الحساب الثالث
الحساب الثالث

@Qataaada

11 تغريدة 249 قراءة Jul 27, 2023
8 قرون ولم يطعن فيه أحد!
رد الشيخ عبد الله الخليفي:
النووي مات قبل ثمان قرون وليس ستة
وفي هذه القرون كلها لا يوجد من نفى أشعريته بل اثبتها السبكي واليافعي والسخاوي وغيرهم
ولا يوجد من أثبت له جزءا في الحرف والصوت واتخذه دليلا على براءته من الأشعرية
كلمة (ما فيهم من احد)
هي كذب ظاهر فإجماع المتأخرين لا ينضبط والساكت لا ينسب له قول
ومع حين نسب للأشعرية سكت المحدثون فهذا اقرار
وقد ذكر ابن المبرد في كشف الغطا عن المناسوخي انه ذكر الشافعية الذين انحرفوا عن عقيدة الشافعي فذكر فيهم النووي
وذكر ابن السراج في تفاح الارواح سب بعض اتباع ابن تيمية له
ان تم الاحتجاج به
وذكر السخاوي ان العلاء البخاري - الذي كفر ابن تيمية وابن عربي - كان ينهى عن النظر في كتبه
وابن عثيمين كان يعترض على اطلاق الامامة عليه لانه ليس صاحب مذهب
وابن المبرد لما تكلم في جمع الجيوش والدساكر عن مخالفي الاشعرية ما ذكر الرجل فيهم
بل ذكره في الكتب الاخرى منهم وما عده من الحفاظ
والناس لا يختلفون ان عقيدة النووي وعقيدة القاضي عياض والمازري والعز بن عبد السلام واحدة وهؤلاء جميعا تكلم فيهم ابن تيمية ( ودعوى انه اثنى على النووي كذب مبني على نسبة كتاب لا يصح له)
والمتأخرون يتوسعون في اطلاق الامامة مع المخالفة
العقدية فالذهبي سمى بعض المعتزلة كالكرخي بالامامة
النووي مقلد عقيدة وفقها لهذا افراده بالحديث عجيب
لك ان تتخيل أن شخصا يكتب عنه الصوفية يمدحونه بأنه صوفي ثم تزعم أن السلفي الذي سكت على هذا ما فعله الا مدحا له علما ان السلفي لا يمكن ان يعتبر التصوف مدحا
فانا ان قلت الصوفية اما مبتدعة او كفار فهذا سيدخل
فالجيلاني مثلا حنبلي يخالف الاشعرية ولم يصرح اي اشعري باستثنائه وبعضهم يحاول ان يخرجه من الحنبلية فحسب
والا فست قرون من الصراع بين الحنابلة والاشاعرة بل اكثر رميت بعرض الحائط وقيل كلهم أهل سنة
أخي الكريم لا يوجد أحد قالوا عنه : هذا مبتدع
إلا أقل القليل
لو بحثت عن أي أشعري عاش في القرون السبع المتأخرة فلن تجد هذا الالتزام
الحصني الذي كفر ابن تيمية لم يقل عنه أحد : هذا مبتدع
كلمة : فلان أشعري
تساوي : مبتدع
كما أن خارجي أو مرجيء أو جهمي تساوي مبتدع
لهذا هناك باب في المصطلح اسمه : رواية المبتدع
عامة من يذكرون فيه من رواة الكتب الستة لم يقل أحد عنهم فلان مبتدع
وإنما كانوا ينسبونه لطائفة بدعية
وحتى العذر وعدمه لا يوجد نص لا على النووي ولا على غيره بل كانوا يقولون عموما : المقلد منهم مبتدع والداعية كافر
لهذا لو بحثت عن نص يقول : الكليني كافر مثلا لن تجد
ومحمد نقل في المناظرة قول حماد الأنصاري اذا قلنا عن الشخص أشعري فهذا يعني أنه مبتدع
والمبتدع وحتى الكافر يوجد عنده حسنات لا مشكلة في هذا
وأما كلمة ( أئمة ) فهذا هراء لأنك لا تقلده أصلا
ولهذا ابن تيمية كان يردد انه لا يوجد ولي على غير مذهب أحمد
وأنه لا يجوز جعل المبتدعة أئمة في الدين
ولما دعوه إلى عقيدة الاشاعرة قال هذه لا يعتقدها من يقلد في الاصول او الفروع
لهذا لو بحثت عن حنبلي يقول في أشعري بعينه : مبتدع
فستجد أمثلة تعد على اصابع اليد الواحدة
وماذا عن بقية المعارك بينهم
هو القصد من طرح موضوع النووي جعله اسوة لبقية الاشاعرة في الدخول في السنة لانه لا فرق بينه وبينهم أصالة ويريدون على التحقيق الغاء دلالة حديث الافتراق وهذا ما صرح به الددو وغيره اهـ.

جاري تحميل الاقتراحات...