قرار الانقلاب على الثورة تم اتخاذه من يوم تنحي مبارك.
فشل العسكر في تنفيذ انقلابهم عدة مرات وكانوا دائما متفقين مع العالمانيين على تنفيذ الانقلاب على مسار نقل السلطة.
حاولوا تقديم وثائق فوق دستورية عبر يحي الجمل وعلى السلمي تتضمن وضعية خاصة للجيش فوق الدولة ومد المرحلة الانتقالية
فشل العسكر في تنفيذ انقلابهم عدة مرات وكانوا دائما متفقين مع العالمانيين على تنفيذ الانقلاب على مسار نقل السلطة.
حاولوا تقديم وثائق فوق دستورية عبر يحي الجمل وعلى السلمي تتضمن وضعية خاصة للجيش فوق الدولة ومد المرحلة الانتقالية
أفشلت هذه المحاولات بموقف قوي للإسلاميين بداية من مليونية الشريعة في ٢٩ يوليو وصولا لمليونية المطلب الواحد التي سبقت أحداث محمد محمود والتي اضطرت العسكر لتحديد موعد لنقل السلطة.
لكنهم بالمقابل قرروا تغيير خطتهم لتفريغ العملية الانتخابية من مضمونها عبر تعطيل صلاحيات البرلمان.
لكنهم بالمقابل قرروا تغيير خطتهم لتفريغ العملية الانتخابية من مضمونها عبر تعطيل صلاحيات البرلمان.
ثم عبر السعي لوصول مرشحهم للرئاسة وإعادة تشكيل الأوضاع بما يناسب رغباتهم.
وفي كل خطوة كان العالمانيون فرحون بتعطل مسار نقل السلطة.
سواء باستبعاد أقوى المرشحين الاسلاميين ثم بحل مجلس الشعب.
وكانوا يتمنوا فوز شفيق ودعموه سرا ولو قرر المجلس العسكري تزوير النتيجة لأيدوه.
وفي كل خطوة كان العالمانيون فرحون بتعطل مسار نقل السلطة.
سواء باستبعاد أقوى المرشحين الاسلاميين ثم بحل مجلس الشعب.
وكانوا يتمنوا فوز شفيق ودعموه سرا ولو قرر المجلس العسكري تزوير النتيجة لأيدوه.
لكن خجوة إعلان النتيجة بعد انتهاء الفرز قطع عليهم الطريق وهذا بفضل قانون تقدم به م.أيمن عزام وأقره البرلمان قبل حله.
فقرروا تغيير خطتهم بنزع صلاحيات الرئيس المنتخب بالاعلان الدستوري المكبل وتسريب أخبار عن عمليات تزوير وهمية ومنع التصويت في قرى قبطية لم يتم تسميتها.
فقرروا تغيير خطتهم بنزع صلاحيات الرئيس المنتخب بالاعلان الدستوري المكبل وتسريب أخبار عن عمليات تزوير وهمية ومنع التصويت في قرى قبطية لم يتم تسميتها.
والهدف كان إسقاط شرعية الرئيس عبر المسار القضائي بالتزامن مع خطتهم لإسقاط هيبته عمليا بعد حادثة رفح بالتعدي عليه جسديا ومن ثم تسهيل الإنقلاب عليه.
وكانت خطوة مرسي في ١٢ أغسطس حاسمة في إجهاض الانقلاب مرة ثالثة لكنه أخطأ بعدها خطأ استراتيجي إذ لم يستغل رأسماله السياسي الهائل وقتها
وكانت خطوة مرسي في ١٢ أغسطس حاسمة في إجهاض الانقلاب مرة ثالثة لكنه أخطأ بعدها خطأ استراتيجي إذ لم يستغل رأسماله السياسي الهائل وقتها
تلكأ مرسي في تنفيذ إصلاحات ثورية جذرية في هياكل الدولة خصوصا القضاء والشرطة حتى أتت موجة من أحكام البراءة بعدها بشهرين فقرر تغيير النائب العام لكن تصدت له الدولة العميقة بكافة أذرعها القضائية وااسياسية والإعلامية وتحالف معها العالمانيون في عداء سافر لأحد أهم مطالب الثورة.
تراجع مرسي وقتها شجع الثورة المضادة على تطوير هجومها عبر ذراعها القضائي واستهدفوا هذه المرة الجمعية التأسيسية ومجلس الشوري وبدعم عالماني كبير وموجة اضطرابات في ذكرى محمد محمود الأولى لتسخين الشارع.
جاء الإعلان الدستوري الثاني كمحاولة لقطع الطريق على مسار الانقلاب القضائي.
جاء الإعلان الدستوري الثاني كمحاولة لقطع الطريق على مسار الانقلاب القضائي.
هذا الإعلان ورغم افتقاره للحرفية والصنعة إلا أنه كان وسيلة فعالة جدا للإطاحة بالنائب العام وتوفير الحماية للجمعية التأسيسية التي كان يعد لحلها عبر المحكمة الدستورية في جلسة ٢ ديسمبر ٢٠١٢ أي أن الاعلان استبق الخطوة ب١٠ أيام فقط.
طبعا سبق الخطوة الانقلابية خطوات تمهيدية.
طبعا سبق الخطوة الانقلابية خطوات تمهيدية.
هذه الخطوات شملت انسحابات متتالية من قوى محسوبة على العالمانيين وممثلي الكنائس كمخاولة للتشغيب على الدستور وعمل الجمعية وإسقاط شرعيتها السياسية تمعيدا لإسقاطها قضائيا.
لكن انتهاء مشروع الدستور في ٢٩ نوفمبر ودعوة الشعب للاستفتاء فرغت أي حكم متوقع من المحكمة الدستورية من قيمته.
لكن انتهاء مشروع الدستور في ٢٩ نوفمبر ودعوة الشعب للاستفتاء فرغت أي حكم متوقع من المحكمة الدستورية من قيمته.
وجاءت أحداث الإتحادية في ظل هذه الأجواء المشتعلة كخطوة إضافية لتمهيد الأرض للانقلاب الفعلي لكن تصدي داعمي الشرعية للمؤامرة أفشلها بثمن كبير من الدماء تمثل في ١٠ شهداء من الإخوان.
وكانت بيانات السيسي ومحمد جمال واضحة جدا في الكشف عن خجة العسكر للإنقلاب وقتها لكن المؤامرة فشلت.
وكانت بيانات السيسي ومحمد جمال واضحة جدا في الكشف عن خجة العسكر للإنقلاب وقتها لكن المؤامرة فشلت.
تم الاستفتاء وكان انتصارا سياسيا كبيرا ووفر للرئيس رأس مال سياسي جديد كان يجب استغلاله.
لكن للمرة الثانية أهدره مرسي بتلكؤه الشديد غير المبرر ورهانه على التعجيل بالانتخابات البرلمانية لقطع الطريق على الثورة المضادة والاستمرار في مسار الإصلاح التدريجي العبثي.
لكن للمرة الثانية أهدره مرسي بتلكؤه الشديد غير المبرر ورهانه على التعجيل بالانتخابات البرلمانية لقطع الطريق على الثورة المضادة والاستمرار في مسار الإصلاح التدريجي العبثي.
في ال٦ شهور التالية كانت خطوات الثورة المضادة محسوبة بدقة.
أعادوا تنظيم صفوفهم ورتبوا أوراقهم لهجوم جديد أخير وحاسم.
شمل التخطيط هذه المرة كل المحاور الداخلية والخارجية
تواصلوا مع الأمريكان والصهاينة وحلف الليمود العربي.
وبدأ تمهيد الأرض عبر إشعال الشارع بقضايا مختلفة.
أعادوا تنظيم صفوفهم ورتبوا أوراقهم لهجوم جديد أخير وحاسم.
شمل التخطيط هذه المرة كل المحاور الداخلية والخارجية
تواصلوا مع الأمريكان والصهاينة وحلف الليمود العربي.
وبدأ تمهيد الأرض عبر إشعال الشارع بقضايا مختلفة.
أبرزها طبعا كانت أحداث بورسعيد التي أعقبت أحكام قضية مذبحة ستاد بورسعيد.
وتدخل القضاء بعرقلة الانتخابات عبر القضاء الإداري بإبطال الدعوة لانتخابات برلمانية في مارس في سابقة لم تحدث في التاريخ.
وبدأت الازمات المعيشية تتصاعد.
وفي المقابل غاب مرسي تماما عن أي فعل سياسي لإجهاض الخطة.
وتدخل القضاء بعرقلة الانتخابات عبر القضاء الإداري بإبطال الدعوة لانتخابات برلمانية في مارس في سابقة لم تحدث في التاريخ.
وبدأت الازمات المعيشية تتصاعد.
وفي المقابل غاب مرسي تماما عن أي فعل سياسي لإجهاض الخطة.
ورغم الدعوات الملحة من قبل داعمي الشرغية بإحداث تغيير ات جذرية بدءا بتشكيل حكومة قوية سياسيا وتطهير المؤسسات لكن ظلت حالة الشلل السياسي مسيطرة على مرسي بشكل مستفز وكارثي.
ولم يبدأ أسلوب مرسي بالتغير وإدراك الخطوة إلا في بداية يونيو ٢٠١٣.
بدأ بتعديلات في الحكومة وإن كانت غير كافية
ولم يبدأ أسلوب مرسي بالتغير وإدراك الخطوة إلا في بداية يونيو ٢٠١٣.
بدأ بتعديلات في الحكومة وإن كانت غير كافية
وحركة محافظين أيضا جيدة لكن محدودة.
وبدأ الحديث الجدي عن تبني مشروع للسلطة القضائية يهدف لتطهيرها.
هذه الخطوات رغم ثوريتها إلا أنها كانت محدودة ومتأخرة جدا.
وكان لابد من الدخول في مخاطرة عبر الإطاحة برأس الأفعى ورغم تحذيرات كثيرة في السر وفي العلن لكن لم تكن ثمة استجابة.
وبدأ الحديث الجدي عن تبني مشروع للسلطة القضائية يهدف لتطهيرها.
هذه الخطوات رغم ثوريتها إلا أنها كانت محدودة ومتأخرة جدا.
وكان لابد من الدخول في مخاطرة عبر الإطاحة برأس الأفعى ورغم تحذيرات كثيرة في السر وفي العلن لكن لم تكن ثمة استجابة.
ثم جاء الانقلاب في موعده ومرسي لا يفعل شيء وكأنه يراهن على أمر لا نعلمه ولن نعلمه.
انتهى كل شيء ووقعت الكارثة التي كان يمكن تجنبها لو اتخذت الثورة والشرعية إجراءات مضادة فعالة في ال٦ شهور الأخيرة لكن غاب عنها الفعل بالكلية فوقع انقلاب كان يعد له على رؤوس الأشهاد.
انتهى كل شيء ووقعت الكارثة التي كان يمكن تجنبها لو اتخذت الثورة والشرعية إجراءات مضادة فعالة في ال٦ شهور الأخيرة لكن غاب عنها الفعل بالكلية فوقع انقلاب كان يعد له على رؤوس الأشهاد.
هذا السرد لتوضيح حقائق عدة يجب أن نكون واعين لها
الانقلاب لم يكن قدرا محتوما بدليل فشله عدة مرات خلال عامين.
القوى العالمانية لا أمل ولا رجاء فيها فهي قوى معادية للشعب وتحتقره فلا يراهن عليها ولا جدوى من استرضائها.
يجب شل فاعلية مصدر قوة الخصم قبل الدخول في مواجهة معه.
الانقلاب لم يكن قدرا محتوما بدليل فشله عدة مرات خلال عامين.
القوى العالمانية لا أمل ولا رجاء فيها فهي قوى معادية للشعب وتحتقره فلا يراهن عليها ولا جدوى من استرضائها.
يجب شل فاعلية مصدر قوة الخصم قبل الدخول في مواجهة معه.
التضحيات الجسيمة في غير وقتها هي غير ذات جدوى ولا اثر في نتيجة الصراع بينما التضحية في المكان الوقت المناسب تكون أقل وذات أثر أعمق بكثير.
فدماء ١٠ شهداء في الاتحادية مثلا أجهضت انقلاب بينما دماء آلاف في رابعة لم تغير واقع الانقلاب.
فدماء ١٠ شهداء في الاتحادية مثلا أجهضت انقلاب بينما دماء آلاف في رابعة لم تغير واقع الانقلاب.
وحاليا ونحن نرى شعور عام يغمر الجميع باستحالة استمرار الأوضاع على ماهي عليه علينا أن نتجهز ولو معنويا وبالحد الأدنى من التخطيط والتهيئة الذهنية لما هو قادم ولإختمالات حدوث تغير كبير.
فلنذكر من هم الأعداء وما هي الأهداف قبل أن تدهمنا الأحداث.
فلنذكر من هم الأعداء وما هي الأهداف قبل أن تدهمنا الأحداث.
جاري تحميل الاقتراحات...