4 تغريدة 3 قراءة Jul 18, 2023
@adola343 تعقيب:
أولا: روايات الآحاد ليست ظنية، من ادعى أنها ظنيّة هم أهل الكلام، وهدغفهم الطعن في سنة النبي (ص) واسقاطها لكي لا تحول بينهم وبين ما يريدون الحاقه بالدين من البدع والضلالات التي استقوها من أئمتهم ملاحدة فلاسفة الإغريق فتنبه إن كنت مخطئاً = يتبع
@adola343 تابع = ثانيا: الفقر الذي كان عليه النبي (ص) والزهد الذي أمر به هو فقر وزهد السُنّة، الفقر الذي لا يعوزك لأحد، والزهد عن ما حرّم الله، فلا تخلط بين معنى الفقر والزهد عند القصاص وبين فقر وزهد النبي! = يتبع
@adola343 تابع = وأما جيران النبي (ص) فكانوا يهدون له من ألبان غنمهم فهو لا يأكل الصدقة ومن أخبرنا أنه لا يأكل الصدقة هي أحاديث "الآحاد" وكان يجب عليك أن تجمع بين الأخبار لا أن تجتزئها أو تكدب بها! وليس هذا في كل حين، وإنما كانت لوقت فقط فالنبي كان عنده لقحات يشرب من ألبانها =يتبع
@adola343 تابع= النبي (ص) كان يجوع ويشبع ويفتقر ويغتني ولايمتنع من الشبع إن وجده ولا يمتنع من الغنى إن وجده، ولكن هذه هي ظروف الحياة في زمانهم، فيوما بطنه ممتلئ ويوما يعصب بطنه من الجوع فالنبي يواسي المسلمين بنفسه، مع أنه لو أراد لملك مفاتيح كنوز الأرض كما ورد في أحاديث "الآحاد"!

جاري تحميل الاقتراحات...