من نواقض الإسلام المنتشرة على وسائل التواصل الإجتماعي، رفع ونشر رايات وأعلام الدول الوطنية الجاهلية من باب الفخر والولاء والانتماء.
إن الولاء : أصله من الولاية وهي النصرة والمحبة والإكرام والإحترام .
والبراء : أصله من البراءة وهي البعُد والخلاص والعداوة والبغضاء .
وإن الولاءُ والبراءُ الحصرِيُ في اللهِ تعالى ، لمن شروط صحة الإيمان بالله تعالى.
=
والبراء : أصله من البراءة وهي البعُد والخلاص والعداوة والبغضاء .
وإن الولاءُ والبراءُ الحصرِيُ في اللهِ تعالى ، لمن شروط صحة الإيمان بالله تعالى.
=
وإن الدول المعاصرة جميعا ما هي إلا دول وطنية جاهلية قائمة على عصبيات وقوميات عِمية منتنة وتوالي وتعادي وتقاتل على ذلك من حدود ودساتير وقوانين وضعية طاغوتية ومناطات كفر تلك الدول أكثر من أن تُحصى.
فمن والى هذه الدول فهو كافر بالله تعالى.
=
فمن والى هذه الدول فهو كافر بالله تعالى.
=
قال تعالى:{يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين}
[المائدة ٥١]
فنهى سبحانه المؤمنين أن يوالوا الكفار، وذكر أن من تولاهم فهو منهم، أي من تولى اليهود فهو يهودي، ومن تولى النصارى فهو نصراني.
=
[المائدة ٥١]
فنهى سبحانه المؤمنين أن يوالوا الكفار، وذكر أن من تولاهم فهو منهم، أي من تولى اليهود فهو يهودي، ومن تولى النصارى فهو نصراني.
=
وقد روى ابن أبي حاتم، عن محمد بن سيرين، قال: قال عبد الله بن عتبة: ليتق أحدكم أن يكون يهوديا أو نصرانيا، وهو لا يشعر، قال: فظنناه يريد هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء} ، إلى قوله: {فإنه منهم}
=
=
قال ابن حزم في المُحلى (١١/ ١٣٨) : (صح أن قوله تعالى "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُم" إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين) .
=
=
وقال تعالى: ﴿ترىٰ كثیرا منهم یتولون ٱلذین كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط ٱلله علیهم وفی ٱلعذاب هم خـٰلدون ٨٠ ولو كانوا یؤمنون بٱلله وٱلنبی وما أنزل إلیه ما ٱتخذوهم أولیاء ولـٰكن كثیرا منهم فـٰسقون ٨١﴾ [المائدة ٧٨-٨١]
=
=
وقال تعالى: ﴿ترىٰ كثیرا منهم یتولون ٱلذین كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط ٱلله علیهم وفی ٱلعذاب هم خـٰلدون ٨٠ ولو كانوا یؤمنون بٱلله وٱلنبی وما أنزل إلیه ما ٱتخذوهم أولیاء ولـٰكن كثیرا منهم فـٰسقون ٨١﴾ [المائدة ٧٨-٨١]
=
=
فبين سبحانه وتعالى أن الإيمان بالله والنبي مستلزم لعدم ولايتهم، فثبوت ولايتهم يوجب عدم الإيمان، لأن عدم اللازم يقتضي عدم الملزوم.
وقال تعالى: ﴿لا یتخذ ٱلمؤمنون ٱلكـٰفرین أولیاء من دون ٱلمؤمنین ومن یفعل ذ ٰلك فلیس من ٱلله فی شیء إلا أن تتقوا منهم تقىٰة ویحذركم ٱلله نفسهۥ وإلى ٱلله ٱلمصیر﴾ [آل عمران ٢٨]
فليس من الله في شيء"، يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر.
=
فليس من الله في شيء"، يعني بذلك: فقد برئ من الله وبرئ الله منه، بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر.
=
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين} فنهى سبحانه المؤمنين عن موالاة أهل الكتابين وغيرهم من الكفار، وبين أن موالاتهم تنافي الإيمان.
=
=
ورفع أعلام ورايات تلك الدول من باب الفخر والولاء والانتماء هو أمارة وعلامة ظاهرة على موالاة تلك الدول.
وموالاة تلك الدول كفر صريح بالله تعالى.
وموالاة تلك الدول كفر صريح بالله تعالى.
جاري تحميل الاقتراحات...