4 تغريدة 6 قراءة Jul 22, 2023
يقع معظم قراء السيرة الحسينية في مغالطة تاريخية مفادها أن جيش الكوفة زحف لقتال الحسين(ع) نتيجة الدعاية الاموية وسياسة الترغيب والترهيب التي انتهجها ابن زياد. حصر التجييش بهذا الدافع يظهر قتلة الحسين كمجموعة من الجهال المغرر بهم. لكن الحوادث التي سبقت حادث كربلاء تظهر دوافع اخرى👇🏻
كان لدى أعيان القبائل ومجموعات المنتفعين خوفٌ من استلام الحسين(ع) للحكم وتكرار تجربة ابيه علي(ع) وإعادة توزيع الثروة بطريقة عادلة مما يسلب هؤلاء الكثير من الامتيازات التي حصلوا عليها في فترة الحكم الأموي. ومن بين الشواهد حادثة جرت في البصرة مع سفير الحسين (ع سليمان ابن رزين👇🏻
اعتقل سليمان وقتل وصلب بوشاية المنذر بن جارود العبدي. لم يمارس الامويين الدعاية ذاتها في البصرة، ولم تكن للمنذر اي مشاكل عقائدية مع الحسين(ع) مشكلته كانت مع علي(ع) حين كان واليا وعزله الامام وسجنه بعد ان عرف انه استأثر لنفسه بأموال من الخراج.👇🏻
شأن المنذر كشأن المئات من أعيان العراق والشام ومكة، ممن تخوفوا من عدل علي فجيّشو قبائلهم لقتل الحسين(ع). وقد اشار الامام(ع) لهذه النقطة في خطبته يوم العاشر اذ قال: لقد ملئت بطونكم بالحرام. وعبر ابن سعد صراحة في خطابه للحسين: انما نقاتلك بغضا بأباك. بغضا بعدالة ابيك

جاري تحميل الاقتراحات...