8 تغريدة 12 قراءة Jul 27, 2023
تعليق سريع على الحوار بين الحسيني وشمس الدين:
١/لم يكن الحوار علميا تخصصيا، ولم يكن فيها طرح علمي جاد لأمور عدة.
٢/ الحسيني تمتع بذكاء حاد حيث ساق مناظره وحصره في موضوع واحد وهو كتابه في النووي، وشكس الدين يريد الكلام بشكل أوسع.
٣/ كان واضحا أن الحسيني يريد هدم هذه الرسالة =
وبنظري أن حصل على ما يريد فأظهرها بعدم المنهجية ، وعدم العلمية، وعدم المصداقية، وفيها مصادرات وإيهامات، وبتر، واجتزاء لنصوص دون أخرى
وفيها ظلم وكذب.
٤/أظهر الحسيني تناقض شمس الدين في نقله ونسبته للعلماء ما لا يقولون وعدم ضبطه لأقوالهم ومنطلقاتهم وعدم التفريق بين تأصيلاتهم=
وتطبيقاتهم، وانشغاله بالعمومات وسحبها على الوقائع بلا تحقيق للمناطات.
٥/ كان هناك قواعد ذكرها شمس الدين فيها عموم وفيها مصادرات وفيها ما لا يوافق عليه والغريب أنه جاء بها ليحاكم محاوره إليها ويجعل الحوار في إطارها لكن سرعان ما انهدم بنيانه بتركيز الحسيني على هدفه وهو رسالته
=
٦/أظهر الحوار الضعف العلمي الكبير لشمس الدين ، وضعف تعامله مع النقول وفهمها ووضعها مواضعها.
وصراحة عدم أمنه على النقل والفهم الصحيح.
وظهر كثير مما قال سواء فهما أو نقلا أنها محرد نقول عن غيره وتكرار لكلام طالما سمعناه.
٧/ ظهرت المكابرة والعناد بعدم الاعتذار من ابن شمس بعد بيان =
بتره واجتزائه وسوءفهمه خاصة في آخر الحوار بعد إثبات صحة رسالة النووي في الحرف والصوت.
٨/ كان هناك أسئلة طرحها شمس الدين ونقولات لابن تيمية هي مجرد تشعيب ومع ذلك أعرض عنها الحسيني وكان الأولى بيان المنهج في التعامل معها وبيان أنها اجتزاءات ولها سياقها.
وهناك أسئلة فيها سفسطة =
٩/الحسيني ليس عالما وليس ماخصصا كذلك في علم الاعتقاد وهو لم يدع ذلك بل صرح بأنه طالب علم ولذلك كان هناك ضعف واضح في جوانب وتكرار ممل لكنه تفاجأ بالضعف الشديد والتناقض الكبير لمحاوره.
١٠/ كان الأدب وتمالك النفس هو السمة الغالبة على الحوار .
١١/ أزعجني تناقضات شمس الدين كثيرا =
كقوله ( هذه مسألة لا أوالي عليها ولا أعادي ) وهو الذي دجن خصومه وبدعهم وإذا حصر قال :
أقصد الذين يحاربون السنة.
وأيضا عندما اشترط عليه عدم الألقاب والتدجين بعد المناظرة فاستجاب والتزم!
فهل التدجين خاتم بيدك، وعصا سحرية تضعها على من تشاء؟!
١٢/ أعرف أن هذا لن يغير كثيرا فيبقى =
المعاند معاندا، ويبقى القطيع قطيعا، وربما كان هناك ذيول من رد وتعليق واستدراك وتنابز بعد المحاورة
لكن الهداية بيد الله
وكانت ثمرة الحوار:
سقوط هذه الرسالة علميا ومنهجيا وأخلاقيا
وبيان ضعف شمس الدين وكشف زيف انتفاخه وعدم مصداقيته في مقله وعدم انضباطه في فهمه.
هدى الله الجميع .

جاري تحميل الاقتراحات...