زينل محمد دولة
زينل محمد دولة

@Zainal_Dawlah

14 تغريدة 19 قراءة Jul 24, 2023
🇮🇹إسلام فنان إيطالي على يد تاجر سعودي🇸🇦
في منتصف الثلاثينات الميلادية بمدينة لندن، أعلن الفنان الشهير إدواردو جيوجا إسلامه على يد ملك اللؤلؤ بالعالم الشيخ محمد علي زينل علي رضا، بعد سنين قضاها في مقارنة الأديان.
وفي عام ١٩٣٥م نشر مقال من ٨ صفحات يصف فيها رحلته للإسلام.
ثريد👇🏻
ولكن قبل أن ندخل في صميم المقال، سأنشر لكم نبذة عن حياة ومسيرة هذا الفنان ابن فنان وحفيد فنان👨🏻‍🎨🇮🇹
إدواردو جيوجا (Eduardo Gioja)
مولده:
ولد إدواردو في روما عام ١٨٦٢م لعائلة كاثوليكية تشتهر بالفن إلى بيليساريو Belisario (١٨٢٩ - ١٩٠٦م)، وهو أيضًا رسام مثل والده غايتانو Gaetano🎨
بداياته:
بعد الانتهاء من دراسته الكلاسيكية بمعهد فرنسي في روما، كرس نفسه للرسم تحت رعاية والده، الذي رسم معه لوحة أثرية عام ١٨٧٨م.
وبين عامي ١٨٨٢ و ١٨٨٩ سافر إلى المدن الكبرى وأقام لفترات طويلة في فرنسا وبريطانيا وأيضا ألمانيا وهولندا، وأكمل تدريبه الفني بزيارة المعارض والمتاحف.
خلال هذه الأسفار بدأ إدواردو في التحرك نحو الإلهام التاريخي والأدبي مع لوحات مثل Departure for the hunt (1882) و I Crociati (1888-1890)، والتي تظهر قدرته على إعادة بناء سيناريوهات ذات طبيعة تاريخية.
وفي عام ١٨٨٣م قدم نفسه بمعرض روما للفنون الجميلة في الدور المزدوج لرسام التاريخ👇🏻
والمناظر الطبيعية للصيد والألوان المائية، خسر في كلاهما مما أكسبه انتقادات إيجابية لغابرييل دانونزيو وجيوفاني كوستا؛ قام إثرها كوستا بدعوته للانضمام إلى جمعية In arte Libertas. وقد كان الانتقال من الاستوديو المنزلي لوالده عام ١٨٨٧م بمثابة علامة على انفصاله عن النماذج الرسمية.
زواجه وشهرته:
عام ١٨٨٩م تزوج من أوجينيو فاسيو وأنجب منها ثلاث بنات: إميليا وأتيليا وأرميدا، غالبا ما كان يصورهن في لوحاته ورسوماته.
وفي السنوات التالية، تم تقديره كرسام من قبل الطبقة الأرستقراطية والطبقة الوسطى العليا من خلال إنشاء العديد من اللوحات والرسومات الشخصية👨🏻‍🎨🎨
يتبع👇🏻
ترجع إقامته الأولى في إنجلترا عام ١٩٠١م إلى صورة شخصية له، تم شراؤها ونقلها عام ١٩١٥م كوديعة مؤقتة إلى Uffizi وأخيراً إلى Galleria d'Arte Moderna في فلورنسا. خلال هذه الإقامة، أعطى دروسًا في الرسم لحفيدات الملكة فيكتوريا الأميرة باتريشيا والأميرة مارغريت (أميرات كونت)👑🇬🇧
يتبع👇🏻
أعماله ومناصبه:
نعود إلى روما، حيث كان إدواردو أحد مؤسسي اتحاد الفنانين عام ١٩٠٣م والمجموعة الخامسة والعشرون للريف الروماني عام ١٩٠٤م، إلى جانب إنتاجه التصويري، كان له أيضًا مسيرة مهنية ناجحة في تأثيث وتزيين بعض الفيلات مثل الأثاث المزين بزخارف بحرية لفيلا مانزي، وسقف👇🏻
في Palazzetto Zuccari بالإضافة إلى بعض الزخارف في فيلا Rasponi Spalletti.
آخر زخرفة معروفة له هي السقف الجداري لقاعة احتفالات السفارة الإيطالية في فيينا. كان أيضا مصمما جرافيكيا، وقد أكسبه اهتمامه بالفن التطبيقي التعيين كعضو في مجلس إدارة متحف الفنون الصناعية في روما🇮🇹
يتبع👇🏻
آخر أيامه:
ابتكر لوحة The Last Watch والتي عُرضت عام ١٩١٨ في معرض الفنون المركزية لزيادة الفن في ميلانو مع ١٨٨ عملا آخر في معرض مخصص بالكامل لأعماله.
عام ١٩٢١ انتقل للندن واستأنف تصوير الشخصيات الأرستقراطية والدبلوماسية. وفي ١٩٢٦ حضر بينالي البندقية مع لوحة رسمها لابنته أرميدا.
وفاته:
توفي في لندن ٣٠ مايو ١٩٣٧ بينما كان يرسم صورة لسفير المملكة العربية السعودية الشيخ حافظ وهبة.
على الرغم من ضياع معظم أعماله، في عام ١٩٨٨م تم التبرع بأرشيفه الفوتوغرافي (Fondo Gioja)، المكون من ٣٧٥ صورة مؤرخة بين عامي ١٨٧٠م و ١٩١٣م إلى المعهد المركزي للفهرسة والتوثيق.
👇🏻
والآن سأنقل لكم المقال* المنشور في مجلة The Islamic Review عام ١٩٣٥م بقلم الفنان إدواردو جيوجا (المأمون)🇮🇹☪️
*سأنقل جميع صفحات المقال المكتوبة بالإنجليزية وأكتفي بترجمة الجزء الذي يذكر فيه إسلامه على يد الشيخ محمد علي زينل (صفحة ٧-٨)🇸🇦
يتبع👇🏻
يقول إدواردو بأنه بعد أن اقتنع بالإسلام كان تردده الوحيد عن اعتناقه الرسمي هي مسألة حُرمة الرسم، أي بمعنى "كيف يمكنني أن أستمر أرسم اللوحات ولا أكون آثم؟"
هنا قال له الشيخ محمد علي زينل:
"على الرغم من أن رسم الصور قد تعتبر خطيئة، إلا أنها ليست خطيئة كبيرة كخطر تعرضك لسخط الله"👇🏻
ثم رأى حلماً:
"وجدت نفسي أصارع الحياة بين أمواج البحر العاتية وعقب جهدٍ جهيد تمكنت من الوصول للشاطئ، وهنا سمعت صوتا جليلا يقول لي: من ذا الذي أنقذقك من الغرق ولما تُأخر إيمانك؟
فذهبت للحاج علي رضا وأسلمت على يديه فعلمني الصلاة وباقي أسس الدين. وهكذا أصبحت مؤمناً"
انتهى🙌🏻

جاري تحميل الاقتراحات...