🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

13 تغريدة 122 قراءة Jul 23, 2023
المسلمين العرب هم الذين فكوا رموز اللغة الهيروغليفية قبل الحملة الفرنسية، فعلماءالعرب والمسلمين، تمكنوا من فك 50% من الرموز الهيروغليفية قبل الفرنسيين بأكثر من 800 سنة.
واكذوبة اكتشاف تمثال ابو الهول من قبل الحملة الفرنسية
أبو الهول كان معروفا منذ عهد الرومان وقد ذكره مؤرخو و
2
رحالة العرب على مر العصور.
أن فك رموز حجر الرشيد كان على يد العالم الفرنسي فرانسوا شامبليون، مع أن هناك دراسات حديثة تؤكد أن العلماء المسلمين الأوائل سبقوا شامبليون بألف عام في فك ألغاز الهيروغليفية القديمة، بدءًا من ذي النون المصري وأيوب بن مسلمة وإبن وحشية.
3
فمنذ بدء الحملة الفرنسية على مصر عام 1798 ، تم الترويج بأن شامبليون أعاد الأضواء إلى الآثار المصرية التي لم يفك أحد طلاسمها،إلا أن دراسة حديثة قدمها الدكتور عكاشة الدالي عن فضل العلماء المسلمين الأوائل فى فتح مغاليق الحضارة المصرية وأكدت أنه حين نهب الغرب آثار مصر كان من بينها
4
المخطوطات العربية، واستطاعوا بها تحويل كذبهم إلى بديهية وحقائق، وأصبح عالمهم «شامبليون» هو مكتشف ترجمة اللغة الهيروغليفية، إلا أن الكشف عن الكتابات العلمية عن مصر القديمة وجهود العلماء المسلمين قد نجحا في فك رموز الكتابة الهيروغليفية،
وكان ذو النون المصري سابقاً فى هذا المجال،
5
فقد أقام في ما يسمى بمعبد أحمتم، وجذبته تلك الرموز، فحاول دراستها، ووضع كتابًا بعنوان «السمات الكاهنية»، وقام بفك رموز الكتابات التى وجدت على جدران الآثار المصرية.
ومن أهم ما ترك من مؤلفات كتابه «حل الرموز وبرأ الأسقام في كشف أصول اللغات والأقلام»، والذي تضمن دراسات للكثير من
6
الخطوط القديمة من بينها الهيروغليفية. وقد ورد في بعض صفحات هذا العمل بعض العلامات الهيروغليفية مصحوبة بالقيمة الصوتية كما تصورها.
لقد كان العلماء العرب على دراية بالصور المختلفة للعلامات المصرية القديمة. فالعلامة "ابن الفاتك" (ق. 10-11م) يشير إلى معرفة "بيثاجورس" بخطوط اللغة
7
المصرية القديمة، خط العامة (الديموطيقي)، وخط الكهنة (الهيراطيقي)، وخط الملوك (الهيروغليفي). وإذا أردنا أن نلقي الضوء بإيجاز على بعض العلماء العرب الذين حاولوا فك رموز الكتابة المصرية القديمة، فيأتي على رأسهم عالم الكيمياء جابر بن حيان (ق. 7-8م) الذي ضمن كتابيه
8
«حل الرموز ومفاتيح الكنوز» و«الحاصل» محاولات لقراءة بعض رموز الكتابة الهيروغليفية.
هذا و قد تمكن العالم المصري أيوب ابن مسلمة الذي صحب الخليفة "العباس المأمون" خلال زيارته لمصر، من قراءة بعض النقوش المصرية القديمة ويعتقد انه هو مؤلف «اقلام المتقدمين». ومثله ابن الدريهم في كتابه
9
«مفتاح الكنوز في إيضاح المرموز»، وابن إسحاق الكندي في «رسالة الكندي في استخراج المعمي»،
بعد ذلك جاء العالم العراقي أبو بكر أحمد بن وحشية - فى أواخر القرن التاسع الميلادى- وألّف كتابًا بعنوان «شوق المستهام فى معرفة رموز الأقلام»، وقام الباحث الدكتور عكاشة الدالى بدراسة نسخة من
10
هذا الكتاب - محفوظة فى باريس- توصل فيها إلى أن ابن وحشية هو أول من توصل إلى فك رموز الكتابات الهيروغليفية القديمة عن طريقة إثباته أن الحروف الهيروغليفية لها قيمة صوتية مثل الحروف الهجائية، وبصفة عامة نجح العلماء العرب فى فك رموز 11 حرفًا، مما يعد سبقًا هائلًا، وفى المقابل نجح
11
شامبليون فى فك رموز ثلاثة أحرف فقط.
وأكد الدالي في رسالته أنه قبل أن يعلن شامبليون كشفه بنحو 14 عامًا- صدر لأستاذه العالم النمساوى جوزيف هامر كتاب ترجم خلاله كتاب ابن وحشية «شوق المستهام فى معرفة رموز الأقلام»، وذلك بعد أن درس شامبليون اللغتين القبطية والعربية إلى جانب لغته
12
الأصلية الفرنسية، مما سهل عليه الاطلاع على المصادر العربية الخاصة بفك الرموز الهيروغليفية التى خرج بها الفرنسيون من مصر، بعد أن خبئوا المخطوطات العربية، حتى إن جوزيف هامر كتب فى مقدمة كتابه: لقد حرص علماء الحملة الفرنسية على البحث عن مخطوطات عربية تعينهم على كشف رموز
13
الهيروغليفية، مما يؤكد أن العرب هم السباقون فى فك رموز الهيروغليفية، وأن شامبليون استغل ما حصلت عليه الحملة الفرنسية من مخطوطات مصرية عربية، واستغلها فى استكمال فك رموز الهيروغليفية.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...