فهْد آل ثاني
فهْد آل ثاني

@athanifhd

16 تغريدة 205 قراءة Jul 22, 2023
** من خطّط ونفّذ انقلاب القصر في 23 تموز 1970م؟ **
هل تعلم أنّ #قابوس يوم الانقلاب كان مختبئاً في أحد البيوت بصلالة؟
هل تعلم أنّ رئيس وزراء بريطانيا آنذاك إدوارد هيث هو من أمر بتنفيذ الانقلاب على سعيد بن تيمور؟ 🧵
#يوليو_المجيد
#قابوس_بن_سعيد
#٢٣_يوليو_المجيد
#قابوس_في_قلوبنا
تم التخطيط والإعداد للانقلاب من قبل وكالة الاستخبارات البريطانية (MI6) مع وزارتي الدفاع والخارجية البريطانيتين، وقد وافق رئيس الوزراء البريطاني آنذاك هارولد ويلسون📷 على الخطة، لكنه تلكأ في إعطاء الضؤ الأخضر لتنفيذها وحتى بعد عمليتي الجبهة الشعبية لتحريرالخليج العربي المحتل
في نزوى وإزكي في حزيران 1970م اللتين شكلتا ضغطا إضافياً لتغيير سعيد بن تيمور لم يأمر هارولد بتنفيذها، ولكن بعد هزيمة العمال في الانتخابات ووصول المحافظين إلى السلطة أعطى رئيس الوزراء البريطاني الجديد إدوارد هيث 📷تعليماته لوزير الخارجية بتنفيذ خطة الانقلاب المعدة
وذلك بعد أسبوع واحد فقط من وصوله إلى السلطة.
وفي كتابه“ لصوص التاريخ” يقول إيان كوبين“إن وزارة الخارجية البريطانية أثناء الإعداد لخطة الانقلاب سربّت للصحافة أنّ السلطان سعيد ينوى التنازل عن السلطة” وقامت بعض الصحف بنشر الخبر كهذا الخبر قبل الانقلاب بشهر 👇🏻
بل إنّ الولايات المتحدة كانت تضغط على الحكومة البريطانية لتغيير سعيد بن تيمور، وحتى مدراء شركة شل ضغطوا عليها لتغييره كما يذكر صاحب كتاب “MI6, Fifty Years of Special Operations” ستيفن دوريل
وبحسب الوثائق البريطانية المختلفة قان فكرة إزاحة سعيد بن تيمور طرحت أول مرة من قبل ضابط استخبارات بريطاني في البحرين بعد نهاية حرب الجبل وعودة المقاومة والعمليات في منتصف عام 1959م، ولكنها رُفضت ذلك الوقت إلاّ أنها تجددت لاحقاً خصوصاً بعد اندلاع ثورة ظفار، وقد تم تداول مجموعة من
الأسماء في هذه الوثائق كخلفاء محتملين لسعيد بن تيمور:
شهاب بن فيصل،طارق بن تيمور،أحمد بن إبراهيم وقابوس.
ولضمان ولاء أهم فرد في آل سعيد عند إزاحة سعيد بن تيمور التقى رئيس استخبارات السلطان مالكولم دينيسون بطارق بن تيمور في دبي في أيار 1970
وضمن تعاونه المستقبلي بعد الانقلاب وفي المقابل وعده برئاسة الوزراء بعد الانقلاب وهو ما تم بعدها.
قادة الانقلاب:
1. هيو أولدمان وزير دفاع سعيد بن تيمور
2. جون جراهام قائد الجيش
3. مالكولم دينيسون رئيس استخبارات السلطان
4. تيموثي لاندن ضابط استخبارات بريطاني وزميل قديم لقابوس
التنفيذ:
قاد عملية اقتحام القصر
1. نيفيل باول أو الشهير ب الرائد “سبايك” (الحربة) وكان قائد الحرس
2. بريك بن حمود الغافري وهو ابن والي ظفار حينها، عينه قابوس والياً على ظفار بعد الانقلاب.
ومن المفارقات أنّ هذين الشخصين اغتيلا في نفس العام 1979م
لكن في مكانين مختلفين. وكان معهما حين اقتحام القصر 10 جنود من القوات الجوية الخاصة البريطانية، وغطوا دخولهم إلى القصر بأن ألقت مروحية بريطانية قنابل مسيلة للدموع لتحييد حرّاس القصر، واشتبكوا مع بعض الحرّاس ومع سعيد بن تيمور نفسه، فأصيب بريك وسعيد وآخرين، وقتل أحد خدم سعيد.
وكانت كتيبة الصحراء 👇🏻 قد أحاطت بقصر الحصن في صلالة ؛ لتوفير الحماية للضباط البريطانيين للدخول إلى القصر واعتقال سعيد.
قابوس مع تيم لاندن كانا مختبئين في بيت قريب من قصر الحصن، وهو نفس البيت الذي كان يلتقي فيه لاندن قابوس ويعطيه تعليماته وتوجيهاته
بشأن الانقلاب.
كل هذه الأحداث انتهت عصر يوم 23 تموز. وفي الساعة السادسة مساء أُبلغ وزير الدفاع هيو أولدمان وهو في بيت الفلج باعتقال سعيد بن تيمور وترحيله إلى قاعدة صلالة الجوية. وفي اليوم التالي أبلغ هيو عائلة آل سعيد أنّ قابوس قد أزاح أباه وأنه هو السلطان الجديد.
وبعدها بأسبوع عاد طارق إلى عمان. وفي الخلفية غير قابوس وعمه طارق وبريك بن حمود كانت هناك شخصية عمانية أخرى على علم بنية الانقلاب وضمن تيم لاندن تعاونه وولائه للعميل الجديد “قابوس” وهو حمد بن حمود البوسعيدي (سكرتير سعيد بن تيمور، وقد عينه قابوس سكرتيراً له (لاحقاً وزيراً للديوان)
وللعلم فهذا الانقلاب لم يكن الأول في عمان الكبرى الذي تدبره بريطانيا في القرن العشرين، فقبل هذا الانقلاب الرئيسي كانت قد دبرت انقلابين آخرين:
1. انقلاب خالد بن محمّد القاسمي على صقر بن سلطان القاسمي 1965 لإمارة الشارقة.
2. انقلاب زايد بن سلطان على أخيه شخبوط 1966 لإمارة أبوظبي.
كما أنّ تنازل تيمور بن فيصل لابنه سعيد 1932م قد يكون انقلاباً هو الآخر، لكنه ناعماً دبرته بريطانيا، فالضغط البريطاني المتزايد كان كبيراً على تيمور، والتنازل عن السلطة، والذهاب للعيش في الهند لم يكن رغبة شخصية بكل بساطة، وقد لمّح لهذا الانقلاب بعض الباحثين من قبل،
وهناك مادة خصبة في الوثائق البريطانية للبحث وتأكيد الأمر!

جاري تحميل الاقتراحات...