قال ابنُ القيم رحمهُ الله: أربعة مواطن تُظهر مِقدار تعلق ومحبة العبد لربه..
أحَدها:
عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل، واجتماع قلبه على ما يحبه؛ فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به.
أحَدها:
عند أخذ مضجعه وتفرغ حواسه وجوارحه الشواغل، واجتماع قلبه على ما يحبه؛ فإنه لا ينام إلا على ذكر من يحبه وشغل قلبه به.
الموطن الثاني:
عند انتباهه من النوم، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه ؛ فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم.
عند انتباهه من النوم، فأول شيء يسبق إلى قلبه ذكر محبوبه ؛ فإنه إذا استيقظ وردت إليه روحه رد معها إليه ذكر محبوبه الذى كان قد غاب عنه فى النوم.
الموطن الثالث:
عند دخوله فى الصلاة، فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان، بها يوزن إيمان الرجل، ويتحقق حاله ومقامه، ومقدار قربه من الله ونصيبه منه.
عند دخوله فى الصلاة، فإنها محك الأحوال وميزان الإيمان، بها يوزن إيمان الرجل، ويتحقق حاله ومقامه، ومقدار قربه من الله ونصيبه منه.
الموطن الرابع:
عند الشدائد والأهوال، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه، ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده.
طريق الهجرتين جـ1 صـ ٣٠٦
@rattibha
عند الشدائد والأهوال، فإن القلب فى هذا الموطن لا يذكر إلا أحب الأشياء إليه، ولا يهرب إلا إلى محبوبه الأعظم عنده.
طريق الهجرتين جـ1 صـ ٣٠٦
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...