ما هي طاقة المطاردة؟
تتشكل عندما لا يضع الشخص نفسه أولويته (في الغالب دون وعي منه، دون وعي منه الآخرون في أول قائمته دوما)، عندما تكون أولوية الشخص هي الآخرين دوما لا نفسه، عندما يسعى الحصول على الرضا عن نفسه عبر الآخرين دوما، عندما يدير الشخص ظهره لنفسه، عندما يتجاهل واقعه!
تتشكل عندما لا يضع الشخص نفسه أولويته (في الغالب دون وعي منه، دون وعي منه الآخرون في أول قائمته دوما)، عندما تكون أولوية الشخص هي الآخرين دوما لا نفسه، عندما يسعى الحصول على الرضا عن نفسه عبر الآخرين دوما، عندما يدير الشخص ظهره لنفسه، عندما يتجاهل واقعه!
بالنسبة للطرف الآخر، هي أن يتجنبك الآخرون لأنهم يشعرون أنك تريدهم فقط لأنك لا تملك أشياء أخرى في حياتك لفعلها، أن يتجنبك الآخرون لأنهم يشعرون أنك ستستولي عليهم وعلى وقتهم من أجلك من أجل مصلحتك فقط، يشعرون أنك لا تريدهم هم بالذات بل تريد شيئا منهم.
عندما قرأت الكلام السابق، هل استطعت تمييز أشخاص شعرت أنهم يبعثون تلك الطاقة لذا كان من الصعب التقرب منهم؟ ذلك بالتحديد ما تعنيه طاقة المُطارد
مجددا، إن كنت تستغرب لسنوات طويلة لما لا يتقرب منك الآخرون، قد يكون أحد الأجوبة هو الجانب المطارد منك الذي يشعر به الآخرين عند التعرف عليك
مجددا، إن كنت تستغرب لسنوات طويلة لما لا يتقرب منك الآخرون، قد يكون أحد الأجوبة هو الجانب المطارد منك الذي يشعر به الآخرين عند التعرف عليك
نعم الآخرون قادرون على الشعور بذلك بسهولة لذا التظاهر بعكس ذلك لن يدوم طويلا.
إذا كنت توافق مع ما سبق، دائما الحل الأول والمعتاد هو أن تتقبل ذلك الجانب!
أنت لم تصنع ذلك الجانب إلا لأنك كنت في حاجة له، صنعته ليحميك من الألم، ليحميك من شيء فيك لا تريد رؤيته، لأنك تريد أن تحب نفسك!
إذا كنت توافق مع ما سبق، دائما الحل الأول والمعتاد هو أن تتقبل ذلك الجانب!
أنت لم تصنع ذلك الجانب إلا لأنك كنت في حاجة له، صنعته ليحميك من الألم، ليحميك من شيء فيك لا تريد رؤيته، لأنك تريد أن تحب نفسك!
ثانيا، اسأل نفسك ما الذي تريده من الآخرين؟
إن كنت قد وجدت صعوبة في الإجابة، ذلك لأنك لا تعرف ما تريد منهم!
تريدهم أصلا لصنع هوية لنفسك، لتواصل إخبار نفسك أن حياتك بخير وأنك سعيد مع الأشخاص في حياتك!
لذا حتى لو لم تجد الإجابة، واصل سؤال نفسك هذا السؤال، ما الذي أريده من الآخرين؟
إن كنت قد وجدت صعوبة في الإجابة، ذلك لأنك لا تعرف ما تريد منهم!
تريدهم أصلا لصنع هوية لنفسك، لتواصل إخبار نفسك أن حياتك بخير وأنك سعيد مع الأشخاص في حياتك!
لذا حتى لو لم تجد الإجابة، واصل سؤال نفسك هذا السؤال، ما الذي أريده من الآخرين؟
ثالثا،أزح عنك ثقل معتقد أنه يجب على كل من تقابله أن يتوافق معك، ذلك ليس شرط!أخبر نفسك أنه لا بأس إن لم تتوافق مع أحد، ذلك لا يمس قيمتك
وأخيرا، أثبت لنفسك أن الرضا عن نفسك يبدأ منك، لا بأس أن تسعى للحصول عليه من الآخرين، لكن كن أول من يبدأ به،أول من يقترح فكرة أنك رائع لهذا الكون!
وأخيرا، أثبت لنفسك أن الرضا عن نفسك يبدأ منك، لا بأس أن تسعى للحصول عليه من الآخرين، لكن كن أول من يبدأ به،أول من يقترح فكرة أنك رائع لهذا الكون!
جاري تحميل الاقتراحات...