسفل.. وباجتماع الرمزين أي باتحاد الذكر والانثى ينتج الهيكساغرام أو النجمة السداسية
وكلمة "Hex" تعني السحر أو التعويذة أو" curse" اللعنة.
ولمحبي ربط الرموز بالأرقام، فإن ال "Hexagram" يحوي على 6 زوايا، و6 أضلاع، و6 رؤوس أي 666
ولمحبي ربط الرموز بالأرقام، فإن ال "Hexagram" يحوي على 6 زوايا، و6 أضلاع، و6 رؤوس أي 666
ولا يزال الهيكساغرام حاضراً ضمن مراسم وطقوس الدرودز "Druids" وليس الدروز وفي طقوس الماسونية ورموز النورانيين والفلكيين وجماعة الويكا
ولا يزال الماسونيين يسعون لاعادة بناء هيكل سليمان ولكن ليس لعبادة الله، وإنما لإعادة أمجاد المعبد القديم بالعبادات الوثنية الشيطانيه
ولا يزال الماسونيين يسعون لاعادة بناء هيكل سليمان ولكن ليس لعبادة الله، وإنما لإعادة أمجاد المعبد القديم بالعبادات الوثنية الشيطانيه
وكل تلك المدة لم يكن للنجمة السداسية أي علاقة باليهودية أما عن صلتها بالصهيونيةكان المدعو
Mayer Amschel Bauer في القرن الثامن عشر وهو من يهود الخزر، ومن عباد Lucifer ومن أتباع ديانة السحر الأسود يضع لافتة على منزله فيها شعار أحمر، وهذا الشعار هو الهيكساغرام، أو النجمة السداسية
Mayer Amschel Bauer في القرن الثامن عشر وهو من يهود الخزر، ومن عباد Lucifer ومن أتباع ديانة السحر الأسود يضع لافتة على منزله فيها شعار أحمر، وهذا الشعار هو الهيكساغرام، أو النجمة السداسية
خططت للثورات الكبرى بالعالم بعد تمويلها وانشاءها لأخوية النورانيين، ومؤسسة روتشيلد هي التي حكمت أوروبا وبعدها أميركا فعلياً
في العام 1948 أعطت مؤسسة روتشيلد 2 مليون دولار للرئيس ترومان الماسوني بشكل دعم لحملته الانتخابية بشرط أن يعترف بدولة اسرائيل عند قيامها
وعند اعلان قيام دولة اسرائيل اعترف الرئيس ترومان رئيس الولايات المتحدة بها بعد نصف ساعة فقط من قيامها
وعند اعلان قيام دولة اسرائيل اعترف الرئيس ترومان رئيس الولايات المتحدة بها بعد نصف ساعة فقط من قيامها
وقد اعتمد علم اسرائيل الحالي بالرغم من المعارضة الشديدة من زعماء اليهود الذين كانوا يريدون وضع ال "Menorah" وهو الشمعدان اليهودي كشعار للدولة اليهودية.
أما عن ربط النجمة أو شعار "الهيكساغرام "مع الملك داوود، فهو غير محدد التاريخ، ولكن يعتقد بأنه بدأ بالقرن الثامن والتاسع عشر عند التحضير لانشاء المنظمة "الصهيونية"
وليس لهذا الشعار أي علاقة "با النبي داوود "
عليه السلام
وليس لهذا الشعار أي علاقة "با النبي داوود "
عليه السلام
جاري تحميل الاقتراحات...