١. في هذه السلسلة أحب أن أتكلّم عن ورود ”كلا“ في القرآن. تكلّم العلماء و المفسّرين من قبل عن معنى ”كلا“ في القرآن و اختلفوا كالعادة، فمنهم من قال المعنى تعبير عن ”ردع و تنبيه على الخطأ“ و قال آخرون بل المعنى: ”ليس الأمر كذلك“...
٢. و قال آخرون: ”حقا“ مثال ذلك (كلا سنكتب ما يقول و نمد له من العذاب مدا) يعني ”حقا سنكتب…“ و قيل معنى كلا يعني ”سوف“ و من المفسّرين من أراد الجمع فكلا يعني نفي لما سبق و تأكيد لما بعد.
٣. مثال ذلك: ((كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا)) فكلا يعني نفي لما سبق هذه الآية، و الآية سبقت الآية التي في موضوعنا هي هذه الآية: ((أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا)) أي كلا بمعنى نفي انه اطّلع الغيب أو اتخذ عند الرحمن عهدا
٤. و في نفس الوقت تأكيد لبعد كلا (سنكتب ما يقول و نمد له من العذاب مدا) و هذا الجمع في حقيقته جمع حسن غير أنّه يشكل في بعض المواضع، و كلّ هذه المعاني تستقيم في مواضع و تُشكل في مواضع أخرى. و قيل أيضا معنى ”كلا“ أي ”لن يؤتى ذلك“
٥. و قرأت أيضا بمعنى: ”أبدا“ أي أبدا ليس الأمر كذلك أو بمعنى: ”بالتأكيد لا“.
كما ترى أهل التفسير اجتهدوا في فهم المعنى و كلامهم ليس ببعيد عن الحق، فبعض هذه المعاني بالفعل هو الظاهر لكن بمراعاة السياق.
كما ترى أهل التفسير اجتهدوا في فهم المعنى و كلامهم ليس ببعيد عن الحق، فبعض هذه المعاني بالفعل هو الظاهر لكن بمراعاة السياق.
٦. و لكن إن سألتني عن رأيي، فأقول والله أعلم أن هذا الحرف أو الصيغة أو التعبير، هو تعبير ”ملكي“ خاص يليق بالرحمن تبارك و تعالى أول الأمر إذ هو تعبير يبين الفرق في طريقة الكلام بين الملوك و البشر العاديون.
٧. في هذه السلسلة سأتتبع موارد ذكر ”كلا“ في القرآن و سترى بالفعل المناسبة بينها و بين اسم الرحمن.
فأولا في سورة مريم و هذه السورة أكثر سورة ورد فيها اسم الرحمن و قد ذكرت سابقا هذا و هي أول سورة في ترتيب القرآن ورد فيها: ”كلا“
فأولا في سورة مريم و هذه السورة أكثر سورة ورد فيها اسم الرحمن و قد ذكرت سابقا هذا و هي أول سورة في ترتيب القرآن ورد فيها: ”كلا“
٨. و ذلك في الآية: (كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا) و في الآية: (كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا) و الكلام عن يوم القيامة. و قد ذكرت من قبل أن الرحمن سيجيء و معه الملك صفا صفا في ذلك اليوم و سيحكم بين عباده، فمناسبة ”كلا“ مع هذه الآيات و هذه السورة و الرحمن ظاهرة.
٩. في سورة المؤمنون: ((لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون)) اقرأ الآيات التي قبلها و التي بعدها لتلاحظ المناسبة مع اسم الرحمن: ((حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱرۡجِعُونِ (99)
١٠. لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰلِحٗا فِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآئِلُهَاۖ وَمِن وَرَآئِهِم بَرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُبۡعَثُونَ (100) فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ (101)))
١١. انتهى الأمر إذ جاءه الموت و مباشرة بعد الآية المعنية نجد: (فإذا نفخ في الصور…) الآية.
و في سورة الشعراء: ((قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون)) هذا الكلام من الرب سبحانه إلى موسى و هارون. هذه القصة وردت في أكثر من موضع في القرآن.
و في سورة الشعراء: ((قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون)) هذا الكلام من الرب سبحانه إلى موسى و هارون. هذه القصة وردت في أكثر من موضع في القرآن.
١٢. منها في سورة طه: ((قَالَا رَبَّنَآ إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن يَطۡغَىٰ (45) قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ (46))) في حين سورة الشعراء و التي لها علاقة بالرحمن كما ذكرت سابقا و فيه ذكر تنزّل الشياطين و ما إلى ذلك لاحظ الآيات:
١٣. ((قَوۡمَ فِرۡعَوۡنَۚ أَلَا يَتَّقُونَ (11) قَالَ رَبِّ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ (12) وَيَضِيقُ صَدۡرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَٰرُونَ (13) وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ (14)
١٤. قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ (15) )) فالله تبارك و تعالى لم يقل (كلا فاذهابا بآياتي و أنا معكم أسمع و أبصر) مثلا بل استخدم صيغة الجمع و التي تدل على العظمة و قد ذكرت من قبل أن هذه الصيغة تأتي عند ذكر الرحمن لتدل على العظمة و العلو
١٥. و الملك إلى غيرها من هذه المعاني. و في هذه السورة بالذات أعني الشعراء قال موسى عليه السلام: ((قَالَ كَلَّآۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهۡدِينِ)) عجيب، أليس كذلك؟
١٦. و لنقف مع سورة المدّثر، هذه السورة التي عدة مرات فيها ذكر: ”كلا“. ((كلا إنه كان لآياتنا عنيدا)) و ((كلا والقمر)) و ((كلا بل لا يخافون الآخرة)) و ((كلا إنه تذكرة)) إن تعمّقت في دراستها ستلاحظ أن هنا المعنى الأشهر الذي اختاره أهل التفسير (النفي) قد لا يكون قويا.
١٧. فمثلا قوله سبحانه و تعالى: (كلا و القمر) لو قرأت قبلها: ((وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة ۙ وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا ۙ ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون ۙ وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون
١٨. ماذا أراد الله بهذا مثلا ۚ كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ۚ وما يعلم جنود ربك إلا هو ۚ وما هي إلا ذكرى للبشر)) فهل النفي عائلة على (وما يعلم جنود ربّك إلا هو) أو على: (و ما هي إلا ذكرى للبشر)؟ أو (و ليقول الذين في قلوبهم مرض و الكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا)؟
١٩. كما ترى ستحتاج إلى إدراج الكثير من الكلام لتربط هذه الصيغة بمعنى النفي لما قبلها. و في هذا الموضع إن تأخذ بمعنى التأكيد لما بعد يكون أحسن:
٢٠. (( كَلَّا وَٱلۡقَمَرِ (32) وَٱلَّيۡلِ إِذۡ أَدۡبَرَ (33) وَٱلصُّبۡحِ إِذَآ أَسۡفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحۡدَى ٱلۡكُبَرِ (35) نَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ)) و كما ترى ليس بذاك إذ الأقسام مذكورة.
٢١. لكن إن قلنا أنّها صيغة يستخدمها الرحمن لأنه الملك العظيم الذي له الأمر كلّه و يرجع إليه نهاية الأمر فستشترك عدة معاني تعطي هذا المعنى العام الذي أريد أن أصل إليه و في الحقيقة يصعب علي شرح ما أريد أن أصل إليه بالعربية لقلة الأمثلة.
٢٢. في سورة القيامة نجد كلا عدة مرات منها: ((كلا لا وزر)) و ((كلا بل تحبون العاجلة)) و ((كلا إذا بلغت التراقي)) إن قلت كلا بمعنى النفي: (كلا بل تحبون العاجلة) ما الآيات التي كانت قبلها؟
٢٣. ((إِنَّ عَلَيۡنَا جَمۡعَهُۥ وَقُرۡءَانَهُۥ (17) فَإِذَا قَرَأۡنَٰهُ فَٱتَّبِعۡ قُرۡءَانَهُۥ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا بَيَانَهُۥ (19) كَلَّا بَلۡ تُحِبُّونَ ٱلۡعَاجِلَةَ (20) )) كما ترى المعنى الذي تعارفوا عليه ليس بقوي في هذا السياق.
٢٤. و لكن إن قلت صيغة خاصة بالملك عندما يريد أن يتكلّم و يؤكد على شيء نفيا أو إثباتا ستجد أنه أحسن. و لاحظ المناسبة بين يوم القيامة و الرحمن المناسبة ظاهرة جدا.
٢٥. و كذلك لاحظ هذه السور و علاقتها بالرحمن، أولا سورة العلق العلاقة ظاهرة و قد كتبت عن هذه العلاقة من قبل، لاحظ ماذا فيها:((كلا إن الإنسان ليطغى)) و ((كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية)) و ((كلا لا تطعه واسجد واقترب)) و علاقة السجود بالرحمن أصبحت ظاهرة خاصة لمن قرأ ما كتبت من قبل.
٢٦. هذا الموضوع. و خذ مثلا سورة الفجر، و فيها: ((كلا إذا دكت الأرض دكا دكا)) ماذا قبلها؟ ((وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا (19) وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا (20) كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا (21) )) فهل كلا نفي للسابق؟
٢٧. لا ستقول الذين قالوا بمعنى الزجر فقولهم أحسن في هذا السياق، و من قال بمعنى التأكيد لما بعد فقولهم أيضا أحسن. العجيب أن بعد الآية ماذا؟ ((وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا)) لاحظ المناسبة مع الرحمن، أنا أجدها عجيبة أما عنك فلا أدري!
٢٨. لنأخذ سورة المطففين التي فيها: ((كلا إن كتاب الفجار لفي سجين )) ما الآيات التي قبلها: ((وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ (1) ٱلَّذِينَ إِذَا ٱكۡتَالُواْ عَلَى ٱلنَّاسِ يَسۡتَوۡفُونَ (2) وَإِذَا كَالُوهُمۡ أَو وَّزَنُوهُمۡ يُخۡسِرُونَ (3)
٢٩. أَلَا يَظُنُّ أُوْلَٰٓئِكَ أَنَّهُم مَّبۡعُوثُونَ (4) لِيَوۡمٍ عَظِيمٖ (5) يَوۡمَ يَقُومُ ٱلنَّاسُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ)) قل لي هل يستقيم المعنى كما قالوا؟ أم أنّه صيغة تأتي بعد ذكر أشياء لها علاقة بالرحمن مثل: (يوم يقوم الناس لرب العالمين)؟
٣٠. و في نفس السورة: ((كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون)) و ((كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين)) هل تجدها أقرب للنفي و الزجر أم أنّه أقرب للتوكيد؟ و نفس الشيء يمكن أن يُقال عن سورة المعارج: ((كلا إنها لظى)) و ((كلا إنا خلقناهم مما يعلمون))
٣١. و خذ مثلا سورة النبأ و التي فيها: ((كلا سيعلمون (٤) ثم كلا سيعلمون)) فالنفي و الزجر عن ماذا؟ ما الآيات التي قبلها؟ ((عَمَّ يَتَسَآءَلُونَ (1) عَنِ ٱلنَّبَإِ ٱلۡعَظِيمِ (2) ٱلَّذِي هُمۡ فِيهِ مُخۡتَلِفُونَ (3))) هل ترى كيف أن كلامهم لا يستقيم؟
٣٢. لو أخذت في هذا السياق بمعنى التأكيد يكون أحسن و لو أخذت بما قلت بأنه يليق بالرحمن و صيغة ”ملكية“ يكون أحسن و أحسن إذ أنّك تجد في السورة نفسها:
٣٣. ((رَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا (37) يَوۡمَ يَقُومُ ٱلرُّوحُ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ صَفّٗاۖ لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَقَالَ صَوَابٗا (38)
٣٤. و خذ أيضا سورة التكاثر: ((أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ (1) حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (4) كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ (6)
٣٥. ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسۡـَٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ (8) )) لاحظ مواضع ذكر: ”كلا“ هل معنى كلا هو حرف للزجر أو نفي ما سبق؟ أم أنّه تأكيد لما يأتي بعد: ”لا“
و أيضا في بقية السور، السياق يبيّن المعنى أكثر.
و أيضا في بقية السور، السياق يبيّن المعنى أكثر.
٣٦. من ذلك سورة سبأ: ((قل أروني الذين ألحقتم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم )) و في سورة عبس: ((كلا إنها تذكرة)) و ((كلا لما يقض ما أمره )) و في سورة الانفطار: ((كلا بل تكذبون بالدين)) و في سورة الهمزة: ((كلا لينبذن في الحطمة)).
٣٧. الأمر المشترك بينها كلها لها علاقة باليوم الآخر و (الخطاب العلوي أو كما يعرفه دارسوا اللغة Authorative terms and use) أو كما أقول مناسبة مع مقام الرحمن، إذ الرحمن هو الذي يجيء ليوم الحساب، واليوم الآخر فيه من الأمور الخارقة للعادة (Super Natural) الشيء الكثير وظهور عظمة الله
٣٨. باختصار ما الذي أريد أن أقوله؟ أريد أن أقول أن صيغة: ”كلا“ في القرآن هي صيغة توكيد خاصة، شبيهة بصيغة: ”لا أقسم“ ففي القرآن هناك صيغة ”لا أقسم“ خاصة بالرحمن بدلا من قول: ”أقسم بيوم القيامة“ و ”فلا أقسم بما تبصرون و ما لا تبصرون“ بدلا من ”أقسم بما تبصرون و ما لا تبصرون“
٣٩. و ((فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون)) بدلا من: (أقسم برب المشارق و المغرب إنا لقادرون) فإن فهمت الذي أريد أن أصل إليه فقد وقعت على معنى ربما لم يسبق أن خطر في خاطرك و حاول أن تستقرئ القرآن و تبحث ستجد بإذن الله أنّه أقرب.
الآن بعد أن انتهيت من القرآن، العجيب ماذا؟
الآن بعد أن انتهيت من القرآن، العجيب ماذا؟
٤٠ أذكر أني قرأت مرة على الشبكة أن العجم (الغرب، الفرس، الهندوس) قديما كان لملوكهم صيغة فوقية، بمعنى أنهم عندما ينفون أمرا فلا يستخدمون No (اللاتينية) إنما يستخدمون صيغة Nay و اختلف الاستخدام باختلاف الزمن و بعضهم يقول أنه الصيغة الرسمية أو Formal للنفي.
٤١. هذا إن كان صحيحا فهو مثير حقيقة. و العجيب أني عندما بحثت في التوراة، لاحظت أن الملائكة عندما تريد توكيد أو نفي أمر تستخدم صيغة أخرى غير المعتادة عن الناس و هذا أيضا مثير للاهتمام.
٤٢. الملاحظ في الواقع أن الملوك خطابهم يكون مختلفا عن بقية الناس، قديما و حديثا فمثلا يستخدمون الجمع لصيغة العظمة و الفخامة و ما إلى ذلك فلا يقول أنا إنما يقول: ”نحن“. و لا يقولون ”رسالتي“ بل يقولون: ”كتابي“ إلى غيرها من الصيغ.
٤٣. فمن باب أولى الرحمن إذ هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبّر. فإن فهمت هذا الذي أقول، ستفهم مناسبة هذه الصيغة مع الرحمن.
جاري تحميل الاقتراحات...