9 تغريدة 93 قراءة Jul 25, 2023
ثريد /
قصة "ريحانه جباري"
عندما سأل القاضي ريحانة: لماذا قىّلتِ الضابط؟ أجابت: "دفاعاً عن شرفي"، فقال القاضي: "هذا ليس مبرراً،" فصفعته بردّها: "لأنك بلا شرف
👇👇
مصممة ديكور إيرانية، أدينت عام 2007 بتهمة قىّل موظف إستخبارات إيراني سابق وقالت أنها قىّلته «دفاع عن النفس» بعد أن حاول اغىّصابها، ولكن المحكمة في إيران لم تأخذ بما قالته ريحانة حيث لم تقدم أدلة قوية تؤكد حدوث الاعتداء عليها بحسب قول المحكمة، واتهمتها بالقىّل العمد وتمت إدانتها…
كانت ريحانة جباري مهندسة الديكور الإيرانية ، التي ألتقت مع سارابندي في عام 2007 في مقهى وطلب منها زيارة مكتبه من أجل مناقشة تطوير ديكور مكتبه . بينما قام سارابندي بمحاولة الاغىّصاب الإجباري لمهندسة الديكور الإيرانية "ريحانة جباري" إلا انها أمسكت بسكين وطعىّة ، ثم فرت من مكان…
قبض على ريحانة جباري ، وبعد اعتقالها ، أبقيت ريحانة جباري مهندسة الديكور الإيرانية في الحبس الانفرادي لمدة شهرين ، دون الوصول إلى عائلتها أو محام .
واعترفت ريحانة أنها قامت ىِطعن المجني عليه مرة واحدة بعد أن حاول اغتصابها، ولكنها قالت أنها قامت بالفرار وكان هناك شخص آخر يدعى «شيخي» قام بقىّل المجني عليه، ولكن الشرطة قالت أنها فشلت في العثور على هذا الشخص وقالت إن ادعائها زائف وأنها حاولت فقط عرقلة التحقيق
وتم تنفيذ حكم الإعىدام في صباح يوم 25 من أكتوبر عام 2014 في سجن جوهردشت في مدينة كراج غرب طهران.
وفي 27 أكتوبر 2014 كشفت وسائل الإعلام عن وصية ريحانة لأمها، حيث قالت: «لا أريد أن أتعفن في التراب»، مبينة أن وصيتها الأخيرة هي أن يتم التبرع بأعضائها بشكل سري «لمن هو بحاجة إليها وكنت أتمنى لو احتضنتك حتى ألفظ أنفاسي».
وكانت جثتي سترمى في زاوية ما من المدينة وبعد أيام كانت الشرطة ستقتادك إلى زاوية المكتب لتتعرفي على جثتي، وهناك ستعرفين أنه تم اغتصابي أيضًا ولن يُعرف القاىّل أبدًا؛ لأننا لا نملك ثروتهم وسلطتهم».
وأخبرت جباري والدتها أنها لا تريد قبرًا «حتى لا تذهب هناك للنواح والمعاناة»، وقالت:…

جاري تحميل الاقتراحات...