الإسراء
............
حدثا حقيقيا وليس رؤيا مناميه
لكن وقولا واحدا لا معراج ..
وإنما هو خرافة - زرادشتيه - نقلت الى دين إسلام حدثنا وسمعنا الذى دُشن فى القرن الثالث الهجرى
أما " الإسراء " فهو حدثٌ حقيقي
وَمن ادعي أنه رؤيا مناميه فهو علي خطأ مبين
............
حدثا حقيقيا وليس رؤيا مناميه
لكن وقولا واحدا لا معراج ..
وإنما هو خرافة - زرادشتيه - نقلت الى دين إسلام حدثنا وسمعنا الذى دُشن فى القرن الثالث الهجرى
أما " الإسراء " فهو حدثٌ حقيقي
وَمن ادعي أنه رؤيا مناميه فهو علي خطأ مبين
وذلك للأسباب الآتيه:
١- لم يأت فى نص آية الإسراء ولا فى غيره من النصوص بكتاب الله أن الإسراء كان رؤيا مناميه ..
- ولو كان لورد فى ذلك شيئا كقوله تعالى في فتح مكة
( لقد صدق الله رسوله الرؤيا
بالحق لتدخلن المسجد الحرام
إن شاء الله آمنين ..)
١- لم يأت فى نص آية الإسراء ولا فى غيره من النصوص بكتاب الله أن الإسراء كان رؤيا مناميه ..
- ولو كان لورد فى ذلك شيئا كقوله تعالى في فتح مكة
( لقد صدق الله رسوله الرؤيا
بالحق لتدخلن المسجد الحرام
إن شاء الله آمنين ..)
أي أن الله قد صدق رسوله الرؤيا
(المناميه) فصارت واقعا حقيقيا..
وقوله تعالى حين بدر
(إذ يُرِيكَهم الله فى منامك قليلا ..)
وهنا التصريح أنها مناميه وهكذا حتى لا يضيع قارئ القرآن ويتوه بين ما كان حقيقة وما كان مناما !!!
(المناميه) فصارت واقعا حقيقيا..
وقوله تعالى حين بدر
(إذ يُرِيكَهم الله فى منامك قليلا ..)
وهنا التصريح أنها مناميه وهكذا حتى لا يضيع قارئ القرآن ويتوه بين ما كان حقيقة وما كان مناما !!!
٢- (سبحان الذى أسرى بعبده )
لو كانت رؤيا مناميه وكل الناس يرى فى منامه مؤمنهم وكافرهم
فما الداعى "لسبحان" إلا لأنه حدث حقيقى عظيم . ومعجز في ذلك الزمان !!
لو كانت رؤيا مناميه وكل الناس يرى فى منامه مؤمنهم وكافرهم
فما الداعى "لسبحان" إلا لأنه حدث حقيقى عظيم . ومعجز في ذلك الزمان !!
٣ -(أسرى) أى سار به ليلا ..
وهو فعل حقيقى لم يأت فى كتاب الله مناميا ابدا ( وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادى إنكم متبعون ..)
وقال للوط
(فأسر بأهلك بقطع من الليل )
وهو فعل حقيقى لم يأت فى كتاب الله مناميا ابدا ( وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادى إنكم متبعون ..)
وقال للوط
(فأسر بأهلك بقطع من الليل )
بعبده) أ
ي محمد عبده ورسوله لا بنفسه فقط ولا بجسده فقط
بل به جميعا وهذا لا يكون مناما ابدا بل حقيقه
فحين يريد الله إن يتكلم عن النفس فقط يقول
(الله يتوفى الأنفس حين موتها
والتي لم تمت في منامها)
ولا شأن له بالجسد
ي محمد عبده ورسوله لا بنفسه فقط ولا بجسده فقط
بل به جميعا وهذا لا يكون مناما ابدا بل حقيقه
فحين يريد الله إن يتكلم عن النفس فقط يقول
(الله يتوفى الأنفس حين موتها
والتي لم تمت في منامها)
ولا شأن له بالجسد
وحين يتكلم عن الجسد بعنيه
ولا شأن له بالنفس التي يقولون
عنها (الروح) كخطأ دارج
(أخرج لهم عجلا جسدا له خوار)
(وألقينا على كرسيّه جسدا)
أما هنا
فقال (أسري بعبده) نفسه وجسده وفي المنامات الجسد لا يغادر
ولكن تنطلق النفس في عالم رحب واسع ليس له حدود
ولا شأن له بالنفس التي يقولون
عنها (الروح) كخطأ دارج
(أخرج لهم عجلا جسدا له خوار)
(وألقينا على كرسيّه جسدا)
أما هنا
فقال (أسري بعبده) نفسه وجسده وفي المنامات الجسد لا يغادر
ولكن تنطلق النفس في عالم رحب واسع ليس له حدود
٥ - (ليلا)
ما الداعى لذكر الوقت من اليوم ومع ذكر الفعل " أسرى "
الذى معناه السير ليلا إلا لدفع الشك عن كونه حدثا حقيقيا
ما الداعى لذكر الوقت من اليوم ومع ذكر الفعل " أسرى "
الذى معناه السير ليلا إلا لدفع الشك عن كونه حدثا حقيقيا
٧- من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى )
تحديد المكان من وإلى .. يدل علي أنه حدثا حقيقيا مُعجِزا .. ولو كان مناما فيناسبه ان يذكر المسجد الأقصى فقط .. ولم يكن هناك داعيا ابدا ان يقول من المسجد الحرام لأنه منام ومعلوم ان الرسول يسكن بجوار المسجد الحرام
و سيكون تحصيلا لحاصل
تحديد المكان من وإلى .. يدل علي أنه حدثا حقيقيا مُعجِزا .. ولو كان مناما فيناسبه ان يذكر المسجد الأقصى فقط .. ولم يكن هناك داعيا ابدا ان يقول من المسجد الحرام لأنه منام ومعلوم ان الرسول يسكن بجوار المسجد الحرام
و سيكون تحصيلا لحاصل
٧ - ( الذى باركنا حوله )
وصفا للمسجد الأقصى و ليس من العاده ذكره في المنامات .
8- (لنريه من آياتنا )
فكيف يُقال أنه رءا من آيات الله وهو منام
فالمنام تحدث فيه كل المستحيلات الخياليه ولا يمكن اعتبارها آيات بل تسمى أحاديث
وصفا للمسجد الأقصى و ليس من العاده ذكره في المنامات .
8- (لنريه من آياتنا )
فكيف يُقال أنه رءا من آيات الله وهو منام
فالمنام تحدث فيه كل المستحيلات الخياليه ولا يمكن اعتبارها آيات بل تسمى أحاديث
فترى مثلا (سبع بقرات سمان يأكُلُهن سبع عجاف) وهذا لا يحدث حقيقة أبدا فهل نقول عن هذا أنه آيه أم أنه رمز وله تأويل وسماه الله علما
(وعلمتني من تأويل الأحاديث)
فلابد أن يكون حدثا حقيقيا تراه العين وتسمعه الأذن ويدركه العقل حتى نقول عنه أنه من آيات الله
(وعلمتني من تأويل الأحاديث)
فلابد أن يكون حدثا حقيقيا تراه العين وتسمعه الأذن ويدركه العقل حتى نقول عنه أنه من آيات الله
٩- إنه هو السميع البصير
خاتمه للآيه تناسب ما جاء فى صدرها وسياقها أن الله هو السميع والبصير حتى وإن كان وقت الحدث
ليلا وظلاما دامسا
وما الداعى لذكر السميع البصير مع منام يٌريه الله لأحد أنبيائه !!!
خاتمه للآيه تناسب ما جاء فى صدرها وسياقها أن الله هو السميع والبصير حتى وإن كان وقت الحدث
ليلا وظلاما دامسا
وما الداعى لذكر السميع البصير مع منام يٌريه الله لأحد أنبيائه !!!
🔻من هو صاحب الاسراء؟ 🔻
🍁وهل أعقب الإسراء معراج ؟
-------------------------
قال تعالى :
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البصير
🍁وهل أعقب الإسراء معراج ؟
-------------------------
قال تعالى :
(سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى
الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البصير
من المقصود ب (عبده)
🔻إنه رسَّول الله محمد عليه السلام🔻
قولا واحدا لا مرية فيه
البرهان :
--------
نرجع إلى كتاب الله سبحان وتعالى ونبحث عمن هو (عبده)
وهنا نجد أن الله قد ذكر في القرآن لفظ (عبده) غير متبوع باسم
ست مرات (6 مرات)
في سور (الاسراء1 ، الكهف1 ، الفرقان1 ،
🔻إنه رسَّول الله محمد عليه السلام🔻
قولا واحدا لا مرية فيه
البرهان :
--------
نرجع إلى كتاب الله سبحان وتعالى ونبحث عمن هو (عبده)
وهنا نجد أن الله قد ذكر في القرآن لفظ (عبده) غير متبوع باسم
ست مرات (6 مرات)
في سور (الاسراء1 ، الكهف1 ، الفرقان1 ،
، الزمر 36 ، النجم 10 ، الحديد 9)
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى ❤️ بِعَبْدِهِ ❤️ لَيْلاً
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى ❤️ بِعَبْدِهِ ❤️ لَيْلاً
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا
أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ ❤️عَبْدَهُ❤️ ويخوفونك بالذين من دونه
فَأَوْحَى إِلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️ مَا أَوْحَى
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى❤️ عَبْدِهِ ❤️ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
# وكما هو في الآيات أعلاه :
فى المره الأولى غير مبين من هو المقصود بعبده ..والذى هو موضوع بحثنا
فَأَوْحَى إِلَى ❤️عَبْدِهِ ❤️ مَا أَوْحَى
هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَى❤️ عَبْدِهِ ❤️ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ
# وكما هو في الآيات أعلاه :
فى المره الأولى غير مبين من هو المقصود بعبده ..والذى هو موضوع بحثنا
وفي الخمس مرات التاليه مبين من السَياق أن المقصود بعبده هو النبى محمد عليه السلام
مرة واحدة في سورة مريم الٱية ذكرت " عبده "
مقصود بها زكريا فقد صرح الله باسمه (زكريا) بعد كلمة عبده
* ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
مرة واحدة في سورة مريم الٱية ذكرت " عبده "
مقصود بها زكريا فقد صرح الله باسمه (زكريا) بعد كلمة عبده
* ذِكْرُ رَحْمَةِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا
أي أن في المرة الوحيدة التي ذكرت لغير رسول الله محمد ذكر معها أسم المقصود بالاضافة
ومره واحده ذكرت " عبد "مضاف اليها لفظ الجلاله الله
وحذفت الهاء لزوم الإضافه
(وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا) الجن19
والمقصود بها النبى محمد ص
ومره واحده ذكرت " عبد "مضاف اليها لفظ الجلاله الله
وحذفت الهاء لزوم الإضافه
(وانه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا) الجن19
والمقصود بها النبى محمد ص
إذا فمنهج كتاب الله عند ذكر لفظ (عبده)
يكون الضمير عائدا دوما على رسول الله محمد
إلا أن يصرح سبحانه بإسم العبد المقصود
كما في (زكريا) في سورة مريم ،
🔻حتى أصبح لفظ (عبده) اسم علم على رسول الله محمد 🔻
يكون الضمير عائدا دوما على رسول الله محمد
إلا أن يصرح سبحانه بإسم العبد المقصود
كما في (زكريا) في سورة مريم ،
🔻حتى أصبح لفظ (عبده) اسم علم على رسول الله محمد 🔻
أما من يدعى أن المقصود " بعبده " هو موسى عليه السلام
ويستدل بذلك على مجىء اسمه في الآيه التاليه لآية الإسراء
فهو ادعاء خاطئ لعدة أسباب:
1 - " عبده " كما بينا لم تقل في القرآن إلا لرسول الله محمد
2- قوله تعالى (من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى )
يستبعد موسى س تماما
ويستدل بذلك على مجىء اسمه في الآيه التاليه لآية الإسراء
فهو ادعاء خاطئ لعدة أسباب:
1 - " عبده " كما بينا لم تقل في القرآن إلا لرسول الله محمد
2- قوله تعالى (من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى )
يستبعد موسى س تماما
فما ورد في كتاب الله أنه كانت هناك علاقه بين موسى عليه السلام وبين المسجد الحرام أبدا
وكذلك قوله حميه له (على أن تأجرنى ثماني حجج)
لا تفيد من قريب أو بعيد علاقة لموسى بالمسجد الحرام
وكذلك قوله حميه له (على أن تأجرنى ثماني حجج)
لا تفيد من قريب أو بعيد علاقة لموسى بالمسجد الحرام
قوله تعالى (لنريه من آياتنا ) هي المناسبه لمحمد عليه السلام
الذى منعه الله الآيات الماديه في رسالته الخاتمه ونبوته
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون )
لتثبيت فؤاده
تماما كنزول القرآن اليه منجما على مدى ثلاثة وعشون عاما
الذى منعه الله الآيات الماديه في رسالته الخاتمه ونبوته
(وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون )
لتثبيت فؤاده
تماما كنزول القرآن اليه منجما على مدى ثلاثة وعشون عاما
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً ۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ)
أما موسى عليه السلام فما كان بحاجه لهذه الآيات في الإسراء
حيث أن الله قد آتاه تسع آيات غيرها وكانت كافية له
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بينات
أما موسى عليه السلام فما كان بحاجه لهذه الآيات في الإسراء
حيث أن الله قد آتاه تسع آيات غيرها وكانت كافية له
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بينات
يده، وعصاه، ولسانه، والبحر، والطوفان، والجراد، والقُمَّل، والضفادع، والدم.
4- الآيه الأولى في سورة الإسراء هي خبرمن الله لنا عن حادثة الإسراء
أما الآيه الثانيه في بداية إخبار من الله عن موسى وبنى إسرائيل واستمر هذا الإخبار حتى نهاية الآيه الثامنه
4- الآيه الأولى في سورة الإسراء هي خبرمن الله لنا عن حادثة الإسراء
أما الآيه الثانيه في بداية إخبار من الله عن موسى وبنى إسرائيل واستمر هذا الإخبار حتى نهاية الآيه الثامنه
فلا توجد علاقه بين حادثة الاسراء وبين قصة موسى وبنى اسرائيل
تستوجب أي دليل أو حتى وجاهة لادعائهم ان موسى صاحب الإسراء
تستوجب أي دليل أو حتى وجاهة لادعائهم ان موسى صاحب الإسراء
ولم يعقب الإسراء معراج
------
فالمعراج خرافة أخذها الزنادقه وشياطين الإنس من الأساطير القديمة ووضعوها في الإسلام من بوابة الروايات الآحاد للبخارى وأصحابه
وادعوا دليلا يتيما ساقطا في سورة النجم
( ولقد رآه نزلة أُخْرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى)
------
فالمعراج خرافة أخذها الزنادقه وشياطين الإنس من الأساطير القديمة ووضعوها في الإسلام من بوابة الروايات الآحاد للبخارى وأصحابه
وادعوا دليلا يتيما ساقطا في سورة النجم
( ولقد رآه نزلة أُخْرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى)
* فبداية الآيه تقول (نزله ) وليس صعده
(عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى)
من متشابه القرآن الذى لم تبينها آية أخرى ولا يعلم تأويلها إلا الله
* وسورة النجم ترتيب نزولها يسبق سورة الإسراء بحوالي العامين
أيكون المعراج قد حدث قبل الإسراء بعامين ونحن لاندرى !!!
(عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى)
من متشابه القرآن الذى لم تبينها آية أخرى ولا يعلم تأويلها إلا الله
* وسورة النجم ترتيب نزولها يسبق سورة الإسراء بحوالي العامين
أيكون المعراج قد حدث قبل الإسراء بعامين ونحن لاندرى !!!
* ثم كيف يأتي رسول الله ليخبر الناس بمعراج في السماء حدث بليل
وسبق أنه استنكر عليهم أن يسألوه رقيا في السماء ليؤمنوا له :
(وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا
أَوْ...أو..أو..أو ..
وسبق أنه استنكر عليهم أن يسألوه رقيا في السماء ليؤمنوا له :
(وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا
أَوْ...أو..أو..أو ..
جاري تحميل الاقتراحات...