في صراع الاعلام قبل عقود لم يجرؤ سلمان العودة ولا عوض القرني ولا رموز الاخونج على مصادمة شخصيات الليبرالية ونقدهم بل ظلوا صامتين عن ممارسات رائف بدوي ولجين الهذلول وغيرهم؟
كان هجوم ونقد التياران على الوطنيين وعلى المجتمع والدولة فقط، لاينتقدو بعض بشكل شخصي ولم ينكروا على بعض!
كان هجوم ونقد التياران على الوطنيين وعلى المجتمع والدولة فقط، لاينتقدو بعض بشكل شخصي ولم ينكروا على بعض!
فحين كانت لجين الهذلول تتباهى بكسر القانون ومخالفته بالقيادة (حين كانت غير مشرعة) صمتت حساباتهم، ولم يدافعوا عن موقف الدولة والقانون، وكذلك العكس حين كانوا يحرضون تجد لجين وغيرها من ذلك التيار صامتين عن نقد اسماء الاخونج بصراحة؟
وهذا يثبت أن المشروع الامريكي لكلينتون.. يتبع
وهذا يثبت أن المشروع الامريكي لكلينتون.. يتبع
من خلال دعم السفارات الامريكية والغربية لهذة الشخصيات بخلق عدة افكار بالمجتمع مع منع مصادمة بعضهم البعض بشكل علني، فتجد مصادمتهم لنقيضهم من الافكار يقع على الدولة والقانون والمجتمع، فكلاهمها يتهمان الدولة بالنقيض الفكري لهما وهكذا.
"هذه الفترة بحاجة لدراسة اعلامية"
"هذه الفترة بحاجة لدراسة اعلامية"
جاري تحميل الاقتراحات...