القلب للعلم كالإناء للماء والوعاء للعسل والوادي للسيل، كما قال تعالى: ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها﴾.
وقال النبي ﷺ (إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا: فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فسقى
وقال النبي ﷺ (إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا: فكانت منها طائفة قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فسقى
الناس وزرعوا، وأصاب منها طائفة إنما قيعان لا تمسك ماء ولا تنبت كلأ فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما أرسلت به ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به)".
مجموع الفتاوى جـ٩صـ٣١٤
مجموع الفتاوى جـ٩صـ٣١٤
جاري تحميل الاقتراحات...