دعوى الثريد:
ندعي أن التفويض الحقيقي المطرد على مبانيه و أصوله لا يعتقد به أحد من الحنبلية و الأشعرية و الماتردية!
و هذا كافي في هدم مذهبهم هذا الذي بهتوا به أئمة الدنيا!
فالذي لا يحصل عقيدته لا يمكنه أن ينسب جهله هذا لجمهور الصحابة و السلف من بعدهم!
ندعي أن التفويض الحقيقي المطرد على مبانيه و أصوله لا يعتقد به أحد من الحنبلية و الأشعرية و الماتردية!
و هذا كافي في هدم مذهبهم هذا الذي بهتوا به أئمة الدنيا!
فالذي لا يحصل عقيدته لا يمكنه أن ينسب جهله هذا لجمهور الصحابة و السلف من بعدهم!
فهنا تجد القاضي يقرر أن ألفاظ الصفات تتعامل معها كما أن عربي يتكلم معك بلغة أجنبية عنك و هي الزنجية فهذا يعني إنك لن تفهم منها أدنى معنى فاذا تكلم معك أفريقي و قال لك كلمة معينة "x" فهذه الكلمة لن تعرف أنها صفة أو لا!
لإنك ما عرفت معناها عشان تعرف هل هي من قبيل الصفة أو لا!
لإنك ما عرفت معناها عشان تعرف هل هي من قبيل الصفة أو لا!
بيان اضطرابهم.
الإلزام الأول:
كما تقدم في شرح مذهب الحشوية،هم يزعمون انهم لا يفهمون من هذه الصفات معنى!
نقول لهؤلاء الحشوية كيف علمتم أن "الرحمة" صفة لله مع زعمكم أنكم لا تفهمون من الرحمة المضافة إلى الله أدنى معنى كما قال القاضي "كما نخاطب بالزنجية"؟!
الإلزام الأول:
كما تقدم في شرح مذهب الحشوية،هم يزعمون انهم لا يفهمون من هذه الصفات معنى!
نقول لهؤلاء الحشوية كيف علمتم أن "الرحمة" صفة لله مع زعمكم أنكم لا تفهمون من الرحمة المضافة إلى الله أدنى معنى كما قال القاضي "كما نخاطب بالزنجية"؟!
و لقائل أن يقول:
إننا أثبتنا أنها صفات لله لأن الله تعالى أضاف الرحمة الى نفسه؟
نقول لهم:
أن كان هذا هو الداعي فهذا متحقق في غيرها!
فالله تعالى أضاف إلى نفسه الناقة "ناقة الله" فلماذا لا تقولون لله ناقة هي صفة لا كما نعقل و نفوض معناها إلى الله -تعالى الله عما تقولون-؟!
إننا أثبتنا أنها صفات لله لأن الله تعالى أضاف الرحمة الى نفسه؟
نقول لهم:
أن كان هذا هو الداعي فهذا متحقق في غيرها!
فالله تعالى أضاف إلى نفسه الناقة "ناقة الله" فلماذا لا تقولون لله ناقة هي صفة لا كما نعقل و نفوض معناها إلى الله -تعالى الله عما تقولون-؟!
و الله تعالى أضاف الى نفسه النسيان و هو من قبيل الصفة التي يوصف بها الموصوف فلماذا لا تنسبون لله -تعالى الله عما تقولون- النسيان فيكون النسيان عندكم صفة لله لا كما نعقل و تفوضون معنى النسيان إلى الله؟
لقائل أن يقول:
النسيان نقص و النقص محال على الله!
نقول:
أولا مذهبكم عدم الخوض في معاني الصفات فلن تعرف أنها نقص إلى إذا فهمت المعنى.
ثانيا النزول عندكم نقص فلما أثبتم النزول و فوضتموه مع أنه نقص و لم تثبتوا النسيان قد يكونوا صفة كمال و لا كما هي في الشاهد وما يدريكم؟
النسيان نقص و النقص محال على الله!
نقول:
أولا مذهبكم عدم الخوض في معاني الصفات فلن تعرف أنها نقص إلى إذا فهمت المعنى.
ثانيا النزول عندكم نقص فلما أثبتم النزول و فوضتموه مع أنه نقص و لم تثبتوا النسيان قد يكونوا صفة كمال و لا كما هي في الشاهد وما يدريكم؟
طبعا لن يستطيع الرد على الإلزام في صفة النسيان التي يجب عليهم إثباتها مع التفويض!
لكن قد يقول في الناقة؟
لقائل أن يقول:
أن الناقة ليست هي من قبيل الصفة التي يوصف به الموصوف بل هي عين قائمة بنفسها!
لكن الرحمة و الضحك واليد و النزول و المجيء هي من قبيل الصفات التي يوصف بها الموصف!
لكن قد يقول في الناقة؟
لقائل أن يقول:
أن الناقة ليست هي من قبيل الصفة التي يوصف به الموصوف بل هي عين قائمة بنفسها!
لكن الرحمة و الضحك واليد و النزول و المجيء هي من قبيل الصفات التي يوصف بها الموصف!
فنقول:
إنك قبل قرير قررت أنك تفوض المعنى بالكلية إلى الله ولا تفهم من هذه الصفات أي معنى!
بل هذا الخطاب هو كما يخاطبك الرجل باللغة الزنجية
الأعجمية!
إنك قبل قرير قررت أنك تفوض المعنى بالكلية إلى الله ولا تفهم من هذه الصفات أي معنى!
بل هذا الخطاب هو كما يخاطبك الرجل باللغة الزنجية
الأعجمية!
فهل الزنجي الذي يتكلم معك باللغات الأعجمية تفهم مما يقوله أن كلمة "x" أو "a".
A صفة تقوم بالموضوف بها؟
X عين قائمة بنفسها كالناقة؟
أو أنك لا تفهم من كلام هذا الأعجمي أي شيء،لا تفهم منه أدنى معنى! لا شيء!!!!!
A صفة تقوم بالموضوف بها؟
X عين قائمة بنفسها كالناقة؟
أو أنك لا تفهم من كلام هذا الأعجمي أي شيء،لا تفهم منه أدنى معنى! لا شيء!!!!!
الإلزام الثاني مني و لم أجده مقررا في الكتب.
الإلزام هو منع قياس جنس من الصفات بجنس أخرى وإلا وقعوا في المحظور و هو العلم بالمعنى!
فلا يوجد عاقل يقيس صفة يجهل معناها بصفة أخرى يجهل معناها كذلك!
أو يقيس صفة معلومة بصفة مجهولة فالمجهول لا يقاس به إذ من شروط القياس فهم المعنى!
الإلزام هو منع قياس جنس من الصفات بجنس أخرى وإلا وقعوا في المحظور و هو العلم بالمعنى!
فلا يوجد عاقل يقيس صفة يجهل معناها بصفة أخرى يجهل معناها كذلك!
أو يقيس صفة معلومة بصفة مجهولة فالمجهول لا يقاس به إذ من شروط القياس فهم المعنى!
هذا النقطة يتفرع منه الإلزام الثالث!
إلزام الحشوية بتوقيفية التفويض:
فهم لا يجدون في نصوص السلف تفويض كل الصفات التي يفوضونها بل يجدون في النصوص التي يستدلون بها على مزاعم التفويض بعض الصفات لا كلها!
إلزام الحشوية بتوقيفية التفويض:
فهم لا يجدون في نصوص السلف تفويض كل الصفات التي يفوضونها بل يجدون في النصوص التي يستدلون بها على مزاعم التفويض بعض الصفات لا كلها!
فأن لم يعلموا معنى الصفات فلا يستطيعون أن يقيسوا هذه الصفات التي يجدونها في نصوص التي يستدلون بها على تفويضهم بالصفات الأخرى التي هي من جنسها من حيث المعنى!
لكنهم كما تقدم لا يفهمون من الصفات معنى مطلقا لا يفهمون منها أدنى معنى!
لكنهم كما تقدم لا يفهمون من الصفات معنى مطلقا لا يفهمون منها أدنى معنى!
وبهذا يجب عليهم أن يذكروا لنا نصوص السلف في تفويض كل صفة هم يفوضونها على حدة!
حتى لا يخوضوا في المعنى و يخالفون "أمروها كما جاءت"!
وكما تقدم لن يستطيعوا حتى لو خاضوا في معاني الصفات أن يقيسوا صفة بأخرى لأنهم يجهلون معنى هذه الصفة و الصفة الأخرى فلا يقاس بمجهول بمجهول أخرى!!
حتى لا يخوضوا في المعنى و يخالفون "أمروها كما جاءت"!
وكما تقدم لن يستطيعوا حتى لو خاضوا في معاني الصفات أن يقيسوا صفة بأخرى لأنهم يجهلون معنى هذه الصفة و الصفة الأخرى فلا يقاس بمجهول بمجهول أخرى!!
الإلزام الرابع:
منعهم من إثبات لوازم و اثار لهذه الصفات التي يزعمون أنهم يجهلونها!
فهل يوجد عاقل يثبت لوازم لصفة يجهل معناها؟
فأنت لم تعرف معنى الصفة فكيف بلوازمها؟
و مع ذلك تجد هؤلاء يثبتون لوازم لهذه الصفات التي يثبتونها ولا يجدونا في هذا ما يناقض مذهبهم!!!!
منعهم من إثبات لوازم و اثار لهذه الصفات التي يزعمون أنهم يجهلونها!
فهل يوجد عاقل يثبت لوازم لصفة يجهل معناها؟
فأنت لم تعرف معنى الصفة فكيف بلوازمها؟
و مع ذلك تجد هؤلاء يثبتون لوازم لهذه الصفات التي يثبتونها ولا يجدونا في هذا ما يناقض مذهبهم!!!!
فالذي يقول الله تعالى يقبض و يبسط وهذه لوازم و اثار صفة اليد، يكون بهذا مفوضا يجهل معنى اليد بالكلية كما يجهل معنى خطاب الز*نجي الذي يكلمه بالأعجمية؟
هل يستوي هذا بذاك؟
أو أنهم يفهمون ويثبتون شيئا من المعنى و أن زعموا أنهم يجهلونه بالكلية؟!
هل يستوي هذا بذاك؟
أو أنهم يفهمون ويثبتون شيئا من المعنى و أن زعموا أنهم يجهلونه بالكلية؟!
جاري تحميل الاقتراحات...