لم يضعنا الله في هذه الدنيا ليعطينا كل ما نشتهي! ذاك في الجنة.
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾.
في هذه الدنيا قد يمتحنك الله بالعطاء أو بالحرمان.
المؤمن سيشكر إن أُعطي والكافر سيكفر، المؤمن سيصبر إن مُنع والكافر سيتسخط.
فحتى الأنبياء قد حُرموا من أمور كثيرة.
﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾.
في هذه الدنيا قد يمتحنك الله بالعطاء أو بالحرمان.
المؤمن سيشكر إن أُعطي والكافر سيكفر، المؤمن سيصبر إن مُنع والكافر سيتسخط.
فحتى الأنبياء قد حُرموا من أمور كثيرة.
والله أعلم بالأصلح، فقد يكون هلاكك بهذا المال الذي تحصل عليه أو تلك الزوجة، ولعل الوقت المناسب لم يحِن بعد، فسلّم وارض بقسمة الحكيم العليم.
واعلم بأن للدعاء ٣ حالات: يعطيك الله مرادك، يدفع به عنك شرا أعظم، يدخره لك ليوم القيامة.
فلا يلزم أن يُستجاب لك بالعطاء على كل حال.
واعلم بأن للدعاء ٣ حالات: يعطيك الله مرادك، يدفع به عنك شرا أعظم، يدخره لك ليوم القيامة.
فلا يلزم أن يُستجاب لك بالعطاء على كل حال.
واعلم بأن للدعاء آداب، وله موانع كذلك!
فقد يكون لديك خلل كأكل من حرام أو عمل سوء يحول بينك وبين الإجابة أو قنوط واستعجال ونحو ذلك، فراجع آداب الدعاء وموانع الإجابة.
واعلم بأن الدعاء لايكفي دون عمل! "اعقلها وتوكل" فاسعى في الأرض واتعب وابذل الأسباب بالشكل المطلوب مع الدعاء.
فقد يكون لديك خلل كأكل من حرام أو عمل سوء يحول بينك وبين الإجابة أو قنوط واستعجال ونحو ذلك، فراجع آداب الدعاء وموانع الإجابة.
واعلم بأن الدعاء لايكفي دون عمل! "اعقلها وتوكل" فاسعى في الأرض واتعب وابذل الأسباب بالشكل المطلوب مع الدعاء.
واستوعب بأن الحرمان من الشرور -ظاهرا- التي يكون في باطنها خير كثير.
فإن صبرت أعطاك الله من الأجر ما لو اطلعت عليه يوم الحساب لتمنيت لو زيد في حرمانك.
والكثير من الناس لم ينضجوا ويحصلوا أسباب القوة إلا بعد سنوات وعقود من الحرمان والمرارة والفقر، فاصبر كما صبروا.
فإن صبرت أعطاك الله من الأجر ما لو اطلعت عليه يوم الحساب لتمنيت لو زيد في حرمانك.
والكثير من الناس لم ينضجوا ويحصلوا أسباب القوة إلا بعد سنوات وعقود من الحرمان والمرارة والفقر، فاصبر كما صبروا.
ولعل الله أراد لك أمرا بحرمانك، فصحح عقيدتك وواصل طلبك للرزق.
فإن أعطاك الله فاشكره وإن منعك أو قدّر لك الخروج من هذه الدنيا دون أن يعطيك فارض بقسمته وسيعطيك في الجنة ماتقر به عينك.
إياك أن تكون من الذين يشترطون على ربهم ليطيعوه ويعبدوه، فيخسروا الدنيا والآخرة.
فإن أعطاك الله فاشكره وإن منعك أو قدّر لك الخروج من هذه الدنيا دون أن يعطيك فارض بقسمته وسيعطيك في الجنة ماتقر به عينك.
إياك أن تكون من الذين يشترطون على ربهم ليطيعوه ويعبدوه، فيخسروا الدنيا والآخرة.
جاري تحميل الاقتراحات...