2-نعم، قد تبدو الفكرة مجنونةً في البداية، ولكن.. لو فكرتَ بعقلية كافر او ملحد، لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر! لا مبادى ولا قيم ولا ثوابت، ولا ينظر لنفسه على أنه إنسان أصلا، بل حيوان متطور، حاله حال القرد! ولا هدف لوجوده.. ويقول لك: ما أنا إلا حثالة كيميائية، اعيش على كوكب صغير…
7-كانت هذه الظواهر في أول ظهورنا: نادرة وشاذة في الغرب، وكانت أشبه بالنكتة! ثم انتقلت إلى المرحلة الثانية: مرحلة القبول، مع كثرتها وانتشارها! والآن وصلت إلى المرحلة الثالثة: مرحلة التقنين! نعم الآن يعملون على سنّ قوانين جديدة يتم صياغتها لحماية حقوق هؤلاء الأشخاص، وبمجرد صياغة…
9-لم يمر العالم بمرحلة إنكار الخالق، ومحاربة الفضيلة، ونشر الرذيلة، مثل ما يمر به في هذا الزمن! هل سيتوقف إلى هنا؟ لا أتوقع! ماهو إلا بداية.. والقادم أدهى وأمر! فاستعدوا لهذه الحرب الضروس، التي سلاحها: الإلحاد والشذوذ، وهدفها: الدين والأخلاق.
ما يمارسه الغرب اليوم.. من نشر…
ما يمارسه الغرب اليوم.. من نشر…
جاري تحميل الاقتراحات...