قصيدة فّخمة كُتِبت في تأريخ ٢١/٧/٢٠٢٣
بقلم أبن #قبيلة_الكبيسات البار الشاعر الأستاذ محمد عبد صباح الكبيسي حول بلدة كبيسة معقل #قبيلة #الكبيسات في العراق و الوطن العربي.
بقلم أبن #قبيلة_الكبيسات البار الشاعر الأستاذ محمد عبد صباح الكبيسي حول بلدة كبيسة معقل #قبيلة #الكبيسات في العراق و الوطن العربي.
نخلٌ وماءٌ والرجالُ كرامُ
ونزيلهم لن ينحني ويضامُ
وترابها أزكى الأماكن في الدنى
وشبابها الاطواد ما إن قاموا
ونزيلهم لن ينحني ويضامُ
وترابها أزكى الأماكن في الدنى
وشبابها الاطواد ما إن قاموا
ونساؤها خير النساء بما حوت
من موجبات العز حيث تُدامُ
ومدينتي أم البساتين التي
قد قيل فيها في البلاد كلامُ
من موجبات العز حيث تُدامُ
ومدينتي أم البساتين التي
قد قيل فيها في البلاد كلامُ
قالوا بها أرض العطاء مدينة
قد أشرقت بجمالها الأيامُ
هي رمز أهل الخير أرض كبيسةٍ
ومن استمال لغيرها سيلامُ
قد أشرقت بجمالها الأيامُ
هي رمز أهل الخير أرض كبيسةٍ
ومن استمال لغيرها سيلامُ
فتثبتوا في اسمها العالي الذي
فيه المفاخر ترتجى وتُقامُ
فيه المفاخر ترتجى وتُقامُ
هي قبلة العشاق في اركانها
أجدادنا بترابها قد ناموا
وبها الحكايا الشامخات وصيتها
يرويه من مروا بها وأقامو
أجدادنا بترابها قد ناموا
وبها الحكايا الشامخات وصيتها
يرويه من مروا بها وأقامو
حتى تناهى في العواصم ذكرها
وتفاخرت في عزها الأعوامُ
ومدينتي بالإلتزام طريقها
يحدو بها الإيمان والإسلامُ
وتفاخرت في عزها الأعوامُ
ومدينتي بالإلتزام طريقها
يحدو بها الإيمان والإسلامُ
جاري تحميل الاقتراحات...