قعدت زينات صدقي 16 سنة في بيتها من غير شغل، ماظهرتش إلا في "السراب"، و"بنت اسمها محمود" 1975 وده أعلى فيلم اخدت فيه فلوس 500جنيه؛ وأول م الحال يضيق بيها كانت تروح تشتغل في مسارح الشركات والجامعات بمقابل زهيد(3)
ورغم ظروف الحال الصعبة، كانت في العيد، الناس كلها بتشتري لحمة ، وزينات صدقي في بيتها بتاكل باذنجان، وكانت بتاكل راضية ومبسوطة، وتجري ع الأوضه تجيب الصاجات وتغني: راح المال وراس المال وقرايبها يرددوا وراها: ومبسوطين وممنونين.(4)
بنت اختها بتقول "في حوار مع الأستاذ أيمن الحكيم": كنت دايمًا أشوفها بتهزر وتضحك، وعمرها ما بكت قُدامنا، مع اني كنت عارفة إنها بتبكي، تدخل أوضتها وتقفل على نفسها وتقعد تعيط على حالها من غير م حد ياخد باله خالص.(5)
بتقول في مرة قولتلها: ياطنط ما تروحي نقابة الممثلين ولا مبني التليفزيون وتوريهم وشّك عشان يفتكروكِ ويشغلوكِ، فكانت تزعل قوي وتقولي: أنتِ ترضي لي أهين نفسي بعد العمر ده والمكانة دي؟!، اسم زينات صدقي ده أنا عملته بدمي وأعصابي وعمري ولا يمكن أفرط فيه..أنا مش ندمانة (6)
ولا زعلانة إني عيطت ..الفن عندي كل حاجة حتى لو ما أخدتش منه أي حاجة..الناس عارفة تليفوني وعنواني واللي عاوزني يطلبني، إنما انا عمري ما أنزل أتسول دور ولا اقولهم انا اهه! (7)
.. وراحت المسرح بعدها ودبت خناقة مع بديع خيري وسراج منير وعباس فارس، لأنهم تكاسلوا عن تشييع الجنازة وقالتلهم: يعني ده لو كان يوسف وهبي ولا محمد عبد الوهاب مش كان زمانكم بتجروا ع الجنازة عشان تطلعوا في الصور..
وممكن اللي حابب يقترح تناول حكاية أو قصة معينة.. يكتبها أو يرسل لي خاص🩷
جاري تحميل الاقتراحات...