22 تغريدة 35 قراءة Jul 19, 2023
التقويم الهجرى
التقويم الهجري غير مقوم وعليه ..فنحن نصوم شهر رمضان فى توقيت سنوى خاطىء
- ونحج كذلك فى توقيت سنوى خاطىء
 قال تعالى (فمن شهد منكم الشهر فليصمه )
 ولم يقل صوموا لرؤيته
وقال تعالى ( ولتكملوا العده )
ولم يقل وأفطروا لرؤيته......
هل تفكرتم وتدبرتم فى هذا
هل بحثتم فى تاريخ العرب ورحلتى قريش : رحلة الشتاء ورحلة الصيف ؟؟؟
(لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف)
هل فكرتم كيف نكون فى شهر اسمه ربيع  وتكون درجات الحراره قاربت الخمسين
 ألم تجدوا فى نفوسكم وأنتم تسمعون أن هناك مسلمون في أدنى الأرض
وآخرون في أقصاها يصومون  22 ساعة
بينما يصوم آخرون ساعتين فقط،
 كيف نقبل هذا  ونحن نوقن ان الله  يقضى بالحق ويأمر بالعدل،
- ولا ينحاز إلى طائفة أو يفضّل سكان منطقة ما فى الكرة الأرضية
على  حساب منطقة أخرى
وماذا سنقول للمسلمين أو للذين ندعوهم للإسلام هناك!!!
نقول كتب عليكم الصيام
(فصوموا 22 ساعه فى  اليوم )
أليس فى هذا صدٌ عن سبيل الله !
أم نعطيهم رخصة بالفطر !
وقد يتسائل أحدهم ..أليس تشريعات الله عادله
- ألسيت صالحه للناس وفى وسعهم فى كل زمان ومكان
(لايكلف الله نفسا الا وسعها )
أليس الإسلام دينا عالميا (يا أيها الناس انى رسول الله اليكم جميعا)
 أليس الله يعلم انه سيكون هناك شروق للشمس طوال 22 ساعه
فى بعض الاماكن على سطح الارض (دول اسكندنافيا) !!
وأنه يكون هناك مسلمون كتب عليهم الصيام !!!!
إن الحسابات البسيطة تقول إن السنة القمرية حوالى 354.4 يوم، فى حين أن السنة الشمسية 365.2 يوم ،
وبالتالى هناك فارق حوالى 11 يوم ويزيد ، ما يستدعى إجراء تصحيح أو تقويم كل فترة، من أجل أن تتطابق الأشهر القمريه مع الفصول المناخيه التي تأتي فيها ،
وتصبح أسماء الشهور مرتبطة بالفصول المناخية التى تعبر عنها.
فما فائدة ان تقول التقويم القمري وهو غير مقوّم
إن العرب قبل الاسلام اتجهوا إلى استخدام طريقة التقويم العبرى، وذلك بإضافة شهر إلى التقويم كلما
مر 32 شهرًا قمريًا،
( يعني نضيف شهر قمرى كل ثلاث سنوات إلا ربع ) لإعادة الاتساق بين الشهور القمرية ومسمياتها وبين الفصول المناخية،
فكانوا إذا مر 32 شهرًا يضيفون شهراً بعد شعبان يسمى شعبان الثانى،
 أما الإضافة التالية بعد مرور 32 شهرًا أخرى فتكون بعد ربيع الآخر،
وبعد مرور 32 شهرًا أخرى ثالثه  يضيفون شهرا بعد ذى الحجة،
- ثم تعاد نفس الدورة مرة أخرى،
ومعلوم أن الإسلام اعتمد الدورة القمرية لتحديد الشهر، وذلك بناء على ما كان يفعله العرب حينها،
وبها تم تحديد مواقيت الصيام والحج والأشهر الحرم،
ولم يرد فى الإسلام ما يلغى أو يعدّل من طريقة «التقويم العربى»،
 أو قصره على الأمور التعبدية فقط مثل تحديد شهر رمضان وموعد الحج الأكبر.
لكن عندما انفصلت الأمة الإسلامية تماما عن اليهود، لم يعد من يستطيع الحفاظ على استمرارية التقويم العربى وضبطه، ما أدى إلى حدوث أخطاء به،
وازداد الأمر سوءا عندما حدثت الفتنة الأولى «فتنة عثمان» وضياع السلطة المركزية، وبعدها أيضا لم يعد للتقويم قيمة بسبب الانشغال بحركة الفتوحات وانتقال العاصمة إلى الشام، حتي تم إلغاؤه تماما
فى العصر الأموى».
فصارت أشهر السنه القمريه غير مقومه.. على مدار السنوات الشمسيه المتعاقبه..
فنري رمضان تارة يأتي صيفا والحراره فوق الأربعين وتارة شتاءا..
إن الزعم الذى يقول بأن الغرض من عدم وجود التقويم هو تعاقب شهر رمضان على أشهر السنة، فيصوم الناس فى مختلف فصول السنة،
هو زعم خاطئ، وظن لا يملك من يردده أى أدلة،
إضافة إلى القول بأن الإنسان يجب أن يكابد مشقة الصوم فى القيظ لا يتماشى مع رحمة الله وقوله
 «يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ»، .
كذلك , بعض التفسيرات تقول بأن إضافة هذا الشهر هو «النسىء» الذى حرمه الله تعالى فى القرآن الكريم
«إِنَّمَا النَّسِىءُ زِيَادَةٌ فِى الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُحِلِّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا»،
 و هذا أيضا خطأ
فالنسىء المذكور في الآيه هنا هو تلاعب العرب فى الجاهلية فى الأشهر الحُرُم، فكانوا يحلّون أحد الشهور الحرم، ويحرمون شهرا آخر بدلا
منه عاما ثم يعودوا ويحرمونه عاما
- ولقد ورد فى معجم «لسان العرب» وكتاب «القاموس المحيط»، المتخصصين فى علوم اللغة العربية، كلاما يفيد بأن
 فصل الربيع يعادل شهرى «ربيع الأول» و«ربيع الآخر»،
وأن الصيف فى شهرى «جمادى الأول» و«جمادى الآخر»،
ويأتى شهرا «رجب»و«شعبان» فى موسم القيظ
أما شهرا «رمضان» و«شوال»  فهما بداية الخريف وسقوط أمطار الخريف المسماة «الرمض»، 
 وشهرا خريف «ذو القعدة» و«ذو الحجة»،
 ويكون شهر «ذى الحجة» أفضل الشهور مناخا، وهو ما يتناسب مع موسم «الحج الأكبر»،
فيما يأتى الشتاء فى شهرى
«محرم» و«صفر»،
أى أن الشهور العربية مرتبطة بالفصول المناخية، وليست منعزلة عنها.
- إن كلمة «تقويم» تعنى جعل المعوج المنحرف مستقيمًا، وبالتالى لا يمكن اعتبار التقويم الهجرى الحالى تقويمًا.ويسميه بعضهم "اللاتقويم"
ثم إن هناك ارتباطا واضحا بين أسماء الشهور والوضع المناخى،
فمثلا «ربيع الأولى» دلالة على دخول فصل الربيع، وكان يأتى بين فبراير ومارس،
و«جمادى الأول» كان بداية لجماد الحبوب فى سنابلها، كعلامة على بداية موسم الحصاد، وكان يأتى بين مايو ويونيو،
أما «ذو القعدة» فكان دلالة على دخول فصل الشتاء برياحه الشديدة، وكان العرب يقعدون ولا يرحلون،
وتأتى تسمية شهر «ذو الحجة»، لأن العرب تعارفوا أن يحجوا فيه إلى مكة وكانت تنشط التجارة، فكان دائما ما يأتى بين شهرى ديسمبر ويناير.
أما  اسم شهر «رمضان» فقد جاء من «أول مطر بعد الصيف»، وهو ما يحدث فى بداية الخريف شمال خط الاستواء وبداية الربيع جنوبًا،
وكان البدو قديما يطلقون  على أول مطر بعد فصل الحر الرمض و«الرمضان»، وكان دائما يأتى بين سبتمبر وأكتوبر.
إنه فى حالة تعديل التقويم، وتطبيق «الشهر المقوّم»، سيأتى رمضان فى خريف نصف الكرة الشمالى، وفى ربيع نصف الكرة الجنوبى، وسيصبح عدد ساعات الصيام فى كل العالم تقريبا 12 ساعة يوميا
وبذلك تتحقق سمتان من سمات الدين الإسلامى وهما «العداله والعالمية».
فمتى يخرج علينا علماء افذاذ أحرار من علماء الفقه والفلك فى العالم الاسلامى
وقد ضبطوا التقويم القمرى بحيث ان شهر رمضان يأتى كل عام فى بداية الاعتدال الخريفى (خلال شهر سبتمبر )
أللهم قد فعلت ما يقع على وبلغت
أللهم فاشهد وانت خير
الشاهدين !!!!!

جاري تحميل الاقتراحات...