وذلك باتباع هديه ..
يقول الموظف الكبير إنتف (أحد رجالات الملك تحتمس الثالث):
كان القلب أهم الأعضاء للاعتقاد أنه مقر العقل ومصدر الأحاسيس و الأفعال ومخزن الذاكرة ومصدر هوية الشخص، لذا يجرى وزنه في يوم الحساب مقابل ريشة العدالة "ماعت" أمام اوزير، فإن خفت موازينه فهو صالح ويذهب
يقول الموظف الكبير إنتف (أحد رجالات الملك تحتمس الثالث):
كان القلب أهم الأعضاء للاعتقاد أنه مقر العقل ومصدر الأحاسيس و الأفعال ومخزن الذاكرة ومصدر هوية الشخص، لذا يجرى وزنه في يوم الحساب مقابل ريشة العدالة "ماعت" أمام اوزير، فإن خفت موازينه فهو صالح ويذهب
لحقول اليارو، أما اذا ثقلت فجزاؤه ( عمعم)، ذلك العذاب الأسطوري الذي يمزق جسده ويلتهم قلبه فيكون الفناء الابدي، وعدم الحياة مره اخرى في عالم الابدية..
في الفصل 30 من كتاب (الخروج للنهار) نجد المصري القديم يترنم إلى قلبه ويستجدية في الا يشهد عليه امام المحكمة فيقول:
في الفصل 30 من كتاب (الخروج للنهار) نجد المصري القديم يترنم إلى قلبه ويستجدية في الا يشهد عليه امام المحكمة فيقول:
يا قلبي من أمي
يا قلبي من وجودي الأرضي
لا تقفن ضدي شاهداً
ولا تتفوه بشيء ضدي
لقد فعل حقاً ما فعلته انا أيضاً
لا تدع شكوى ترفع ضدي أمام الاله
التحيات لك يا قلب اوزير يا سيد الغرب
التحيات لك يا حشاي
التحيات لكم أيها الاسياد المتكئة على صولجانها
ليتكم تخبرون الاله عن محاسني
يا قلبي من وجودي الأرضي
لا تقفن ضدي شاهداً
ولا تتفوه بشيء ضدي
لقد فعل حقاً ما فعلته انا أيضاً
لا تدع شكوى ترفع ضدي أمام الاله
التحيات لك يا قلب اوزير يا سيد الغرب
التحيات لك يا حشاي
التحيات لكم أيها الاسياد المتكئة على صولجانها
ليتكم تخبرون الاله عن محاسني
ليتكم ترسلوني لمنعم الأرواح
كان القلب يجسد وسيلة الحصول على الحكمة "سيا" باللغة المصرية لذا فكرة خلق الكون بحسب مذهب منف، كان نتيجة لما خطر على قلب بتاح، ويظهر ذلك في متون التوابيت بالدولة الوسطى التي كانت تسجل دعاء بأن يكون سيا في جوفه ،ونسمع في مديح الملك رمسيس الثاني:
كان القلب يجسد وسيلة الحصول على الحكمة "سيا" باللغة المصرية لذا فكرة خلق الكون بحسب مذهب منف، كان نتيجة لما خطر على قلب بتاح، ويظهر ذلك في متون التوابيت بالدولة الوسطى التي كانت تسجل دعاء بأن يكون سيا في جوفه ،ونسمع في مديح الملك رمسيس الثاني:
"إن سيا فى قلبك"
وتقرر بعض متون التوابيت أن الإله لم يكن ليتمنى أن يُقدم البشر على فعل الخطايا فتقول:
إننى لم آمر أن يُقدم الناس على فعل السوء "إسفت" باللغة المصرية ولكن قلوبهم هي التي طوعت لهم أن يخالفوا ما كنت قد شرعته..
وفي اللغة المصرية يلفظ القلب (إيب) وهى كلمة تعني
وتقرر بعض متون التوابيت أن الإله لم يكن ليتمنى أن يُقدم البشر على فعل الخطايا فتقول:
إننى لم آمر أن يُقدم الناس على فعل السوء "إسفت" باللغة المصرية ولكن قلوبهم هي التي طوعت لهم أن يخالفوا ما كنت قد شرعته..
وفي اللغة المصرية يلفظ القلب (إيب) وهى كلمة تعني
أيضاً الإدراك وكان المصري يقول عن من توفى (فلان قلبه رحل)، وعن الصديق الحميم بقوله (آك-إيب) وتعنى - الشخص الذي دخل القلب- وكلمة السعادة (أو-إك) وكلمة (وسر -إيب) تعني الشجاع، وكلمة (إيب-إك مع-إك) تعني حرفياً قلبى معك، وانتقلت تلك التعابير إلينا..
يقول الحكيم المصري أمنموبي :
يقول الحكيم المصري أمنموبي :
قلب الرجل ضميره، فاحذر أن تهمله) وظهرت تمائم القلب بالدولة الحديثة وكانت توضع على كل مومياء في شكل مجموعة على الصدر، وصُنعت من مواد متنوعة كان أكثرها شيوعًا العقيق
وكانت تلك التمائم تأخذ شكل قلب ثور أكثر من كونه قلبًا آدميا، وكانت هناك أربع تعاويذ في كتاب الموتى تضمن حماية القلب، ويُكتب كل منها على ظهر تميمة القلب ..
جاري تحميل الاقتراحات...