العتاب اللطيف
جاء للنبي ﷺ جماعه من كِبار قريش ففرح بهم النبي لعل الله يهديهم ، فأتى عبدالله بن مكتوم الأعمى مستفسرا قائلا: "علمني مما علمك الله"، فأعرض عنه النبي ليس لإحتقاره ، او لإساءته ، ولا استصغاراً لشأنه
جاء للنبي ﷺ جماعه من كِبار قريش ففرح بهم النبي لعل الله يهديهم ، فأتى عبدالله بن مكتوم الأعمى مستفسرا قائلا: "علمني مما علمك الله"، فأعرض عنه النبي ليس لإحتقاره ، او لإساءته ، ولا استصغاراً لشأنه
وإنما فعل ذلك حرصاً منه على أن يتفرغ لما هو فيه من دعوة أولئك الجماعه لأنه كان يرجو أن يسلم بإسلامهم خلق كثير لأن الناس تبعاً لساداتهم فإذا اهتدوا هؤلاء اهتدى غيرهم كما قال النبي ﷺ(لو آمَن بي عشرة من اليهود،لآمن بي اليهود)
فعاتب الله نبيه محمد ﷺ وأنزل:
(عبس وتولَّى*أَنْ جَاءَهُ الأعمى*وما يُدريك لعلهُ يزكى*أَو يذكرُ فتنفعهُ الذكرى).
قال سفيان الثوري: فكان النبي ﷺ بعد ذلك كما يروى إذا رأى ابن مكتوم يبسط له رداءه ويقول : "مرحباً بمن عاتبني فيه ربي،ويفرش له رداءه ليجلس عليه ".
(عبس وتولَّى*أَنْ جَاءَهُ الأعمى*وما يُدريك لعلهُ يزكى*أَو يذكرُ فتنفعهُ الذكرى).
قال سفيان الثوري: فكان النبي ﷺ بعد ذلك كما يروى إذا رأى ابن مكتوم يبسط له رداءه ويقول : "مرحباً بمن عاتبني فيه ربي،ويفرش له رداءه ليجلس عليه ".
جاري تحميل الاقتراحات...