١)
في الوقت الذي توسعت فيه الهيئات الاقتصادية العسكرية و وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع في إزاحة القطاع الخاص و غزو قطاعات مربحة مثل سوق البناء والزراعة واستصلاح الاراضي والمحاجر والتعدين وسوق الهواتف المحمولة وخدمة الانترنت والبث والإنتاج الإعلامي
في الوقت الذي توسعت فيه الهيئات الاقتصادية العسكرية و وزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع في إزاحة القطاع الخاص و غزو قطاعات مربحة مثل سوق البناء والزراعة واستصلاح الاراضي والمحاجر والتعدين وسوق الهواتف المحمولة وخدمة الانترنت والبث والإنتاج الإعلامي
٢)
كانت صناعة السلع القتالية والمعدات العسكرية التي تعتبر المهمة والتخصص الأساسي لهذه الهيئات باهت وضعيف مقارنة بقطاع التصنيع المدني للأدوات المنزلية وقطاع الإنشاءات الذي انخرط فيه هذه الهيئات.
كانت صناعة السلع القتالية والمعدات العسكرية التي تعتبر المهمة والتخصص الأساسي لهذه الهيئات باهت وضعيف مقارنة بقطاع التصنيع المدني للأدوات المنزلية وقطاع الإنشاءات الذي انخرط فيه هذه الهيئات.
٣)
في ٢٥ اكتوبر ٢٠١٥ بدأ الفريق محمد العصار ثورة تحديث في مصانع وشركات وزارة الإنتاج الحربي لتلبية احتياجات السوق المحلية من الأدوات المنزلية وغيرها من المنتجات المدنية بعد إبعاد المنافسين المحليين من السوق .
في حين أن الصناعة الحربية تحت إدراته كانت لا تزال متخلفة
في ٢٥ اكتوبر ٢٠١٥ بدأ الفريق محمد العصار ثورة تحديث في مصانع وشركات وزارة الإنتاج الحربي لتلبية احتياجات السوق المحلية من الأدوات المنزلية وغيرها من المنتجات المدنية بعد إبعاد المنافسين المحليين من السوق .
في حين أن الصناعة الحربية تحت إدراته كانت لا تزال متخلفة
٤)
وغير كفؤ من الناحية التكنولوجية وتحتاج إلي إعادة هيكلة وتحديث بدلاً من مصانع الإنتاج المدني.
فعند مراجعة المعدات العسكرية التي تنتجها المصانع الحربية المُعلن عنها على الموقعين الإلكترونيين الرسميين لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع ،
وغير كفؤ من الناحية التكنولوجية وتحتاج إلي إعادة هيكلة وتحديث بدلاً من مصانع الإنتاج المدني.
فعند مراجعة المعدات العسكرية التي تنتجها المصانع الحربية المُعلن عنها على الموقعين الإلكترونيين الرسميين لوزارة الإنتاج الحربي والهيئة العربية للتصنيع ،
٥)
تعتبر غير قادرة على مضاهاة التطور التكنولوجي والدراية التصنيعية التي زاد قصورها مع وصول عبدالفتاح السيسي للسلطة وتعليماته بالتحول الهائل للإنتاج المدني ومنافسة القطاع الخاص أمام العجز وعدم القدرة علي المنافسة في الانخراط في التصنيع العسكري.
تعتبر غير قادرة على مضاهاة التطور التكنولوجي والدراية التصنيعية التي زاد قصورها مع وصول عبدالفتاح السيسي للسلطة وتعليماته بالتحول الهائل للإنتاج المدني ومنافسة القطاع الخاص أمام العجز وعدم القدرة علي المنافسة في الانخراط في التصنيع العسكري.
٦)
في ديسمبر ٢٠١٨ استضافت مصر معرض ايديكس للصناعات الدفاعية والعسكرية الذي لم تتراوح فيه بيع المعدات المصرية الدفاعية ٢٢ مليون دولار فقط مقارنة بالإمارات والأردن إذا أخذنا اقرب مثالين فقد حققت الإمارات مبيعات تجاوزت ٢٧٠ مليون دولار ، بينما الأردن حقق مبيعات ١٨٠ مليون دولار .
في ديسمبر ٢٠١٨ استضافت مصر معرض ايديكس للصناعات الدفاعية والعسكرية الذي لم تتراوح فيه بيع المعدات المصرية الدفاعية ٢٢ مليون دولار فقط مقارنة بالإمارات والأردن إذا أخذنا اقرب مثالين فقد حققت الإمارات مبيعات تجاوزت ٢٧٠ مليون دولار ، بينما الأردن حقق مبيعات ١٨٠ مليون دولار .
٧)
في عام ٢٠٢٢ حققت مبيعات وزارة الإنتاج الحربي من المعدات العسكرية صفر دولار ، بينما حقق الإنتاج المدني للسوق المحلي من مصانع الشركة صافي أرباح ٢٦ مليار جنيه حصيلة إنتاج الأدوات المنزلية وغيرها بعد اغتيال المنافسة لصالحها.
في عام ٢٠٢٢ حققت مبيعات وزارة الإنتاج الحربي من المعدات العسكرية صفر دولار ، بينما حقق الإنتاج المدني للسوق المحلي من مصانع الشركة صافي أرباح ٢٦ مليار جنيه حصيلة إنتاج الأدوات المنزلية وغيرها بعد اغتيال المنافسة لصالحها.
٨)
عجز عبدالفتاح السيسي عن الانخراط في صناعة حربية تقدم قيمة مضافة عسكرية وصناعية وتكنولوجية ، بقدر ما انخرط في توغل علي القطاع الخاص ، فغاب المستثمرون المصريون و الأجانب وأثقلت البلد بالديون واستنزفت المالية المصرية دون تحقيق منافع حقيقية للاقتصاد وتضاعفت أسعار المواد الغذائية،
عجز عبدالفتاح السيسي عن الانخراط في صناعة حربية تقدم قيمة مضافة عسكرية وصناعية وتكنولوجية ، بقدر ما انخرط في توغل علي القطاع الخاص ، فغاب المستثمرون المصريون و الأجانب وأثقلت البلد بالديون واستنزفت المالية المصرية دون تحقيق منافع حقيقية للاقتصاد وتضاعفت أسعار المواد الغذائية،
جاري تحميل الاقتراحات...