1️⃣في أغلب حالات الطلاق التي عرفتها، وجدت النّدم أصاب من لم يُركِّز أو تُركِّز على الدين والخلق؛ فبهتت جاذبية الجمال، وذهبت سكرة المال، ولم ينفع حسب ونسب الزوجة أو الزوج، فمهما سحرت الأعين ودغدغت العواطف، فلن تغطّي ضعف الدين وسيِّئ الخصال، فاظفروا بأصحاب الديانة والخلق تربت يداكم.
3️⃣هو صعب؟ نعم صعب، لذلك لا بدّ أحياناً كثيرةً من التنازل عن بعض الرغبات من الرجال والنساء، فبالنسبة للرجل يتنازل عن الجمال العالي وبعض المواصفات الكمالية، ومن يرغب بالتعدد يتنازل عن البكورية والصِغر، وللنساء التنازل عن بعض الشروط كالعزوبية والثراء، المهم لا تنازل عن الدين والخلق.
4️⃣البيوت مليئة بالشباب والبنات العزاب، والفتن كثيرة، والشهوات مستثارة، والأعمار تجري، والشيطان يترصد بالجميع، فأغلقوا الأبواب في وجهه، ولا تصعّبوا على أنفسكم الحلال، واعلموا أن النعيم الكامل في الجنّة، فارضوا في هذه الحياة الدنيا بمن يُعينكم على سلوك سبيلها، والوصول برحمة ﷲ لها.
5️⃣عذراً فقد يكون في هذا الكلام بعض الصراحة والوضوح الذي يُشبه القسوة، لكن أراها لازمة، قبل الندم وفوات الأوان وتضييع العمر على من فرّط ببذل الأسباب، أما من بذلوها ولم يتيسر لهم، فلعلّه خير، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌّ لكم وﷲ يعلم وأنتم لا تعلمون
جاري تحميل الاقتراحات...