ليس كل أمان محمود، فمن أمن مكر الله خسر، ومن أمن العقوبة أساء الأدب، فقولها إن الأمان غير المشروط أن الرجل لن يتخلى عن امرأته أو يؤدبها لأي سبب رغم تقصيرها وفتورها وتغيرها عليه سيجعلها تبذل جهدها وطاقتها مكذب للواقع بل له لوازم خطيرة لو تدبرنا القرآن والسنة.
اقرؤوا "عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن"الآية، خطاب إلى أمهات المؤمنين نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وأيضا "وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج"الآية، "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، "واللاتي تخافون نشوزهن"الآية. "أيما امرأة باتت"الحديث.
وهذه الأحكام ضد الأمان التام.
وهذه الأحكام ضد الأمان التام.
قالوا: "البيوت قائمة على صبر النساء" بل أزعم أنها كانت قائمة على أمان مشروط، فلا بد من انعدام الأمان المذموم، خذ حكم الهجر على سبيل المثال، إنها عقوبة تجعلها تفقد الأمان فتتراجع عن نشوزها وتنضوي تحت جناح بعلها.
التغافل والعفو والإعراض أمور محمودة إذا لن تخل بسيادة الرجل.
التغافل والعفو والإعراض أمور محمودة إذا لن تخل بسيادة الرجل.
ليس العجب من قول امرأة: "دعني أنشز آمنة لكيلا أنشز وإلا سأنشز"! ولكن العجب أنها أصبحت تقول هذا آمنة، وما دمر البيوت إلا هذا الأمان المذموم، رأينا حولنا كيف خرجن وطالبن بقوانين التناصف ومزاحمة الرجال في التكسب سعيا وراء "الأمان" فازدادت أعداد العنوسة والطلاق، فأين الأمان؟
- تمت -
- تمت -
جاري تحميل الاقتراحات...