يتوفى والده علي سليمان الجمال عام 1936، ويصبح أخوه غير الشقيق سامي مدرّس اللغة الإنجليزية هو المسؤول عن المنزل. لا يكون الهجان مهتمًّا بالدراسة أبدًا بالرغّم من محاولات أخوه سامي المستمرة لجعله شابًّا مستقيمًا في كل شيء، الّا أنَّ الهجان كان لديه شغفٌ كبير بالتمثيل والمسرح
وبعد تسجيله في المدرسة المتوسطة التجارية يُعجب الهجان فيها بكفاح البريطانيين المستميت ضد الزحف النازي، وفي تلك الفترة يتعلَّم الإنجليزية ويتحدث بها باللكنة البريطانية إضافةً لتعلمه الفرنسية باللكنة الباريسيَّة أيضًا
بعد العمل لأسبوعين في هذه السفينة يغادر مصر على متنها للمرة الأولى في حياته إلى نابولي وجنوة ومرسيليا وبرشلونة وطنجة وفي النهاية الى ليفربول. يعمل في ليفربول في شركةٍ سياحية وهناك تم سرقة جواز سفره وقرر الذهاب إلى القنصلية المصرية
هناك تتهمه القنصليّة المصريَّة ببيع جواز سفره وترفض إعطاءه وثيقة سفر، تقوم الشرطة الألمانية بسبب ذلك باعتقاله وإرساله إلى مصر، ومع عدم وجود هويةٍ له هناك يتجه إلى السوق السوداء ليحصل على أوراق باسم "علي مصطفى" ومن ثمَّ يذهب للعمل في الشركة التي تدير قناة السويس.
يقلق رأفت من أن يُكشف ويترك الوظيفة، ليصبح به الحال من اسمٍ مزيف لآخر حتى يُلقي القبض عليه ضابطٌ بريطاني في ليبيا، وبالرغم من امتلاك رأفت لجواز سفر بريطاني فقد شكَّ الضَّابط بأنّه ضابطٌ يهودي اسمه "ديفيد أرتسون".
يتحدث الجمال لحسن حسني عن حياته كاملةً وعن اندماجه مع الجاليات اليهودية، ويقوم حسن حسني بتخيير رأفت مابين السّجن والعمل مع المخابرات المصرية "EGID".
يقرر الجمال العمل مع المخابرات تحت هويةٍ جديدة ودين جديد، ومن ثمَّ يخضع لتدريبٍ مكثّف ويتعلّم الكثير من أمور الجاسوسية وطرق الإرسال وطريقة الحصول على المعلومات
أهم الإنجازات التي قدمها الجمال لبلده
1- إخبار مصر عن موعد العدوان الثلاثي بفترة مناسبة إلا إن السلطات لم تأخد الموضوع بشكل جدي.
2- إخبار الجهات المصرية بموعد العدوان عليها عام 1967م، لكن لم تؤخذ أيضًا بشكل جدي لأنه وصلهم معلومات أخرى بأن الهجوم موجه إلى سورية.
1- إخبار مصر عن موعد العدوان الثلاثي بفترة مناسبة إلا إن السلطات لم تأخد الموضوع بشكل جدي.
2- إخبار الجهات المصرية بموعد العدوان عليها عام 1967م، لكن لم تؤخذ أيضًا بشكل جدي لأنه وصلهم معلومات أخرى بأن الهجوم موجه إلى سورية.
3-الإبلاغ بإلزام إسرائيل إجراء تجارب نووية، واختيار بعض الأسلحة التكنولوجية الحديثة، أثناء لقائه مع رئيسه علي غالي.
4-كان له الفضل بتزويد مصر بالكثير من المعلومات التي استفادت منها مصر في حرب تشرين.
5-كانت لديه علاقة صداقة مع موشي ديان، وعيزر، وايزمان وشواب وبن غوريون.
4-كان له الفضل بتزويد مصر بالكثير من المعلومات التي استفادت منها مصر في حرب تشرين.
5-كانت لديه علاقة صداقة مع موشي ديان، وعيزر، وايزمان وشواب وبن غوريون.
أنهى رفعت الجمال عملية التجسس التي أوكلت إليه، وعاد إلى مصر وأسس شركة أجيبتكو. ودعمه أنور السادات عندما طلب من وزير النفط أن يهتم بالرجل الذي يسمى جاك بيتون، دون أن يفصح عن شخصيته.
وبعد الكشف عن قصته من قبل المخابرات المصرية وبث مسلسل رأفت الهجان كان الرد الرسمي من جانب المخابرات الإسرائيلية في البداية «إن هذه المعلومات التي أعلنت عنها المخابرات المصرية ما هي إلا نسج خيال ورواية بالغة التعقيد وإن على المصريين أن يفخروا بنجاحهم في خلق هذه الرواية».
لكن وتحت ضغوط الصحافة الإسرائيلية صرح رئيس الموساد الأسبق إيسر هاريل «أن السلطات كانت تشعر باختراق قوي في قمة جهاز الأمن الإسرائيلي ولكننا لم نشك مطلقا في جاك بيتون وهو الاسم الإسرائيلي للجمال »
وهنا انتهى الثريد وأتمنى أن ينال إعجابكم
لا تنسى اللايك ♥️ ودعمك للحساب 👍🏻
لا تنسى اللايك ♥️ ودعمك للحساب 👍🏻
جاري تحميل الاقتراحات...