7 تغريدة 1 قراءة Jul 23, 2023
تصورات الناس عن السلطة أتصور أنها محتاجة تتغير علشان دا هيصعب على الأنظمة المختلفة إستغفالهم
الكبارى ومحطات الكهرباء والطرق والمصانع وغيرها -مما يُطلق عليها إنجازات- اللى عملها هو المواطن واللى دفع فلوسها هو المواطن واللى بيتحمل أعبائها من قروض وتعويم وخلافة هو برضه المواطن!
ودا هينقل الناس سلمة أعلى فأنها تسأل بكام؟ وليه؟ والمقابل أيه؟ وأزاى؟ وهل من الأولويات؟ والعائد من وراها أيه؟ وبعدين تراقب أتصرفت فعلا الفلوس ولا لاء ولما اتصرفت حققت العائد ولا لاء.
الناس دايما فى أى نظام مصدر قلق للسلطة كونها عندها احساس مستمر أنها مراقبة وهتتحاسب
لكن السلطة على مر عقود قدرت تقنع المواطن بأنه هو سبب الأزمة وأن الإنجاز هو صنيعة السلطة اللى بالمناسبة عملت الإنجاز دا بأيد المواطن سواء كأيد عاملة أو بفلوسة من ضرايبة ورسومة
وبالتالى حصرت المواطن فى دور المُلام على طول الخط فبقي مينفعش تحاسب صاحب الإنجاز وأنت متقاعس وسبب الأزمة!
فبالتالى لما بتنحصر تصوراتك عن أن مبارك كفايه أنه كان معيشنا كويس أو عبد الناصر كفايه أنه عمل حماية أجتماعية ووحدات صحية وهكذا
فأنت بتدي للسلطة فرصة أنها تدوس عليك أكتر وترميلك الفتات بإعتباره إنجاز علشان أنت بترضي بالقليل.
ويوم ما هتتنازل عن حاجه صغيرة بكره هيجبروك تتنازل أكتر
دور الحكومة فى أى نظام بتبسيط مُخل هى عميلة إدارة للموارد المتاحة وتعظيمها والبحث عن موارد جديدة ودا يتضمن الموارد البشرية اللى هيا زيادة السكان.
فا لما يحصل فشل ما, بتتحملة السلطة علشان هيا فشلت فى مهمتها الأساسية.
ف حتي زيادة السكان اللى بيلوموك عليها هى فى الأساس دليل فشلهم
وعلشان ما سبق دا بتبقي مهمة الأنظمة السلطوية هى السيطرة على الإعلام سواء زى ما عمل عبد الناصر فى وزارة الارشاد او اللى بتعملة المتحدة النهاردة.
لأن مهم توصيل رسالة واحدة فقط مفادها, احنا الإنجاز وأنتو العقبات, احنا النجاح وانتو الفشل.
ودا عمره ما هيحصل فى وجود رأى ورأي أخر
السيطرة على الناس بدنيا أو ماديا سهل , كتيبتين أمن مركزى وحبس كام ألف واحد والدنيا هتتلم وكله هيخاف.
الفكرة فى السيطرة على العقول وتغيير أفكار الناس وأقناعهم بتصورات مش حقيقية بشكل مستمر علشان يفضلو دايما حاسيين أنهم فاشلين أما السلطة ف لم يكن فى الأمكان أفضل مما كان.

جاري تحميل الاقتراحات...