عملية التزاوج عملية معقدة متداخلة يحكمها ويحركها ويديرها عدة اطراف.
1:وهو الجانب التشريعي (الشرعي).
2:المجتمع.
3:الأسرة وولي الامر.
4:الرجل.
5:المرأة.
الاطراف الخمس يتجاذبون (يتدافعون) وكلهم اصحاب مصلحة بشكل او بآخر ولهم أهدف ولهم أدوار.
تخيل ان توكل العملية كلها وبرمتها للمرأة.
1:وهو الجانب التشريعي (الشرعي).
2:المجتمع.
3:الأسرة وولي الامر.
4:الرجل.
5:المرأة.
الاطراف الخمس يتجاذبون (يتدافعون) وكلهم اصحاب مصلحة بشكل او بآخر ولهم أهدف ولهم أدوار.
تخيل ان توكل العملية كلها وبرمتها للمرأة.
الجانب التشريعي (الشرعي):
لا يمكن ان تدار علاقة بين البشر بدون تشريع سماوي الهي متعال.
لا يمكن ولا بحال من الاحول ولا يصح ولا يجوز ( من الناحية الادارية والتنظيمية) تنظيم علاقة بين بشر عبر البشر.
يعنى تشريعات يضعها بشر لإدارة البشر هي قمة الخراب وهي قمة الحماقة.
لا يمكن ان تدار علاقة بين البشر بدون تشريع سماوي الهي متعال.
لا يمكن ولا بحال من الاحول ولا يصح ولا يجوز ( من الناحية الادارية والتنظيمية) تنظيم علاقة بين بشر عبر البشر.
يعنى تشريعات يضعها بشر لإدارة البشر هي قمة الخراب وهي قمة الحماقة.
واضعي الانظمة والمشرعين يعلمون ذلك جيدا ويتفادونه عبر السرقة الادبية والفكرية من التشريعات السماوية.
وهذا الذي يعطي قبلة الحياة لمثل هذه التشريعات الأرضية الهشة والسطحية والتي لا تتمتع بأي وجهة نظر حقيقية نظرا للطبيعة التكوينية للإنسان وللقصور الفكري والشمولي.
وهذا الذي يعطي قبلة الحياة لمثل هذه التشريعات الأرضية الهشة والسطحية والتي لا تتمتع بأي وجهة نظر حقيقية نظرا للطبيعة التكوينية للإنسان وللقصور الفكري والشمولي.
ومن خلال هذه المقدمة تستطيع تخيل دور التشريعات (المحايدة) و(المتعالية) الإلهية التي تقدم منهجيات شمولية تراعي الجاني السلوكي والنفسي وتراعي المراحل العمرية وتراعي التنوع في الاختيارات بل وتراعي مئات الملايين من المتغيرات الاصيلة او الطارئة ...
ليس هذا فقط وانما تقديم حلول عند التجاوز او الخطأ او حتى الفهم المعوج.
فعندما يأمر الشارع بأخذ مال الرجل وتوفيره للمرأة (المهر) في الوقت الذي يستطيع الرجل بيع خدماته للمرأة واستعبادها بذلك، فهو لا ينظر لفائدة الرجل ومصلحته الظاهرة والبسيطة.
فعندما يأمر الشارع بأخذ مال الرجل وتوفيره للمرأة (المهر) في الوقت الذي يستطيع الرجل بيع خدماته للمرأة واستعبادها بذلك، فهو لا ينظر لفائدة الرجل ومصلحته الظاهرة والبسيطة.
ليس هذا فقط وانما يُدخل الرجل في دائرة مغلقة مقابل سد احتياجه عبر السماح له بالزواج وتحمل مسؤولية آخرين (زوجة/اولاد/ارحام)
ثم يتم تعميم هذه النظرة الشمولية على كافة اطراف العملية المستهدفة
ثم يتم ربط هذه القوانين مع بعضها بحيث لا ينتج عنها اي تضارب او اخلال بالأهداف الرئيسية.
ثم يتم تعميم هذه النظرة الشمولية على كافة اطراف العملية المستهدفة
ثم يتم ربط هذه القوانين مع بعضها بحيث لا ينتج عنها اي تضارب او اخلال بالأهداف الرئيسية.
هذا مجرد مثال لاحد التشريعات السماوية التي ممكن اعتبارها ظالمة للرجل (حسب الفكر الكفري والالحادي).
الخلاصة : الجانب التشريعي في ادارة عملية التزاوج يقدم حل كامل (متكامل) لا ينتج بسببه اي خلل او شذوذ الا بقدر التدخل البشري القاصر سواء في التطبيق او الفهم واهدافه الحافظ على النسل
الخلاصة : الجانب التشريعي في ادارة عملية التزاوج يقدم حل كامل (متكامل) لا ينتج بسببه اي خلل او شذوذ الا بقدر التدخل البشري القاصر سواء في التطبيق او الفهم واهدافه الحافظ على النسل
جاري تحميل الاقتراحات...