#اللاجئين_السوريين 1
في #تركيا كانوا سببا في ازدهار الإقتصاد #التركي و رفاهية شعبها على حساب نكبتهم
دعوا الأموال الهائلة التي وصلت إلى #تركيا كمساعدات لهؤلاء المنكوبين من #أمريكا و #أوروبا و دول #الخليج_العربي و هي بمليارات الدولارات جانبا و تعالوا معي
يتبع
👇
في #تركيا كانوا سببا في ازدهار الإقتصاد #التركي و رفاهية شعبها على حساب نكبتهم
دعوا الأموال الهائلة التي وصلت إلى #تركيا كمساعدات لهؤلاء المنكوبين من #أمريكا و #أوروبا و دول #الخليج_العربي و هي بمليارات الدولارات جانبا و تعالوا معي
يتبع
👇
#اللاجئين_السوريين 2
و هذه إحصائية رسمية لحجم الأموال الدولية التي وصلت للدولة #التركية لمساعدتها في احتضان هولاء اللاجئين و رعايتهم . منذ العام 2011 .
30 مليار من أمريكا و أوروبا و كندا و اليابان
10 مليار من دول الخليج العربي
ما عدا أموال المنظمات الدولية
يتبع
👇
و هذه إحصائية رسمية لحجم الأموال الدولية التي وصلت للدولة #التركية لمساعدتها في احتضان هولاء اللاجئين و رعايتهم . منذ العام 2011 .
30 مليار من أمريكا و أوروبا و كندا و اليابان
10 مليار من دول الخليج العربي
ما عدا أموال المنظمات الدولية
يتبع
👇
#اللاجئين_السوريين 4
و ما عدا النشاطات الإقتصادية التي مارسوها بأموالهم في #تركيا و الأموال الطائلة التي دفعوها للمهربين الأتراك أثناء هجرتهم إلى أوروبا و اليد العاملة الماهرة الرخيصة جدا التي استغلها الأتراك بكل خساسة
و حتى اليوم : يعيش ربع الشعب التركي على حسابهم : كيف ؟
👇
و ما عدا النشاطات الإقتصادية التي مارسوها بأموالهم في #تركيا و الأموال الطائلة التي دفعوها للمهربين الأتراك أثناء هجرتهم إلى أوروبا و اليد العاملة الماهرة الرخيصة جدا التي استغلها الأتراك بكل خساسة
و حتى اليوم : يعيش ربع الشعب التركي على حسابهم : كيف ؟
👇
#اللاجئين_السوريين 5
عن طريق سرقة المساعدات الإغاثية الدولية التي تسرق #تركيا نصفها بالتواطؤ مع أذنابها في المنظمات الإخوانية و ما يسمى بالحكومة الموقتة و تبيعها للأتراك من ساكني المدن الحدودية بربع ثمنها الحقيقي و تدخل النصف الباقي للداخل #السوري !!
و يتعنصرون ضدّنا !!
عن طريق سرقة المساعدات الإغاثية الدولية التي تسرق #تركيا نصفها بالتواطؤ مع أذنابها في المنظمات الإخوانية و ما يسمى بالحكومة الموقتة و تبيعها للأتراك من ساكني المدن الحدودية بربع ثمنها الحقيقي و تدخل النصف الباقي للداخل #السوري !!
و يتعنصرون ضدّنا !!
جاري تحميل الاقتراحات...