18 تغريدة 143 قراءة Jul 21, 2023
ثريد /
قصة الطفلة " أم شوايل " أمضى 33 يوما داخل البئر بسبب عقاب ابوها
-فضل التغريدة
الجاني في تلك القصة المأساوية هو الأب القاسي الذي تزوج عقب وفاة الأم من امرأة أخرى، وكانت الطفلة “أم الشوايل” تتلقى معاملة سيئة جدًا مع أسرتها الجديدة
القصة الغريبة بدأت في أحد أيام عيد الفطر المبارك في قرية نائية بالسودان تدعى قرية “سودري”، لقد كانت أم الشوايل طفلة بريئة لم تتخطى عامها الرابع عشر، وأخذت تعمل في رعي الغنم
لكن في ذلك اليوم أضاعت الفتاة المسكينة 4 أغنام من غنم والدها، فغضب الأب غضبًا شديدًا، فما كان له من الغضب والحيرة إلا أن يخير الصبية بين خيارين ، إما أن يقىّلها لتلحق بأمها المتوفاة أو أن يرمي بها في بئر خارج القرية، فاختارت الفتاة المسكينة الخيار الثاني
وبالفعل قام والدها منعدم الضمير برميها داخل البئر، ولم يتأثر أبدًا بتوسلها له ودموعها
لقد سقطت الفتاة المسكينة في البئر، الذي بلغ عمقه 18 رجلًا، ويتم تقدير الرجل بحوالي “170 سم”.. وقيل إنها ظلت في هذا البئر المهجور، المليء بالخفافيش والثعابين
كيف تم إنقاذ أم الشوايل؟
بعد أن مَكست الطفلة بالبئر أيامًا طويلة، وجدها أحد الرعاة في يومًا ما، عندما كان يمر بجانب البئر، وسمع بكاء الطفلة، بطلة قصة أم الشوايل السودانية، فعندما رآها صرح خاف قائلًا: هل أنتِ أنس أم جان؟!
لأنه كان يُعرف عن هذا البئر أنه مسكونًا بالفعل، لكن الفتاة أخبرته إنها “ام شوايل”، وقالت له اسم أبيها، ذهب مُسرعًا، ينادي رجال الإنقاذ، ليخرجوها من البئر، فقام أحد الرجال بعد ربطه بالنزول إلى البئر، وبعد ذلك خرج وقد أنقذ الفتاة الصغيرة.
عندما خرج رجل الإنقاذ، قام بوصف ما قد رآه داخل البئر، حيث قال إنه: وجد ثعبان ضخم ينظر إليه، وكمية كبيرة من الخفافيش، ووجد الطفلة المسكينة مكلبة بالأشواك، ولكنه رغم ذلك نجح في إخراجها.
قامت وسائل الإعلام المختلفة بوصف حالة الصغيرة عند إخراجها، بأنها كانت عبارة عن هيكل عظمي، وقد وجدوها عارية بشكل تام، لأن النمل الأبيض قد أكل ملابسها.
بالإضافة إلى أنهم وجدو عقربين في شعرها، ولكن الطفلة المعجزة قدرت على الكلام واستطاعت أن تأكل بعض السمن.
من هنا قامت الطفلة بإفشاء عن المعجزة الغريبة التي حدثت لها بداخل البئر، حيث قالت إنه في كل يوم كان رجل يلبس جلباب أبيض، ويسقيها اللبن بالملح.
وتم علاج الطفلة “أم الشوايل” التي نجت بأعجوبة شديدة داخل مستشفى “سودري الأبيض” بغرب السودان، ومن ثم تم نقلها إلى مستشفى الخرطوم؛ للحصول على العناية اللازمة، نتيجة لسوء حالتها الجسدية والنفسية.
إلى أن استقرت حالتها في النهاية بمستشفى البراحة الخاصة، حيث قرر مدير المستشفى إيواء الطفلة الوحيدة والتكفل بها، وبعدما استعادت عافيتها سألت عن والدها.
لكنها عندما علمت أن قوات الأمن متحفظة عليه داخل السجن، بسبب جريمته المنكرة ومحاولة التخلص من طفلته البريئة بلا ذنب اقترفته، قالت لهم إنها سامحته، ولا تُريد معاقبته، وأنها تريد إطلاق سراحه؛ ليعيش حياته مع أولاده وزوجته.
واعتنقت الاسلام وأنها أكملت حياتها كأي فتاة طبيعية، ومن ثم تزوجت من أحد أقاربها بعد 5 أعوام من تلك الحادثة ولكنها توفيت بعد زواجها بأيام قليلة ، بعد نوبة صرع قصيرة.
وكانت أم شوايل في طريق عودتها إلى بيتها من “الدكان” حيث داهمتها نوبة الصرعة المُتكررة، وسرعان ما أسعفتها إحدى قريباتها، ورشت الماء على وجهها كما كانت تفعل بشكل دائم.
مع الأسف كان ذلك من دون جدوى، وقد تم نقلها لمستشفى “أم ضوا بان” حيث أكد خبر وفاتها قبل وصولها إلى المستشفى.
-المصدر القصة "الخامسة للانباء"

جاري تحميل الاقتراحات...