#من_أيام_العرب✔️
يوم حَـوزة الأول.
في موسم عكاظ الذي يعتبر من أهم مواسم العرب التقى "معاوية بن عمرو السلمي" - أخو الخنساء الشاعرة المشهورة -وهو يمشي بامرأه فأعجب بجمالها فلما طلبها للزواج استغربت
يوم حَـوزة الأول.
في موسم عكاظ الذي يعتبر من أهم مواسم العرب التقى "معاوية بن عمرو السلمي" - أخو الخنساء الشاعرة المشهورة -وهو يمشي بامرأه فأعجب بجمالها فلما طلبها للزواج استغربت
ملاحظة: فتره سوق عكاظ هي الشهر الحرام قديماً ولم يكن فيه قتال لذلك لم يستطيع معاويه او هاشم فعل شي غير انتظار مرور الشهر الحرام وانقضاء السوق ليتمكنوا من القتال
اي كان صخر يخوفه من عواقب هذة الغزوة ولكن معاوية مضى في أمره فلما وصل معاوية وقومة بمكان يدعى - حوزة- حامت عليه الطير ورأى غراب ايضاً فتّطير وعاد بقومه فلما علم هاشم بمقدم معاوية ثم عودته قال:
ما منعه من الأقدام الا الجُبن
ما منعه من الأقدام الا الجُبن
ومر عام ثم تجهز معاوية للغزو مره آخرى ولكن ايضاً ظهر له غراب وقيل ظبي فتّطير ايضاً وعاد وامر قومه بالعوده فعادو وبقي معه ١٩ رجل فمر واياهم اثناء عودتهم على بيت شعر فصاحو باهله فخرجت امرأه فسألوا أن ممن انتِ؟؟
فقالت من جهينة - احلاف بنو مره قوم هاشم- وبقيو عندها يستريحون ثم وردوا الماء يسقون وهنا تسللت المرأة وذهبت لهاشم واخبرته خبرهم وعددهم وانهم يسقون الماء بموضع كذا الغير بعيد واخبرته ان معاويه بن عمرو مع القوم
فقال مستغرب ؛ يا لُكاع أمعاويه؟ مع ١٩ رجل! شبهت وأبطلتِ-اي يا حمقاء قد اختلط عليك الامر وليس معاوية
فقالت بلى قد قلت الحق ثم وصفتهم رجلاً رجل وقالت رأيت رجل شاب عظيم الجُمة جبهته قد خرجت من تحت مغفرة صبيح الوجة عظيم البطن على فرس غراء هنا علم هاشم ان هذا وصف معاوية
فقالت بلى قد قلت الحق ثم وصفتهم رجلاً رجل وقالت رأيت رجل شاب عظيم الجُمة جبهته قد خرجت من تحت مغفرة صبيح الوجة عظيم البطن على فرس غراء هنا علم هاشم ان هذا وصف معاوية
وأثناء القتال التقى هاشم بمعاوية فتقاتلا حتى أردى معاوية هاشم عن فرسه وطعنه، ثم أنفذ هاشم سنانه بمعاوية فسقط معاوية وجاء دريد اخ هاشم واجهز على معاوية وقتله
واثناء القتال حينما سقط هاشم ذهبت فرسه الشماء نحو جيش العدو فأخذوها وظنوها فرس مالك بن حمار الفزاري وهو من قادتهم وقد قتله خُفاف بن عمير سابق الذكر-. (وتذكرو هالجزئية جيداً راح يكون لها دور بقصتنا ... )
ولما انتهى القتال ورجع بنو سليم ولما دنوا من بيت صخر بن عمرو اخ معاوية قالوا :انعم صباحاً ابا حسان
فقال: حيُيتم بذلك، ماصنع معاوية؟؟
فقالوا :قُتل
لوهله صُدم صخر من الفاجعه، ثم نظر للفرس الشماء اللتي معهم فقال وما هذه؟؟ فقالوا: قتلنا صاحبها واخذناها
فقال: حيُيتم بذلك، ماصنع معاوية؟؟
فقالوا :قُتل
لوهله صُدم صخر من الفاجعه، ثم نظر للفرس الشماء اللتي معهم فقال وما هذه؟؟ فقالوا: قتلنا صاحبها واخذناها
فقال صخر: اذا قد أدركتم ثأركم فهذه فرس هاشم بن حرملة - لانه يعلم ان الشماء هي فرس هاشم قاتل معاوية فظن انهم قد قتلوا هاشم وادركو الثأر.
وقال دريد بن الصمه فارس بنو جشم الشهير يرثي فيها معاوية نديمه وصديقه:
وقال دريد بن الصمه فارس بنو جشم الشهير يرثي فيها معاوية نديمه وصديقه:
فأن الرزء يوم وقفت ادعوا فلم اسمع معاوية بن عمرو
ولو اسمعته لاتاك يسعى حثيث السعي او لأتاك يجري
بشكة حازمٍ لا غمز فيهِ اذا لبس الكماة جلود نمر
عرفت مكانة فعطفت زورا واين مكان زور يابن بكرِ
على أرم وأحجارٍ ثقال وأغصان من السلمات سمر
وبنيان القبور أتى عليها طوال الدهر شهراً بعد شهر
ولو اسمعته لاتاك يسعى حثيث السعي او لأتاك يجري
بشكة حازمٍ لا غمز فيهِ اذا لبس الكماة جلود نمر
عرفت مكانة فعطفت زورا واين مكان زور يابن بكرِ
على أرم وأحجارٍ ثقال وأغصان من السلمات سمر
وبنيان القبور أتى عليها طوال الدهر شهراً بعد شهر
فلما دخل رجب ركب صخر الشماء وهو يوم حرام لا قتال فيه حتى اتى بنو مره فلما رأوه قال هشام هذا صخر السُلمي فحيوه وقولوا له خيراً وقد كان هاشم مريض من اثر طعنة معاوية
فلما وصل صخر سال القوم أن من قتل أخي؟؟
فسكتوا فرد هاشم: هَلُم أبا حسان الى من يخبرك
فقال مره آخرى: من قتل أخي
فقال هاشم: اذا أصبتني او دريداً فقد ادركت ثأرك
فقال صخر :هل كفنتموه؟
فقال هاشم :نعم ببُردين أحدهما بخمس وعشرين بكره
فقال: اروني قبره
فأروه القبر
فسكتوا فرد هاشم: هَلُم أبا حسان الى من يخبرك
فقال مره آخرى: من قتل أخي
فقال هاشم: اذا أصبتني او دريداً فقد ادركت ثأرك
فقال صخر :هل كفنتموه؟
فقال هاشم :نعم ببُردين أحدهما بخمس وعشرين بكره
فقال: اروني قبره
فأروه القبر
جاري تحميل الاقتراحات...