مَاريّا بَدر
مَاريّا بَدر

@Mary25_i

7 تغريدة 5 قراءة Aug 29, 2023
لكلٍ منا، جُرحه الخَاص به
المُمتد عبر الزَمن، الغير قابِل لـ التعافي
و هذا الجُرح
عندي أنا
هو أنتي.
هذا البُعد..
هذه المسافة..
القصيرة، الخانِقة، التي تحتكر روحي
و صوتي… و قلبي.
لم تكن هذه هي الطريقة التي وددت بها ان تسير الأمور، لم يكن قصدي..
ان ارغم على البُعد
في اللحظة الأولى
التي بدأ فيها
لقاءنا
يقترب.
أراكِ.
يوميًا، أضحَك معكِ، اراقب خريطة وَجهك..
اراقب خريطة وجهي..
في الفيلم معًا..
الاحظ ردّات فعلك، الاحظني..
انا و أنتي.
نتشابه
للحد الذي
أضيع
من مِنا
أنا؟
يقول الجميع، انني سيء، انني
انا من، تُجافيكِ.
يقول الجميع.. انني لا اشتاق
و لا أحن
اود، ان أصرخ، في آذانهم
ان لا احد منهم
يعرف القصة كاملة
أود، ان اقتلع قلبي من صدري كـ اقتلاع شَجرةٍ
من جذورها
و اضعه على الطاولة، امامهم
كي ينظرو، اي نوعٍ من الآلام،
احاول ان اصلح و اواجه..
اود ان أقول للعَلن..
كم مرةٍ بكيت على وسادتي.
ك طفلةٍ صغيرة تشتهي
عِناقًا ولو كاذبًا
يُهدأ روع مخاوفها كي تنام.
اود ان أقول للعَلن..
كم مرةٍ، اشتهيت..
ان استيقظ من النوم، على صوتك
و ان اشتم رائحتك..
و ان اشعر بقلبي دافىء
ولو للحظة.. في حضرة وجودك..
أود ان اقول ..
اني لا أرضى، ولا يعجبني
بل أكره، و اشتم القصة، و فصولها،
و طرقها
التي آلت بي و بكِ.
الى هذا البُعد..
اود ان اقول..
اني اشتهي..
يديكِ، دافئتين، في منتصف الليل اهرب اليهما
من الشبح الذي كان في طفولتي يسكن تحت سريري..
لكنه الآن
يا حبيبتي.
يسكن عقلي.
أود ان اقول..
للجميع، اني ايضًا اشتاق، و ان لقلبي هَذا حُلمٌ.
احلم به في الصباح
و في المساء، و حين اشرب الشايّ
و حين اقرأ كِتاب، و قبل ان انام..
هذا الحُلم
هو كله
أنتي
هذا الجُرح
هو كله
أنتي.

جاري تحميل الاقتراحات...