٢. الانغماس في فضول المباحات يُفوِّت على المؤمن بلوغ درجة الورع الذي هو أعظم الدِّين، كما قال ﷺ: "لا يبلُغ العبد أنْ يكون من المتّقين حتى يدَع ما لا بأس به حذَرًا لما به البأس".
٣. الانغماس في فضول المباحات خلاف سيرة الرسول ﷺ وصحابته الكرام وسلف الأُمّة الكبار.
٣. الانغماس في فضول المباحات خلاف سيرة الرسول ﷺ وصحابته الكرام وسلف الأُمّة الكبار.
٤. الإكثار من فضول المباحات ينافي الهمة العالية التي هي دأب الصالحين، والتي ترقى بهم إلى معالي الأمور وترفعهم عن سفاسفها.. يقول ابن القيم رحمه الله:" قال لي شيخ الإسلام ابن تيمية - قدّس الله روحه - في شيء من المباح: هذا يُنافي المراتب العالية وإنْ لم يكن تركه شرطا في النجاة".
٥. الصالحون في المجتمع هم قدوته، ولذلك فهم تحت المجهر.. فسلوكهم وأقوالهم وأفعالهم اليومية تؤثّر تأثيرا بالغا - إيجابا أو سلبا - في الناس من حولهم، وكما قال ابن الجوزي رحمه الله: "وإذا رأى العوام أحد العلماء مترخّصا في مباح هان عندهم".
جاري تحميل الاقتراحات...