13 تغريدة 91 قراءة Jul 22, 2023
"الإثارة النفسية الواعية و الإثارة الجسدية اللاواعية عند الإناث"
ولماذا الإناث يكررون كلمة "الرومانسية"؟
احد الجوانب المظلمة عن النفس البشرية عند علماء النفس.
(ثريد)
⬇️⬇️⬇️
يقسم الدماغ عند الإناث بين "الإثارة النفسية الواعية" و "الإثارة الجسدية اللاواعية"، بينما تتوحد في دماغ الذكور. ولكن عند الذكور يفصل الدماغ بين الجن\س والرومانسية لكنها موحده في دماغ الإناث.
كيف هذا؟!
نشرح الان:
عند الإناث، الجن/س والرومانسية متشابكان بشكل وثيق داخل الدماغ.
يتم دمج المشاهد الجن/سية في الرواية الرومانسية كنقطة انطلاق تؤدي إلى السعادة الأبدية حيث يتحد الجن/س والحب في النعيم الزوجي.
الجن/س العرضي المجهول هو لعنة في الرواية الرومانسية.
عند الإناث، الأمور تكون أكثر تعقيدًا.
يتم تقسيم البرمجيات التي تتحكم في الإثارة الجن/سية لدى النساء إلى مكونين - الإثارة النفسية الواعية والإثارة الجسدية اللاواعية.
ويمكن ان يوضح هذا اكثر عن طريقة تجربة قام بها عالماء نفس.
تمت التجربة على مجموعة من الإناث،
حيث عُرضت عليهن تجربتين مختلفتين.
في التجربة الأولى، شاهدت المشاركات فيلمًا محايدًا عن السفر، تليه فيلمًا إباحيًا يحتوي على مشاهد للعلاقات الجن/سية بين رجل وامرأة.
وفي التجربة الثانية، شاهدت المشاركات فيلمًا يثير القلق حول بتر الأعضاء، تليه فيلمًا إباحيًا.
وقد تم قياس الإثارة الجسدية للمشاركات باستخدام جهاز يقيس تضخم المهبل (يمكن لهذه الأداة قياس حجم الدم ونبض الأوعية الدموية في المهبل VPG device، يتم إدخاله في الم/ـهبل) ، وقياس الإثارة النفسية باستخدام استبيان.
وقد أظهرت النتائج أن المشاركات أبدن زيادة ملحوظة في الإثارة الجنسية الجسدية بعد مشاهدة فيلم البتر (تليه فيلم إباحي)، حيث تحول جسمهن إلى وضعية الإثارة الجنسية.
ولكنهن أبدوا نقصًا ملحوظًا في الإثارة النفسية.
فالعقل الإنثوي لا يزال يتفاعل مع مشاهد القلق والبتر، حتى عندما يتعلق الأمر بالإثارة الجنسية.
ولكن ربما ليس البتر هو المحفز المناسب لاختبار القلق، فبعض الأشخاص قد يتفاعلون مع تهديد القطع الجراحي بالتقزز بدلاً من القلق أو الخوف.
يروي عالم النفس "بريت كاهر" قصة في كتابه من كان ينام في رأسك؟
قصة خيالية جنسية ترويها له سيدة يهودية مسنة توفي والديها في محرقة الهولوكوست النازية.
(يتخيل المرء أن موقفها من النظام النازي يجب أن يكون موقفًا من الغضب والرعب.)
ولكن...
الذي حدث مختلف تماماَ....
تتخيل مجموعة من ضباط في حذاء عالٍ وشعارات نازية يجبرونها على خلع ملابسها حتى تصبح عارية ثم يربطونها على طاولة الفحص الطبي الخاصة بــ "جوزيف منغل"، حيث يجب أن تخضع لأساليب جراحية مميتة."
**جوزيف منغل : معروف باسم ملاك الموت خلال الحرب العالمية الثانية، كان طبيبًا وضابطًا ألمانيًا اشتهر بشكل رئيسي لأفعاله في معسكر اعتقال أوشفيتز، حيث أجرى تجارب مميتة على السجناء
الرجال الذين قتلوا والديها أصبحوا موضوع خيالاتها الأكثر حميمية وسرية، مما أسفر عن "أكثر هزات الجماع قوة"
تمت
المصدر:
A Billion Wicked Thoughts What the Worlds Largest Experiment Reveals about Human Desire.

جاري تحميل الاقتراحات...