من المواقف الثانية صارت مع أمي أمي طبعاً انسانه محافظه على صلاتها وتقرأ القرآن دايماً وفي يوم كانت تقرأ سورة البقرة وفجأة أخوي بدأ يصرخ ويرتجف ويأشر باصبعه جهه المجلس وقتها أمي تأكدت ان البيت فيه جن الوضع مو طبيعي أبداً
و من المواقف المرعبة سافرنا انا واهلي لمدينة وسكنا بشقة كان الوضع طبيعي جداً وقتها كان المغرب حسيت بنوم ونمت ، صحيت على صوت ابوي يكلم امي ومعه اكياس كان يقول انه شاري اشياء لي كنت ابغى اقوم اشوف ايش معه لاکن جسمي كان ثقيل ومتخدر واحس شي يقولي لا تقوم ونمت
صحیت وسئلت ابوي عن الأغراض لاكن الصدمة كانت يوم قالي انه امس ما كان فيه هذا الوقت هذا سئلت امي ونفس الجواب ، الغريب اكثر انه كان لابس قميص امي رمته قبل ما نسافر ب "شهر طبعاً تأكدت ان ذاك مو أبوي وكان شخص متشکل على هيئته
القصه منقوله من شخص مجهول ، هذا سنابي اتشرف فيكم 🙏🤍
t.snapchat.com
t.snapchat.com
جاري تحميل الاقتراحات...