د. حسن الحسيني
د. حسن الحسيني

@7usaini7

9 تغريدة 161 قراءة Jul 17, 2023
1- العالم الغربي.. يزيد كل يوم بهيمية وحيونةً!! ظاهرة مخيفه تنتشر في أوروبا، شباب وبنات غربيون يمارسون العيش كالحيوانات. فظهر مصطلح: "الكلاب البشرية"، وهذه الظاهرة تتمحور حول أفراد يختارون أن يعيشوا حياتهم كالكلاب، يرتدون أزياء الكلاب المصنوعة من اللاتكس والجلد، ويعيشون حياة…
2-نعم، قد تبدو الفكرة مجنونةً في البداية، ولكن.. لو فكرتَ بعقلية كافر او ملحد، لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر! لا مبادى ولا قيم ولا ثوابت، ولا ينظر لنفسه على أنه إنسان أصلا، بل حيوان متطور، حاله حال القرد! ولا هدف لوجوده.. ويقول لك: ما أنا إلا حثالة كيميائية، اعيش على كوكب صغير…
3-وبعد زيادة اعداد الحيوانات البشرية، أصبح وجودهم أمراً واقعاً، وهنا استيقظ التجار! خاصة وأنتم تعلمون أن الغرب دول مادية راسمالية! تحول الأمر إلى تجارة وبزنس! فُتحت محلات لبيع مستلزمات خاصة بالحيوانات البشرية، "انت اختر الحيوان الذي تريد، ونحن نوفر لك كل مستلزمات هذا الحيوان!"،…
4-أحد الشباب البريطانيين المنضمين لحياة الكلاب فرحان جدًا.. وصرح سبب تحوله إلى حياة الكلاب، بقوله: "تعيش الكلاب حياة مريحة بشكل لا يصدق.. الكلاب ليس عليهم أن يذهبوا إلى العمل، الكلاب لا تتألم بسبب المشاكل الإنسانية، الكلاب ليس لديهم إحساس بالمستقبل.. الكلاب تنام 16 ساعة في اليوم،…
5-تقرير مخيف نشرته القناة الرابعة البريطانية، عن شباب وفتيات بريطانيين، يدفعون المال!! من أجل العيش مثل الخنزير!! تخيل يدفعون 1200 جنيه إسترليني للعيش مثل الخنزير، في عطلة نهاية الأسبوع؟ يتمرغون في الوحل، ويأكلون كما تأكل الخنازير، وفي نهاية اليوم يتم حبسهم في الأقفاص الخشبية…
6-التقارير الأجنبية تقول: أن هؤلاء الشباب يحاولون أن يعيشوا حياتين بنفس الوقت: حياة بشرية طبيعية اثناء دراستهم أو عملهم، بالإضافة إلى حياتهم بعد العودة من العمل، بطريقة الكلب او الخنزير او أي حيوان آخر، ليتلذذوا بما يشعرون به من ذل واحتقار!! تخيلوا وصل الشاب الغربي بعد التشبع من…
7-كانت هذه الظواهر في أول ظهورنا: نادرة وشاذة في الغرب، وكانت أشبه بالنكتة! ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية: مرحلة القبول، مع كثرتها وانتشارها! والآن وصلت إلى المرحلة الثالثة: مرحلة التقنين! نعم الآن يعملون على سنّ قوانين جديدة يتم صياغتها لحماية حقوق هؤلاء الأشخاص، وبمجرد صياغة…
8-تقرير بريطاني يتكلم عن تزايد أعداد الطلاب الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ليسوا بشرًا بل قططًا وخيولًا وديناصورات!! ويتوجب على المعلمين معاملتهم حسب توجهاتهم التي يريدون، دون إبداء معارضة! خذوا هذه الظواهر التي حصلت في بعض المدارس البريطانية: أحد الطلاب ارتدى عباءة سوداء عليها،…
9-لم يمر العالم بمرحلة إنكار الخالق، ومحاربة الفضيلة، ونشر الرذيلة، مثل ما يمر به في هذا الزمن! هل سيتوقف إلى هنا؟ لا أتوقع! ماهو إلا بداية.. والقادم أدهى وأمر! فاستعدوا لهذه الحرب الضروس، التي سلاحها: الإلحاد والشذوذ، وهدفها: الدين والأخلاق.
ما يمارسه الغرب اليوم.. من نشر…

جاري تحميل الاقتراحات...