wael tawfek
wael tawfek

@waeltawfek50

18 تغريدة 343 قراءة Jul 20, 2023
نازي متخفي في القاهرة 44 سنة! ثريد
أربرت هايم طبيب "نازي" هرب من ألمانيا للقاهرة وعاش 44 سنة متخفي، محدش عرف إلا بعد وفاته. عاش في فندق "قصر المدينة" بالموسكي، وأعلن إسلامه وغير اسمه لطارق حسين فريد. واختلط بالناس في الحسين وديما معاه المصحف وبيحضر جلسات الذكر مع المتصوفة(1)
وديما الناس تشوفه بيقرأ قرآن في المسجد لوحده، وكان مقهى جروبي مكانه المفضل لتناول القهوة، ومع الوقت بدأ يصاحب الأطفال يجلبهم حلاوة وهدايا، وتعرف على دكتور الأسنان عبد المنعم الرفاعي وبقت بينهم صداقة كبيرة، وكان من هواياته تصوير الأماكن الشعبية والأطفال وعمره ما ظهر في أي صورة(2)
ملوش أي صورة في كل السنين اللي عاشها في مصر 44 سنة، وفي رمضان يشارك الناس في الزينة وتعليق الفوانيس والصلاة في الأزهر والحسين، لكن عمره ما فطر أو تسحر معاهم أبدًا بحجة أن له نظام غذائي معين(3)
وعاش متخفيا، لحد ما أصيب بالسرطان في 1992، وأوصى بالتبرع بجسده للأبحاث الطبية. وبدأت أمره ينكشف بعد وفاته، وظهرت جرائمه اللي ارتكبها بوجوده ضمن جيش هتلر وتعذيب الضحايا بالقتل والحقن بالغاز والسم المصريين مكانوش مصدقين كل اللي تكتب واللي عُرف بعد موته(4)
شهادة ابن الدكتور عبد المنعم: "أونكل طارق كان راجل طيب ومكانش باين عليه أنه مجرم نازي أبدا، وكان بيصورني ديما في عيادة بابا، ومكانش يحب يصور نفسه أبدا" (5)
شهادة ابن صاحب فندق "قصر المدينة": " طارق كان ديما معاه المصحف وبيتكلم 3 لغات، وكنت بعتبره زي أبويا"(6)
جرايم هايم في معسكر النازية: عمليات جراحية للمساجين دون تخدير، نزع الاعضاء الجسدية من أجساد الأصحاء لإجراء أبحاث، حقن قلوب المعتقلين بالبنزين والغازات السامة، قطع رأس أحدهم ليتحفظ بها ذكرى بسبب عناد السجين في التحقيق، صنع غطاء أباجورة من جلد سجين!(7)
"هايم" الابن وصل مصر، وكان عاوز ينفذ وصيته الأخيرة ويتبرع بجسده للأبحاث، لكن عائلة "دومة" رفضت لأنها شافت ده أن ده مخالف للشريعة وللقانون، وفعلا كفنوه وغسلوه حسب الشريعة الإسلامية.(8)
تسبب هايم- فى قتل ٣٠٠ شخص فى معتقل شمال النمسا، بحقنهم بالسم والنفط والماء مباشرة في القلب، بعد بتر أعضائهم دون مخدر لقياس قدراتهم على تحمل الألم.(9)
وعندّما سئل السفير الألماني، أربل، عن شخصية هايم وصفه بأنه شخص سادٍ، من أشهر الشخصيات معرفةً وشهرةً لأنه يعاني من السادية وقسوة القلب، لا يقبل العذر ولا يُسامح الآخرين، بل يسعده أن يعذب الآخرين بأي وسيلة أو سلطة.(10)
هنا في الكتاب ده هتلاقوا مجموعة مقالات مترجمة عنه باللغة العربية.. الكتاب التاني على أمازون كتبه صحفي وصحفية وصدر بالإنجليزية
كالعادة.. يسعدني تلقي اقتراحاتكم لكتابة قصص تحبون قراءتها سواء هنا أو في الرسائل الخاصة. وأتمنى أن يكون المحتوى مفيد وممتع.
مطقع للإعلامية منة الشاذلي من حلقة عن أربرت هايم أو الخواجة طارق حسن فريد
شهادة محمود دومة، ابن مالك فندق قصر المدينة الذي كان يقيم فيه الخواجة طارق حسن فريد:
شهادة محمود دومة (2):
شهادة الجيران الذين عاصروا هايم أو الخواجة طارق حسن فريد:

جاري تحميل الاقتراحات...