وحسبما ذكره المؤرخ أبو الحسن علي ابن أمير حبيب، الذي أرخ عن محادثة جرت بين السلطان منسا موسى وشخص آخر في مصر أن السلطان أبا بكر قرر الخروج بحوالي 200 سفينة جهزها تجهيزاً كاملاً لاكتشاف حافة المحيط، ولكن الأسطول وصل الى ملتقى النهر بالبحر، مما سبب في تيار قوي حطم أغلب سفن الأسطول
وهلك من فيها، فقرر قبطان الأسطول العودة. ولكن السلطان أبابكر صمم على اعادة الكرة وجهز اسطولاً آخراً أكبر من الأول وانطلق في رحلته البحرية الثانية والأخيرة، حيث لم يُسمع به من جديد.
ترك مالي في يد وزيره منسا موسى الذي خلفه سلطانا لمالي بعده.
ترك مالي في يد وزيره منسا موسى الذي خلفه سلطانا لمالي بعده.
قام السلطان منسا موسى بفتح الكثير من القرى حتى وصلت أراضيه الى غانا وموريتانيا
كان تقياً ورعاً، وكان يُفكر في تطوير تمبكتو وغيرها من المدن، فقرر أن يضرب عصفورين بحجر، أولهما أن يُحقق أمنيته وهي الحج الى بيت الله
والثانية هي أن يستغل رحلة الحج لجلب رجال العلم العرب ليطوروا مالي
كان تقياً ورعاً، وكان يُفكر في تطوير تمبكتو وغيرها من المدن، فقرر أن يضرب عصفورين بحجر، أولهما أن يُحقق أمنيته وهي الحج الى بيت الله
والثانية هي أن يستغل رحلة الحج لجلب رجال العلم العرب ليطوروا مالي
وعليه قرر في عام 1324م القيام برحلة الى الحج، وجهز لها قافلة لم تر لها مكة ولا مصر مثيلاً من قبل، لقد ضمت القافلة 60,000 رجل يرتدون الملابس الجميلة ويحمل كل منهم مجوهرات والذهب، وضمت القافلة خيولاً لا يُعرف عددها
وعندما وصل الى مصر قام بزيارة السلطان الناصر قلاوون سلطان المماليك
وعندما وصل الى مصر قام بزيارة السلطان الناصر قلاوون سلطان المماليك
كان منسا موسى يتصدَّق على الفقراء والمحتاجين من الذهب الذي كان يحمله، ومن سخائه وكرمه سبب في مشكلة اقتصادية في مصر وفي مكة وكل منطقة وصل اليها، حيث لم يعد التجار يبيعون الذهب بالأسعار التي اعتادوا عليها
خلال عودته إلى مالي من الحج
خلال عودته إلى مالي من الحج
بلغ عددها مليون كتاب ووثيقة. كما اصبحت تضم 25,000 طالب وهكذا بدأ السلطان منسا موسى في تشييد المدن والمساجد والمدارس والجامعات
توفي السلطان منسا موسى في عام 1337م
وخلفه ابنه مغان موسى.
يظهر مانسا موسى كزعيم للحضارة المالية
📚تاريخ ابن خلدون
📚موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
توفي السلطان منسا موسى في عام 1337م
وخلفه ابنه مغان موسى.
يظهر مانسا موسى كزعيم للحضارة المالية
📚تاريخ ابن خلدون
📚موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي
جاري تحميل الاقتراحات...