7 تغريدة 156 قراءة Jul 23, 2023
ثريد /
الطفلة الايرانية "عاطفة رجبي" تم اعدامىها وهي بالعمر ١٦ سنة بتهمة "زنا" وسارع القاضي بتطبيق الحكم وذلك لمنع كشف الحقيقة
👇👇
وجهت إلى عاطفة تهمة ارتكاب «جرائم ضد العفة»، وبناءً على اعترافاتها، التي تم الحصول عليها تحت وطأة التعذىِب، بأنها مارست الزنا عدة مرات مع أحد أفراد الحرس الثوري السابقين " ولكن الحقيقة تورط القاضي وبعض افراد الثوري هم من قاموا باغىّصابها وتلفيق التهمة لها واعدامىها خوفا من ان…
وفي المحكمة، كان القاضي الموكل بالقضية هو حاجي رضاي. وعندما أدركت عاطفة أنها ستخسر قضيتها، خلعت حجابها، وهو فعل يعتبر إهانة بالغة للمحكمة، واحتجت بأن من ينبغي أن يعاقب هو علي درابي وليس هي. حتى إنها خلعت حذاءها وألقت به على القاضي. وحكم عليها القاضي بعد ذلك بالإعدام.
وفقًا لقناة «بي بي سي»، وصفت الوثائق المقدمة إلى محكمة الاستئناف العليا عاطفة بأنها تبلغ 22 عامًا، ولكن أثبتت شهادة ميلادها وشهادة وفاتها أنها كانت تبلغ 16 عامًا
وشنقت عاطفة على الملأ عن طريق رافعة في مدينة نكا الإيرانية في 15 أغسطس 2004. وذكر أن القاضي حاجي رضاي قام بنفسه بتنفيذ الإعدام.
بعد تنفيذ حكم إعدام عاطفة، ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن وزارة المخابرات ألقت القبض على القاضي رضاي والعديد من أعضاء الميليشيا
ونظرًا لأنه بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي وقعت عليه إيران، فقد تعهدت بعدم إعدام أي شخص أقل من 18 عامًا

جاري تحميل الاقتراحات...