أولًا: هذه الفئة تتطلّب التجرّد من المفاهيم الطبيّة العامة و الالتفات إلى الممارسة ذات الخصوصية المبنيّة على معطيات الحالة المرضيّة للطفل من منظور يضع بعين الاعتبار التغييرات الفسيولوجية الخاصة بكل طفل حيث لكل جسم طبيعته الخاصة في التكيّف مع المرض.
ثانيًا: النظر بعين التخصص الدقيق المجرّدة لا تخدم هذه الفئة كما ينبغي ما لم يضع الطبيب بعين الاعتبار تداعيات الحالة من منظور الصحة العامة للطفل و مدى ملاءمة القرارات التخصصيّة مع الآراء الطبية الأخرى للتخصصات المختلفة و مدى قابلية تنفيذ الخطة العلاجية بأقل عبء ممكن.
و الحديث عن العبء يعنى به تكلفة العلاج دون المساس بجودة الخدمة.
و كذلك مراعاة جودة حياة الطفل و مقدّم الرعاية له من ذويه في إطار حياتهم الاجتماعية و المادية و مدى احتياج الطفل من الرعاية.
و كذلك مراعاة جودة حياة الطفل و مقدّم الرعاية له من ذويه في إطار حياتهم الاجتماعية و المادية و مدى احتياج الطفل من الرعاية.
الأمراض المعقدّة لها طبيعة مختلفة و لكل مرض رحلة خاصة به.
جزء كبير من الأمراض لا يمكن التنبؤ بمراحل الرحلة فيه و لكن يمكن ملاحظة التدهور مع الوقت.
لكلّ طفل مرحلة اتزان يتأقلم عليها الجسم و يوازن تداعيات المرض بقدر معيّن يكتبه الله جلّ و علا في كتابه و يهيء جسم الطفل لتحملّه.
جزء كبير من الأمراض لا يمكن التنبؤ بمراحل الرحلة فيه و لكن يمكن ملاحظة التدهور مع الوقت.
لكلّ طفل مرحلة اتزان يتأقلم عليها الجسم و يوازن تداعيات المرض بقدر معيّن يكتبه الله جلّ و علا في كتابه و يهيء جسم الطفل لتحملّه.
كل مرة يصاب فيها الطفل بوعكة تضعه في مستوى مختلف من مختلف من حالة الاتزان و التي ربما وضعته في مستوى أكثر تعقيدًا من ناحية الاحتياج للخدمات الصحية.
في كل مرة يجب علينا مراجعة المعطيات بشكل شمولي و متعمق.
بناءً على المعطيات نصوغ خطة الرعاية بشكل دقيق و منظّم في حدود معينة.
في كل مرة يجب علينا مراجعة المعطيات بشكل شمولي و متعمق.
بناءً على المعطيات نصوغ خطة الرعاية بشكل دقيق و منظّم في حدود معينة.
تحكمها الرؤية الثاقبة للمستقبل الصحي للطفل في ظل المعطيات المتاحة إذ لا تتوفّر معطيات جازمة في معظم الأحيان.
التعرّف على الأسرة مبكّرًا يجعل صياغة القرارات الحاسمة أكثر قابليةً للتفهّم والتقبّل ويقلّل من عبء صناعة القرار عليهم ويخدم المراحل القادمة بشكل ملموس أيًّا كانت التبعات.
التعرّف على الأسرة مبكّرًا يجعل صياغة القرارات الحاسمة أكثر قابليةً للتفهّم والتقبّل ويقلّل من عبء صناعة القرار عليهم ويخدم المراحل القادمة بشكل ملموس أيًّا كانت التبعات.
الحصول على قبول في مستشفى تخصصي مركزي يضع الأمور في نصابها الصحيح و يخدم الأسرة و الطفل حلم بلا شك لكلّ من أنعم الله عليه بالابتلاء بوجود طفل يتطلب رعاية صحيّة معقدة.
هذا القبول يتم بآلية معيّنة يجب توضيحها حتى تتم الاستفادة القصوى من هذه المزيّة وفق الشروط التالية:
هذا القبول يتم بآلية معيّنة يجب توضيحها حتى تتم الاستفادة القصوى من هذه المزيّة وفق الشروط التالية:
على المنشآت الصحية المعنيّة بتحويل المرضى مسؤولية التواصل المهني الدقيق و المنطقي من ناحية المدة الزمنية و الوضع العام للطفل و توخّي الحذر من منظور سلامة المريض حال احتياجه للنقل إلى المستشفى التخصصي المركزي.
قبول الحالات بالتالي يجب أيضًا أن يراعى فيه المقدرة على تقديم الخدمة.
قبول الحالات بالتالي يجب أيضًا أن يراعى فيه المقدرة على تقديم الخدمة.
مرحلة الموازنة بين تطلعّات الوالدين و واقع الوضع الصحي للطفل يجب أخذها بعين الاعتبار منذ اللحظة الأولى للقبول.
لذلك أقدّر جدًا قرار القبول المشروط للحالات المعقّدة المستقرّة و التي يمكن الوقوف عليها في عيادة ترحيبية تقيّم الوضع العام و تضع التطلعات في الاتجاه الصحيح.
لذلك أقدّر جدًا قرار القبول المشروط للحالات المعقّدة المستقرّة و التي يمكن الوقوف عليها في عيادة ترحيبية تقيّم الوضع العام و تضع التطلعات في الاتجاه الصحيح.
في حال مقدرة المنشأة التخصصية على إضافة ما يمكن اعتباره قيمة مضافة بغض النظر عن مخرجات المرض و تداعياته في ظل تفهّم الأهل فالقبول في هذه الحالة مبرّر و مقدّر في معظم الأحوال.
في عدم وجود ما يمكن إضافته فالاعتذار بأسلوب يضمن استمرارية الخدمة في مقر إقامة المريض خدمة بحد ذاته.
في عدم وجود ما يمكن إضافته فالاعتذار بأسلوب يضمن استمرارية الخدمة في مقر إقامة المريض خدمة بحد ذاته.
في حال الانتهاء تقديم الخدمة، فإنّ العبارة التي يجب تفعيلها في حدود معينة هي "جنّة الأطفال منازلهم" أيًّا كان مستوى الاحتياج المعقّد للخدمات الصحيّة،فإنّ هدف تقديم الرعاية المعقدّة الشمولية في مقر الإقامة الرئيسي هدف يخدم جودة حياة الطفل و أسرته و يطوّر من خدمات المناطق الطرفية،
و يقلّل من العبء على المستشفى التخصصي المركزي ليتمكن من خدمة أكبر قدر ممكن من المرضى ذوي الاحتياج الفعلي للمنشأة.
يحدث أحيانًا أن يرفض الأهل العودة لمقر الإقامة لعدم الثقة بجودة الخدمة الطرفية.
كما يحدث أحيانًا أن يتم رفض الحالات من قبل المستشفيات الطرفية بحجة عدم الإمكانية.
يحدث أحيانًا أن يرفض الأهل العودة لمقر الإقامة لعدم الثقة بجودة الخدمة الطرفية.
كما يحدث أحيانًا أن يتم رفض الحالات من قبل المستشفيات الطرفية بحجة عدم الإمكانية.
و الإمكانية مسألة نسبية يمكن توجيه المنطقة الطرفية لتبني الخطة العلاجية الطارئة على أن تستمر التوجيهات و المتابعات التخصصية في إطار تكاملي آمن و شامل يخدم المنظومة الصحية و الطفل و أسرته.
الجانب الاجتماعي و تسهيل مهمة الرعاية للوالدين جزء لا يتحزأ من خطة العلاج.
الجانب الاجتماعي و تسهيل مهمة الرعاية للوالدين جزء لا يتحزأ من خطة العلاج.
التواصل الفعّال رسميًا يختصر الكثير من الوقت لقبول الحالات.
الحرص على جودة التقارير مسألة مهمة جدًت يجب التأكد منها قبل أي تواصل.
التأكد من أمان خطة نقل المريض من المستشفى المركزي إلى مقر الإقامة مسألة حيوية و هامة يجب العمل عليها منذ بداية القبول لتسهيل استمرارية الخدمة.
الحرص على جودة التقارير مسألة مهمة جدًت يجب التأكد منها قبل أي تواصل.
التأكد من أمان خطة نقل المريض من المستشفى المركزي إلى مقر الإقامة مسألة حيوية و هامة يجب العمل عليها منذ بداية القبول لتسهيل استمرارية الخدمة.
موازنة التطلعات أمر مهم و مراعاة الفروقات الفردية في التفهّم و الاختلافات الجذرية بين المرضى و إن تشابهت الاحتياجات مهمة بشكل واضح و ملحّ.
الاستقصاء عن بقية أفراد الأسرة جزء مهم من الرعاية.
الدعم النفسي و الاستقصاء النفسي لمقدّم الرعاية إن دعت الحاجة لا يقل أهميةً عن صحة الطفل.
الاستقصاء عن بقية أفراد الأسرة جزء مهم من الرعاية.
الدعم النفسي و الاستقصاء النفسي لمقدّم الرعاية إن دعت الحاجة لا يقل أهميةً عن صحة الطفل.
دعم الجهات ذات الصلاحية لتنظيم هذا الدور التكاملي مهم و يجب التخطيط لتفعيله من الآن و وضع خطة بعيدة المدى تضمن استمرارية و فعالية و كفاءة الخدمة.
توعية المهتمين من المختصين بهذا الدور يساعدنا كثيرًا على تبنيهم و تدريبهم و تفعيل دورهم ليكونوا جزء من هذه الرسالة الإنسانية السامية.
توعية المهتمين من المختصين بهذا الدور يساعدنا كثيرًا على تبنيهم و تدريبهم و تفعيل دورهم ليكونوا جزء من هذه الرسالة الإنسانية السامية.
شكرًا لكل أب و أم يكرّسان حياتهما لخدمة طفل أو أكثر من أطفالهم ممن اختصهم الله بالاحتياجات الصحية المعقدة.
شكرًا لكل زميل سهّل علينا مهمة استمرارية الخدمة خلال الفترة الماضية.
و أهلاً بكل المهتمين من متدربينا و طلابنا الذين يسعدنا دعمهم و تشجيعهم للاستنئاس بانضمامهم لفريقنا.
شكرًا لكل زميل سهّل علينا مهمة استمرارية الخدمة خلال الفترة الماضية.
و أهلاً بكل المهتمين من متدربينا و طلابنا الذين يسعدنا دعمهم و تشجيعهم للاستنئاس بانضمامهم لفريقنا.
جاري تحميل الاقتراحات...