فمنذ 4 أشهر لم يحصل الموظفون على رواتبهم. کما ازدادت أسعار السلع الاستهلاكية بشكل كبير. فالحليب الذي أصبح نادراً، ازداد سعره إلى الضعف، واختفت معظم أنواع الفاكهة من السوق، كما اختفت منتجات الألبان نهائيّاً.
أمّا السلع الأخرى، كالشاي والصابون، فقد أصبح الحصول عليها صعباً وبأسعار مضاعفة، بالإضافة إلى انعدام غاز الطبخ والبنزين نهائياً من أمدرمان.
ترجع هذه المعاناة، إلى توقف جميع مصانع المواد الغذائية في العاصمة الخرطوم وتخريب ونهب مخازنها، بسبب الحرب، بالتزامن مع دخول المنتجات المصرية إلى السوق مثل الصابون والمشروبات الغازية والبسكويت وغيرها.
أما صحياً، مع إغلاق عشرات المستشفيات الخاصة والعامة، لا يزال عدداً محدوداً منها يعمل، کما دمجت بعض المستشفيات مع بعضها البعض.
وتوجد معظم المستشفيات والوحدات الصحية العاملة في محلية كرري وريف أمدرمان الشمالي، حيث يستقبل معظمها الحالات العاجلة والمزمنة.
وتوجد معظم المستشفيات والوحدات الصحية العاملة في محلية كرري وريف أمدرمان الشمالي، حيث يستقبل معظمها الحالات العاجلة والمزمنة.
وتنشط مبادرات محلية تهدف لتوفير الأدوية لمن لا يستطيعون الحصول عليها.
بالنسبة لخدمات المياه والكهرباء، فتشهد استقراراً نسبيّاً لا يخلو من القطوعات في محلية كررى، بينما يعاني سكان جنوب أمدرمان من قطوعات شبع دائمة وذلك بسبب الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع التي تحتدم هناك.
بالنسبة لخدمات المياه والكهرباء، فتشهد استقراراً نسبيّاً لا يخلو من القطوعات في محلية كررى، بينما يعاني سكان جنوب أمدرمان من قطوعات شبع دائمة وذلك بسبب الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع التي تحتدم هناك.
جاري تحميل الاقتراحات...