أولاً : في البداية عليك أن تطلع على صحيفة الدعوى وتفهم موضوع النزاع جيداً إنْ كان صالحاً للجواب أم لا، ففي حالات معيّنة قد يكون ردّك على مذكرة الخصم أياً كان هذا الرد، دليلاً ضدك أو تنازلاً منك عن حق كفله لك النظام.[2]
ثانياُ: إذا قررت الرد فعليك قراءة صحيفة الدعوى أو مذكرة الخصم قراءة متأنية بحيث تحيط بكافة التفاصيل المذكورة فيها.[3]
ثالثاُ:عليك أنْ تطلع على كل ما قدمه الخصم من مرفقات مع التركيز على التواريخ بشكل خاص أثناء القراءة والتدقيق في هذه الأوراق لأنك قد تجد ما يؤيد موقفك فيها.[4]
رابعًا: يجب أنْ تستحضر كافة وقائع الدعوى لتبني خطة الدفاع بناءً على ما يخدمك منها فتؤكد على الوقائع الثابتة وتدعم الوقائع الضعيفة.[5]
خامساً: إنْ كان موضوع القضيّة كثير الوقوع، فراجع ملفات القضايا المشابهة التي سبق أن عملت عليها أو قرأت وقائعها، وانظر لأهم عامل أخذت به الأحكام المشابهة في هذه القضايا كي تبني خطة دفاعك وفق هذا العامل.[6]
سادساً: كل واقعة أو تصرف أو إجراء في الدعوى يخضع لنظام معيّن، لذا عليك مراجعة كافة الأنظمة ذات العلاقة بموضوع القضية وأن تكون أمامك أثناء دراسة القضية وبالذات النصوص التي تمَس الحق محل الدعوى قبل كتابة مذكرة الرد.[7]
سابعاً: الآن وبعد أن عملت كل ما سبق فاستعن بالله وأبدأ بالكتابة في مذكرة الرد، وعندما تنتهي أقرأ ما كتبت ونقحه وأدعمه بالمستندات المؤيدة ثم أعرضه على أحد شركاءك أو زملاءك في العمل وأطلب منهم مراجعة ما كتبت وإبداء ملاحظاتهم عليها.[8]
ثامناً: اطلع على ملاحظات الزميل وإذا وجدت ما يستحق التعديل فلا بأس أن تمضي ما رأى الزميل فالحكمة ضالة المؤمن حتى لو كان هذا الزميل أقل عمر أو خبرة منك. [9]
تاسعاً : آخر خطوة وقبل أن تقدم مذكرتك مستعيناً بالله، لا تنسى أن ترسل نسخة من المذكرة لعميلك للموافقة على ما جاء فيها قبل تقديمها للجهة القضائية المختصة.[10]
أخيراً: يظل ما كتبته مجرد اجتهاد قبل يقبل الخطأ والصواب وقد يكون لدى القارئ الكريم من الأفكار والخطوات ما يزيد وما يتفوق على ما كتبته ، أسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد والنجاح .[11]
جاري تحميل الاقتراحات...