ما ضر السودان إلا التفكير النوستولوجي الحالِم والمشتاق دائمًا لعودته دة والواقع إنه السودان دة عمره ما حصل وعمره ما جا أساسًا
امسك قلم احمر وقيم طبيعته وحقيقته وتاريخه موضوعيًا، بلد غير متجانس عرقيًا ومليء بنزعات إنفصالية ولازال محموم بحمى الجاهلية وفخر القبيلة والعادات المتخلفة
امسك قلم احمر وقيم طبيعته وحقيقته وتاريخه موضوعيًا، بلد غير متجانس عرقيًا ومليء بنزعات إنفصالية ولازال محموم بحمى الجاهلية وفخر القبيلة والعادات المتخلفة
٩٠ ٪ من تراثه الدائمًا محتفى بيه في المناسبات والأشعار، تراث متخلف مصحوب بعادات متخلفة لو تم عرضها على الدين ومركزية الوحي فهي حرام ولو تم عرضها على العلم فلا تغني ولا تسمن من جوع وكلها nonsense
كل القبائل والأجناس بمختلف ألوان بشرتها من الشمال للجنوب مصابة بالكراهية والدونية والنقص وبتملئ فراغاتها عن طريق الإدعاءات المتوهمة البتزعم معاني القوة والجمال والكرم والنزاهة والتقليل من الآخر كشعور بالقيمة ودي دائمًا كانت سيكولوجية الجماعات المقهورة الما قدرت تنجح برة نطاقها.
حتى ثقافة العمل الغالِبة لدى قوى عاملة زي الشباب ثقافة مجردة من الأعمال الحقيقية وبتقوم على مبادئ الكسب السريع وال Easy money، وتجارة الأزمات والسمسرة والإقتيات على بعض واستغلال الحوجات.
حتى المناطق والشوارع وشبكات الصرف الصحي المتأسسة في مفاصل دولتك تم تأسيسها من قبل المستعمر في أكثر العصور المظلمة التم إمتهانك فيها كإنسان ومعظم شوارعك الحالية الأنت مشتاق لعودتها وسير الحياة الطبيعية فيها مليئة بالحفر وغير صالحة للعربات ولا حتى لمراعي الحيوانات
على مدار التاريخ فشل كبير في النخب والأحزاب والرموز والكوادر والتاريخ يخلو تقريبًا من اي إسهام حقيقي واضح ومعروف وملموس تجاه العلم أو البشرية، والكيزان للأبد بحقيقة شرهم ليسوا إلا مجرد عينة عشوائية من طبيعة وعجينة الشعب الأصلية والحقيقية الكان لينا فيهم جميعًا أعمام وخيلان وقرايب
حتى قيمة السودان المادية والجيوساسية في العالم قيمة تعزى في المقام الأول فقط إلى العوامل الطبيعية والهبات الإلهية، التي لم يكن بالطبع للإنسان السوداني إسهام بطبيعة الحال فيها زي الثروات والمعادن وألخ، حتى نسيجك الإجتماعي المتماسك حاليًا جاء إنه لحسن الحظ تعاليم الإسلام وطأت أرضك
أخيرًا | كلنا كسودانين محتاجين نخلع رداء العظمة والركون للحال دة ونستيقظ لو لمرة إنه إحنا كنا ولازلنا من بداية الخليقة في مستنقع من الـ complete bullshit ، وإنه الحنين للوطن وأوقات العصاري ولمة الشباب وأكواب الشاي شيء جميل. لكنه لا يعني الوطنية ولا يمكنه بناء وطن ولا حتى إعادته.
جاري تحميل الاقتراحات...