ضِماد 𓂆
ضِماد 𓂆

@0iiu8i

5 تغريدة 19 قراءة Jul 27, 2023
خلونا نتكلم بموضوع مهم جداً
الغيبة وفي رواية أخرى " الحش "
• اولاً ماهي الغيبة ؟
"قيل ما الغيبة يا رسول الله؟
فقال: ذكرك أخاك بما يكره،قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته،
وإن لم يكن فيه فقد بهته"
• حكمها : محرمه وكبيرة من كبائر الذنوب
ثبت عنه ﷺ أنه رأى ليلة أسري به قوما لهم أظافر من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدورهم، فسأل عنهم، فقيل له: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
"الغيبة ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺋﺮ التي ﻻ ﺗﻜﻔﺮﻫﺎ ﺍﻟﺼﻼﺓ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼﺪﻗﺔ، ﻭﻻ ﺍﻟﺼﻴﺎﻡ، ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺞ".
ﺷﺮﺡ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ(6/109
من أعظم الحسرات يوم القيامة، أن ترى طاعتك التي تعبت فيها تذهب في ميزان غيرك، يا لها من حسرة وعثرة لا تقال!
وقد كان سعيد بن جبير إذا جلس في مجلس لم يدعْ أحداً يغتاب عنده أحدًا أبدًا، بل يقول لمن اغتاب: طهّر مجلسنا من الغيبة، إن أردت الكلام عن أخيك فتكلم في وجهه.
كفارة الغيبة.
اولا: التوبة كافية كما قال اهل العلم و الاستغفار لمن اغتبته ، والدعاء له ، والثناء عليه في غيبته ولا يحتاج إلى إعلامه ، بل يكفيه الاستغفار وذكرُه بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره

جاري تحميل الاقتراحات...